Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق واصل ارتفاعاته بقيادة سهم «الوطني» الذي استحوذ على أكثر من 65% من قيمة التداول
16 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية اداءه الإيجابي في جلسة تعاملات أمس، وذلك على وقع استمرار عمليات الشراء الانتقائي التي ركزت بقوة على سهم البنك الوطني الذي استأثر بأكثر من 65% من إجمالي قيمة التداول التي قفزت أمس إلى أكثر من 20 مليون دينار.
واستطاع المؤشر السعري ان يحقق ارتفاعا جديدا عزز به استقراره فوق مستوى 5700 نقطة بإغلاقه عند مستوى 5713 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بعد اداء اتسم بالتذبذب وجنوح للانخفاض أغلب فترات التداول لينهي جلسة أمس ملامسا مستوى 395 نقطة، كما ارتفع المؤشر الجديد كويت 15 بعد ان كان متراجعا خلال التعاملات بشكل لافت وذلك على إثر النشاط الكبير لسهم الوطني.
وبدأت الجلسة على تراجع طفيف على مستوى جميع المؤشرات لظهور بوادر عمليات بيع على أسهم قيادية ورخيصة في مختلف القطاعات، وذلك بعد الارتفاع الذي شهدته جميع المؤشرات في جلسة أول من أمس، وذلك بهدف جني الأرباح السريعة في ظل استمرار النهج المضاربي للسوق. وشهدت المؤشرات تباينا في الأداء بعد الساعة الحادية عشرة تقريبا، حيث جنح المؤشر السعري للارتفاع ولكن بقدر محدود، وبلغ أقصى ارتفاع للمؤشر 12 نقطة على وقع عمليات تجميع قوية لأسهم عقارية مثل عقارات الكويت وأبيار، فضلا عن أسهم أخرى منها الصفوة والميادين، وبهذا الارتفاع استطاع المؤشر السعري ان يعزز من استقراره فوق مستوى 5700 نقطة وهو مستوى دعم نفسي مهم للسوق في حال حافظ عليه قبل عطلة عيد الفطر المبارك. وقبل الإغلاق بأقل من نصف ساعة شهد القطاع المصرفي تحسنا ملحوظا في الأداء على إثر عمليات شراء انتقائية، حيث ركز المتعاملون على سهم البنك الوطني الذي كان متراجعا في بداية الجلسة ثم تحول للارتفاع بمقدار 10 فلوس ليستعيد السهم مستوى الدينار الذي كان قد فقده في تعاملات الأسبوع الماضي، كما قلصت عمليات الدخول على القطاع المصرفي، فضلا عن سهمي زين واجيليتي من تراجعات المؤشرين الوزني وكويت 15، واستمر اداء المؤشرات على حال التذبذب بين ارتفاع وانخفاض محدود حتى لحظات قبل الاقفال التي شهدت تحولا في اداء المؤشرات من تراجع الى ارتفاع ليستمر الاداء الايجابي للسوق للجلسة الثانية على التوالي.
ولم يشهد سهم رمال النشط في هذه الآونة تداولات في جلسة أمس لإيقافه من قبل إدارة السوق لحين ورود معلومات إضافية حول اعلان الشركة عن تقدم جهة اجنبية للاستحواذ على أكثر من 31% من أسهمها.
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 12.77 نقطة ليستقر عند مستوى 5713.28 نقطة بارتفاع نسبته 0.22%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.96 نقطة بارتفاع نسبته 0.24% ليصل إلى مستوى 394.98 نقطة، وكذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.18 نقاط ليغلق عند مستوى 956.29 نقطة بارتفاع نسبته 0.33%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 111.8 مليون سهم نفذت من خلال 2080 صفقة قيمتها 20.2 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تباينا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 13%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 12.6%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 51%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 16.08 مليون دينار بنسبة تشكل 79.6% من الإجمالي، تصدرها سهم الوطني من خلال 13.3 مليون دينار تمثل 65.8% من إجمالي القيمة، كما استحوذت 5 شركات على 53.5% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم أبيار من خلال 17.8 مليون سهم تشكل 15.9% من إجمالي التداولات. وسجلت مؤشرات 6 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي: الصناعية، والرعاية الصحية، والاتصالات، والبنوك، والتأمين، والتكنولوجيا، وتراجعت مؤشرات 5 قطاعات هي: النفط والغاز، والمواد الأساسية، والخدمات الاستهلاكية، والعقار، والخدمات المالية، ولم تتداول أسهم قطاعي المنافع، والأدوات المالية، فيما استقر قطاع السلع الاستهلاكية.
أرقام ومؤشرات
12.7 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.22%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.96 نقطة بنسبة ارتفاع 0.24%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.18 نقاط بنسبة ارتفاع 0.33%.
111.8 مليون سهم تم تداولها بقيمة 20.2 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 79.6% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم الوطني على 65.8% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس تصدرها قطاع التكنولوجيا بواقع 6.8 نقاط، فيما سجل قطاع الخدمات الاستهلاكية أعلى تراجع بواقع 2.5 نقطة.