Note: English translation is not 100% accurate
الوطني: 616 مليون دينار تراجع في ودائع القطاع الخاص خلال يونيو
5 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني حول التطورات النقدية لشهر يونيو 2008 أن عرض النقد تراجع خلال شهر يونيو الماضي بنسبة 3.2% ليطغى بذلك على النمو الذي كان قد سجله في الشهر السابق له، وعزا هذا التراجع في عرض النقد الى الانخفاض الملموس في ودائع القطاع الخاص والمتزامن مع تراجع في حجم الموجودات الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي.
وذكر التقرير أنه مع أن جانبا من هذا التراجع يعود الى تحويلات موسمية الى الخارج فان التوقعات تشير الى أن هذا التدفق استمد زخمه من عمليات تغطية المراكز المضاربية على الدينار التي أقيمت منذ نحو عام وتحديدا في الفترة التي تخلى فيها البنك المركزي عن الربط الحصري لسعر صرف الدينار بالدولار الأميركي.
وأضاف الوطني أنه اذا ما أخذ بعين الاعتبار تعليمات البنك المركزي المفروضة على البنوك والقاضية بعدم تجاوز الحد الأقصى لنسبة الودائع الى القروض والبالغة 80% فان التراجع الذي شهدته الودائع أثر بشكل ملحوظ على مقدرة البنوك على منح قروض جديدة لعملائها.
وبين الوطني انه تبعا لذلك فقد تراجع زخم النمو في القروض بشكل ملموس من متوسطه الشهري الذي ساد في الآونة الأخيرة متوقعا لهذا النمو أن يحافظ على وتيرة نمو معتدلة ما لم يتلق السوق سيولة جديدة في المستقبل القريب.
وقال ان معدل النمو في القروض الممنوحة للمقيمين تباطأ خلال يونيو بتسجيله زيادة قدرها 83 مليون دينار مقارنة بزيادة شهرية بلغ متوسطها 386 مليون دينار خلال الأشهر الخمسة السابقة، وان قطاع التشييد والبناء والقطاعات غير المصنفة استحوذ على معظم الزيادة في القروض اذ ارتفع حجم القروض المقدمة لها بما نسبته 6.5 (100 مليون دينار) و4.4% (65 مليون دينار) على التوالي.
ولفت التقرير النظر الى أن التسهيلات الشخصية سجلت نموا مقداره 67 مليون دينار وذلك على الرغم من اجراءات البنك المركزي الهادفة الى الحد من القروض الاستهلاكية، وذكر انه في المقابل فقد تراجع حجم التسهيلات الممنوحة لقطاع العقار بما نسبته 1.4% (80 مليون دينار) وذلك في أعقاب تراجع مماثل سجل في الشهر السابق له متأثرا بالقانون الذي تم اقراره أخيرا والذي حد من النشاط الاستثماري للشركات في العقار السكني.
وعلى صعيد ودائع القطاع الخاص بالدينار بين التقرير أنها سجلت خلال يونيو تراجعا قدره 616 مليون دينار منها 342 مليون دينار في الودائع لأجل والباقي كان من نصيب الودائع تحت الطلب اضافة الى انخفاض الودائع بالعملات الأجنبية بما يعادل 46 مليون دينار.
وأوضح أن البنوك شهدت خلال يونيو تراجعا في ودائع القطاع الخاص من غير المقيمين بلغ 130 مليون دينار وبالتالي سجلت نسبة القروض الى الودائع المحتسبة ارتفاعا ملحوظا خلال يونيو لتعود الى مستواها المسجل في مارس الماضي ولتمحو بذلك التحسن الذي طرأ عليها خلال الشهرين السابقين.
وقال التقرير ان يونيو شهد تراجعا في حجم الموجودات الأجنبية لدى البنك المركزي بما يعادل 527 مليون دينار ليصل مقدار تراجعها عن يونيو من العام الماضي نحو ملياري دينار أو ما نسبته 36% كما انخفض صافي الموجودات الأجنبية للبنوك المحلية بما مقداره 203 ملايين دينار.
وعن الأرصدة غير المستغلة لدى البنوك المحلية والتي تتضمن الأرصدة النقدية قال التقرير انها تراجعت خلال يونيو بنحو 119 مليون دينار لتصل الى 581 مليون دينار، مشيرا الى أن تراجع الايداعات الأخرى للبنوك لدى البنك المركزي ومقتنياتها من أذونات الخزينة بما مقداره 115 مليون دينار متأثرة بسياسة البنك المركزي الانتقائية في امتصاص السيولة الفائضة لدى البنوك.
وقال ان موجودات البنوك السائلة باستثناء صافي الودائع في سوق ما بين البنوك انخفضت خلال يونيو بنحو 240 مليون دينار ما دفع بنسبة الموجودات السائلة الى اجمالي الموجودات متضمنة صافي الودائع في سوق ما بين البنوك المحلية للانخفاض الى 9.1% مقابل 9.7% للشهر السابق.
وعن تطورات أسعار الفائدة على ودائع العملاء ذكر التقرير أن عمليات سحب الأموال من الودائع دفعت بالبنوك مجددا الى رفع أسعار الفائدة على الودائع مضيفا انه خلال يونيو ارتفعت أسعار الفائدة على الودائع لأجل ثلاثة أشهر وأكثر ما بين نقطة واحدة وسبع نقاط أساس في أعقاب تراجعات متتالية سجلت في الأشهر السابقة.
يذكر أن منهجية الوطني في احتساب نسبة القروض الى الودائع تستند الى الاحصاءات الشهرية لبنك الكويت المركزي التي تغطي الأنشطة المصرفية المحلية فقط في حين يتم فعليا احتساب هذه النسبة لغرض الايفاء بمتطلبات البنك المركزي والأخذ بعين الاعتبار مجمل أنشطة البنك المحلية و فروعه الخارجية والتي لا تتوفر بياناتها للعموم.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )