Note: English translation is not 100% accurate
السوق انجرف من منطقة «الحاجز النفسي» إلى منطقة «المقاومة وفقد التوازن»
6 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
مازال المشهد اليومي لجلسات التداول تحت سيطرة الضغوط الغامضة وغير المبررة على الرغم من الامور الجيدة التي يمر بها الاقتصاد الكويتي، حيث اتسمت جلسة امس بالعزوف المتعمد عن الشراء واتجاه المتداولين لأحاديث خارج نطاق التداول مع قلة عدد المتداولين بقاعة التداول، حيث انجرف السوق الى منطقة المقاومة تاركا منطقة الحاجز النفسي ومستقبلا المزيد من التراجع في ظل شح السيولة بشكل اصبح كبيرا ويحتاج الى تدخل من المحافظ والصناديق المملوكة للهيئة العامة للاستثمار حتى تعيد توازن السوق، كما اشرنا في تقرير «الانباء» امس، تراجعت قيمة التداول الى ادنى مستوياتها منذ بداية العام الحالي الامر الذي يبين ان هناك امورا فنية بحتة يمر بها السوق خلال مرحلته الحالية.
فمنطقة المقاومة التي يمر بها السوق حاليا تحتاج الى دعم مباشر وسريع من قبل كبار الملاك والمجاميع والمحافظ حتى يدفعوا السوق للنهوض من تلك المرحلة «الحرجة» ويعود لمرحلة التأسيس ولكن مع ارتفاع في المتغيرات الـ 3، خاصة القيمة التي تعتبر حاليا بمنزلة المؤشر الذي يعطي للمتداولين عامل الامان للخوض في التداول.
وتعتبر الحدة في عمليات المضاربة التي ادت بدورها الى عمل فجوات سعرية ساعدت على تراجع السوق اضافة الى عمليات جني الارباح السريعة من قبل المحافظ والصناديق على الاسهم القيادية وبشكل سريع خلال جلسات التداول جميعها عوامل ساعدت على دفع السوق الى ما هو عليه الآن.
ومن الشكل العام للسوق والمعطيات اليومية لجلسات التداول من الممكن ان نستنتج ان مسار السوق خلال الفترة المقبلة سيسوده التراجع ومن الممكن ان يكون على مدار شهرين قادمين ولا يدعو ذلك الى التشاؤم او اجراء عمليات بيع عشوائية كما يحدث خلال الفترة الحالية، وانما يدعو ذلك الى التمسك بالسهم وعدم بيعه باسعار تكبد المزيد من الخسائر والانتظار لمرحلة دوران للسوق بطريقة ايجابية ولا الارتدادات الوهمية كما حدث خلال الايام الماضية ويجب عدم الاندفاع الى المضاربات السريعة وخاصة على الشركات ذات الارباح غير المحققة فالتداول الان يجب ان يكون بحذر حتى لا تتبخر الاموال بطريقة سريعة.
وما يجب التأكيد عليه هو الانتظار وعدم التسرع في القرارات التي قد تؤدي الى الخسارة وايضا عدم الاخذ بالتحليلات والتكهنات نظرا لان السوق الان اصبح بعيدا عن تلك الاقاويل ويجب الاخذ بالشكل العام للسوق وخاصة القيمة المتداولة ومعدلات ارتفاعها وانخفاضها.
مؤشرات التداولواصل المؤشر السعري انخفاضه 26.9 نقطة ليغلق على 14795 نقطة كذلك المؤشر الوزني 1.15 نقطة، حيث تقلصت خسائره عن جلسة اول من امس ليغلق على 747.53 نقطة، وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 156.7مليون سهم نفذت من خلال 5479 صفقة بلغت قيمتها 78.4 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 101 شركة من أصل 200 شركة مدرجة وارتفعت اسعار اسهم 42 شركة وتراجعت اسعار اسهم 59 شركة وحافظت اسهم 99 شركة على اسعارها واسهم 48 شركة لم يشملها النشاط.
وارتفع مؤشر ثلاثة قطاعات من اصل ثمانية حيث سجل مؤشر قطاع البنوك 66.6 نقطة تلاه قطاع الصناعة 46.4 نقطة ثم قطاع التأمين 25.7 نقطة فيما سجل قطاع الخدمات اعلى تراجع من بين القطاعات المتراجعة بـ 137.5 نقطة تلاه القطاع غير الكويتي بمقدار 99.8 نقطة.
عزوف عن الشراءتراجع المؤشر العام للتداول 12.9 نقطة مع بداية تداولات امس ليصل الى مستوى 14809 نقاط وبلغت كمية الاسهم المتداولة عند تلك النقطة 12.9 مليون سهم بقيمة بلغت 5.4 ملايين دينار موزعة على 470 صفقة وواصل المؤشر تراجعه حتى منتصف جلسة التداول بتراجع مقداره 61.7 نقطة ليصل الى مستوى 14760.2 نقطة وبلغت كمية الاسهم عن تلك النقطة 102.2 مليون سهم بقيمة بلغت 43.5 مليون دينار موزعة على 3079 صفقة حتى اقفل السوق على تراجع قدره 26.95 نقطة حيث قلص خسائره كالمعتاد في الدقائق الاخيرة للتداول.
مما يوضح ذلك ان السوق في مرحلة عدم التوازن والتي خلقت نوعا من العزوف المتعمد والتام في عمليات الشراء اثناء جلسة تداول امس.
البنوك والاستثمارسجل قطاع البنوك ارتفاعا ليرتد مؤشر القطاع بعد تراجع دام على مدار عدة جلسات خلال الفترة الماضية، حيث قاد القطاع للارتفاع سهم بنك برقان الذي ارتفع بمقدار 30 فلسا ليصل سعر السهم الى دينار بعد ان كان الحد الادنى له 970 فلسا، اضافة الى اسهم بنكي الكويت الوطني والتجاري وذلك بمقدار 20 فلسا لكلا منهما بينما تراجعت اسهم ثلاثة بنوك وذلك بقيادة سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) والذي تراجع بمقدار 20 فلسا ليصل الى 2800 فلس بينما شهد قطاع الاستثمار تراجعا بقيادة سهم دولية للتمويل حيث اعلن امس عن بيع حصة الدولية الكويتية للاستثمار بنسبة بلغت 37%، حيث استقر سعر السهم عند 265 فلسا. كما ارتفع سهم شركة كويت انفست كما اشرنا في تقرير «الأنباء» امس نظير صفقة بيع حصة لها في شركة الخليج للوساطة ليبلغ سعر السهم 470 فلسا بعد صعوده بمقدار 15 فلسا.
التأمين والعقاراتوارتفع قطاع التأمين بمقدار 25.7 نقطة وذلك بقيادة اسهم 3 شركات بينما لم تشهد اسهم 4 شركات اي تغيير خلال جلسة تداول امس.
وشهد قطاع العقار تراجعا طفيفا بمقدار 6.9 نقاط بقيادة سهم وطنية عقارية بينما ارتفع سهم شركة الصفاة العالمية القابضة بمقدار 20 فلسا، ليصل سعر السهم 550 فلسا وذلك وسط تداولات ضعيفة على شتى اسهم القطاع ولم تشهد اسهم 14 شركة اي تغيير خلال جلسة تداول امس وجاء قطاع الصناعة بارتفاع مقداره 46.4 نقطة على الرغم من التداولات الضعيفة، حيث قاد القطاع للارتفاع سهم منا القابضة ليعاود نشاطه وذلك بمقدار 40 فلسا ليصل سعر السهم 1480 فلسا وبذلك يكون ارتفعت اسهم 6 شركات فقط بالقطاع وانخفضت اسهم 5 شركات ولم تشهد اسهم 17 شركة اي تغيير خلال جلسة تداول امس.
وتراجع قطاع الخدمات، حيث شهدت اغلب شركات القطاع تراجعا بعد ان شهد ارتفاعا خلال جلسات التداول الماضية، حيث ارتفع سهم شركة حياة للاتصالات بمقدار 20 فلسا ليصل سعر السهم 400 فلس وانخفضت اسهم 18 شركة بينما باقي شركات القطاع ومن ضمنها الشركات القيادية زين واجيليتي لم تشهد تغييرا خلال تداولات امس اما قطاع الاغذية فقد شهد تراجعا، حيث ارتفعت اسهم الشركة الكويتية المتحدة للدواجن بمقدار 6 فلوس بينما تراجعت اسهم شركة دانة الصفاة الغذائية بمقدار 6 فلوس ليستقر سعر السهم عند 234 فلسا ولم تشهد باقي الشركات بالقطاع اي تغيير.
وشهدت ايضا اغلب اسهم قطاع غير الكويتيين تراجعا بقيادة سهم شركة القابضة المصرية - الكويتية وذلك بمقدار 30 فلسا ليصل سعر السهم 710 فلوس وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 17 شركة على 68.6% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 101 شركة واحتل سهم شركة الشبكة القابضة اعلى مستوى بين الاسهم من حيث حجم التداول والقيمة بـ 11.4% وحقق ايضا سهم الدولية للتمويل اعلى مستوى بين الاسهم المرتفعة اذ بلغت نسبة الارتفاع 7.7% فيما سجل سهم الخليجية للاستثمار البترولي ادنى مستوى بين الاسهم المتراجعة بنسبة بلغت 7.1% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )