Note: English translation is not 100% accurate
الكويت الأولى عربياً في مؤشر التنافس والـ 30 عالمياً بتقدم مركزها 14 مرتبة
8 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – رشيد سنو
حققت الكويت المرتبة الأولى عربيا في ترتيب مؤشر التنافس العالمي للعام 2007 الذي تحدث عن عام 2006 في حين ان تونس كانت تحتل هذه المرتبة عام 2006.
وتقدمت الكويت العام الماضي 14 مرتبة مقارنة بعام 2006 لتصل الى المرتبة الـ30 عالميا.
فقد اظهر الاستعراض السنوي للتطورات في مجال العولمة والتكامل الاقليمي في الدول العربية عام 2007 الذي اعلن امس الخميس في مقر الاسكوا في بيروت بحضور وزير الاقتصاد اللبناني محمد الصفدي ان تدفق الاستثمارات الاجنبية الى الكويت عام 2006 بلغت 110 ملايين دولار وهو رقم متواضع عن تدفق الاستثمار الاجنبي الى السعودية والبالغ 18293 مليون دولار والى لبنان الذي بلغ تدفق الرساميل الاجنبية اليه نحو 2794 مليون دولار.
واشار التقرير الذي لخصه وكيل الامين العام للأمم المتحدة والامين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا بدر عمر الدفع الى ان نسبة انخفاض تدفق الاستثمارات الاجنبية الى الكويت انخفضت بنسبة 56%.
اما نسبة التدفق التراكمي للاستثمارات الاجنبية المباشرة الى الناتج المحلي فقد بلغت في الكويت عام 2006 نحو 0.8% بينما بلغت نسبة الاستثمارات الاجنبية المباشرة الى اجمالي تكوين رأس المال الثابت في الكويت عام 2006 نحو 0.7%.
اما على صعيد التجارة البينية العربية فقد اظهر التقرير ان الكويت حققت نسبة 7.7% من هذه التجارة بما نسبته 4.45% الى الناتج المحلي الاجمالي.
ولاحظ التقرير ان تدفق الاستثمار الاجنبي المباشر على المستوى الدولي حقق عام 2006 رقما قياسيا بلغ 62 مليار دولار. وارتفع نصيب الدول العربية من هذا التدفق نحو 4.8%. ووصلت التجارة البينية العربية عام 2006 الى 11.1 مليار دولار بنمو 11.1% عن عام 2005.
وتراجعت السياحة البينية العربية بسبب الاوضاع السياسية، حيث توافد السياح العرب وخاصة من دول الخليج الى اوروبا وشرق آسيا، وانخفض عدد السياح العرب الى البلاد العربية من 22.5 مليونا عام 2004 الى 20 مليونا عام 2006. لكن التحويلات البينية العربية حافظت على وتيرتها وبلغت 9.8 مليارات دولار، ولاتزال خمس دول عربية تحصد ما يزيد على 86% من اجمالي التحويلات العربية وفي مقدمتها مصر وبعدها الاردن فلبنان واليمن فالسودان. أما على صعيد التجارة العالمية فقد اشار الدفع الى ان نصيب الدول العربية من هذه التجارة قد بلغ 4% فقط.
وعلى هامش اعلان التقرير طالب الوزير اللبناني الصفدي بإنشاء صندوق من الدول النفطية لمساعدة الدول العربية التي تستورد الطاقة بعد ارتفاع اسعار المحروقات عالميا.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )