Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 2.4% وتراجع قيمة التداول بنسبة 17% والكمية بنسبة 4.6% قياساً بشهر يوليو
القوة الشرائية على الأسهم الرخيصة تدفع السوق للارتفاع في أغسطس
2 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
275.5 مليون دينار قيمة التداولات خلال اغسطس وتراجع بنسبة 17% عن شهر يوليو
3.27 مليارات سهم كمية التداولات متراجعة بنسبة 4.6% عن الشهر الماضيكتب: محمود فاروق
أنهت المؤشرات العامة لسوق الكويت للأوراق المالية تعاملاتها لشهر أغسطس من العام الحالي على تباين ملحوظ في أدائها وذلك لاستمرار العمليات المضاربية السائدة حاليا في السوق التي تهدف إلى التجميع والتخارج السريع من الأسهم التي تحقق ارتفاعات سعرية، خاصة الأسهم الرخيصة التي كان لها نصيب كبير من التعاملات في مختلف القطاعات بينما كان للأسهم القيادية نصيب محدود من التعاملات خلال شهر أغسطس حيث أنهى المؤشر السعري آخر جلسات الشهر عند مستوى 5862.56 نقطة لينمو بنسبة 2.5% تقريبا عن مستوى إغلاقه في الشهر الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 5720.37 نقطة، لتبلغ مكاسبه الشهرية أكثر من 142 نقطة، أما المؤشر الوزني فقد أنهى آخر جلسات الشهر عند مستوى 400.18 نقطة ليرتفع بنسبة 1.2% تقريبا عن مستوى إغلاقه في نهاية يوليو الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 395.4 نقطة، لتبلغ مكاسبه الشهرية قرابة الـ 4.8 نقاط، بينما أنهى مؤشر كويت 15 عند مستوى 954.56 نقطة ليتراجع بنسبة 0.27% تقريبا عن مستوى إغلاقه في نهاية يوليو الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 957.18 نقطة، لتبلغ خسائره الشهرية 2.6 نقطة تقريبا.
وانقسمت تعاملات شهر أغسطس الى قسمين حيث سجلت المؤشرات العامة للسوق تراجعات ملحوظة خلال شهر رمضان بسبب عزوف اغلب المتداولين عن التداول لسفر الكثير منهم خارج البلاد خلال تلك الفترة رغم حالة الاستقرار النسبي التي كانت تشهدها البلاد على المستويين السياسي والاقتصادي فضلا عن التحسن الملحوظ في أسعار النفط المحلي، الا ان المتداولين لم يستفيدوا من تلك العوامل الايجابية وتركوا السوق يحدد مصيره بنفسه عبر تداولات يومية ضعيفة لا تؤثر في مجريات الجلسات خاصة مع قصر ساعات التداول، بينما شهد الأسبوعان الآخران بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك فترة من النشاط على صعيد جميع المؤشرات والمتغيرات العامة حيث ارتفاع المؤشر السعري لمستويات جديدة لم يصل إليها منذ 8 أشهر فضلا عن ظهور ارتفاعات للأسهم بالحد الأعلى خاصة الأسهم الرخيصة والتي تعد رخيصة نسبة إلى قيمها الاسمية لأيام متتالية عبر عمليات مضاربية بحتة كما شهدنا عمليات جني الأرباح التي كانت المحصلة النهائية للسوق في نهاية تعاملاته الشهرية.
ويعود السبب الرئيسي للارتفاعات القياسية التي شهدها المؤشر العام إلى عمليات البيع والتخلص من الأسهم المرتبطة بمؤشر كويت 15 والتحول إلى الأسهم الرخيصة الأكثر نشاطا للاستفادة من ارتفاعاتها الحالية الأمر الذي انعكس بالايجاب على المؤشر السعري ليخترق حاجز 5800 التي كان ينتظرها كثير من المضاربين والمحافظ الاستثمارية بهدف الاطمئنان من الناحية النفسية لتجاوز السوق مرحلة الهبوط حتى وان كانت وقتية والاستفادة من ارتفاعات بعض الأسهم التي قد تحقق لهم جزءا من الأرباح أو تعوضهم عن بعض خسائر الهبوط السابق.
والمتابع لمجريات التداول خلال شهر أغسطس يلاحظ ان التعاملات اتسمت بتعديل مسارها في لحظات الإقفال الأخيرة بشكل لافت، حيث لعبت إقفالات الدقائق الأخيرة دورا كبيرا في إغلاقات المؤشرات سواء على ارتفاع أو انخفاض، ولوحظ ايضا تراجع قيمة التداول مقارنة بالشهر الماضي نتيجة اعتماد السوق على الأسهم الرخيصة بشكل أساسي.
ومن المتوقع أن يستمر المؤشر العام في ارتفاعاته حتى المستوى 6000 نقطه وهو المستوى الذي ينصح المضاربين بالبيع عنده أو قبله لصعوبة اختراقه ما لم نشهد نوعا من الدخول وسيولة جديدة على الأسهم القيادية لاسيما قطاع البنوك لتساعد على اختراقه، وسط توقعات بالتوقف المؤقت عند بعض المقاومات السعرية العادية ومنها المستوى 5900 نقطة و5950 نقطة وهي تعتبر مقاومات نفسية يسهل تجاوزها في حالة استمرار الحالة الايجابية للسوق وصحية كذلك لاستمرار حركة الصعود للمؤشر، ومن العوامل التي تدل على ذلك ما يلي:
أولا: عودة الكثير من المضاربين من اجازاتهم خاصة مديري المحافظ وبدء تحركهم نحو تجميع العديد من الأسهم القيادية.
ثانيا: حالة التفاؤل التي تغمر أغلب الأسواق العالمية وبعض الأسواق الخليجية خاصة بعد تلون أغلب مؤشراتهم باللون الأخضر بنهاية تعاملات شهر أغسطس.
ثالثا: كشف العديد من الشركات خاصة صاحبة الأسهم الرخيصة عن النتائج المالية للنصف الأول من العام الحالي، التي جاءت على غير المتوقع حيث حقق أغلبها أرباحا جيدة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
رابعا: ظهور بعض المحفزات التي تتمثل في الهدوء النسبي للساحة السياسية والاقتصادية، الأمر الذي التي دفع المتداولين للشراء حتى وان كان بشكل مضاربي.
خامسا: تحسن معدلات السيولة وسط توقعات بضخ سيولة في السوق خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تتصاعد وتيرة التداولات خلال الأسبوع الجاري خاصة على الأسهم الرخيصة وسط توقعات بظهور قوى للأسهم القيادية عبر المحافظ التي قامت بتجميع قوى عليها خلال الأسبوع الماضي.
حركة التداولات
وحول حركة التداولات الشهرية فبنهاية شهر أغسطس، وخلال 19 جلسة، بلغت كميات التداول 3.27 مليارات سهم تقريبا مقارنة بنحو 3.43 مليارات سهم تم تداولها في الشهر الماضي، بما يعني تراجع أحجام التداول بنحو 4.6%، فيما تراجعت قيمة التداول بنهاية الشهر وصولا إلى 275.56 مليون دينار تقريبا، وذلك بالمقارنة بما سجلته في نهاية يوليو الماضي بنحو 331.94 مليون دينار، بما شكل تراجعا شهريا تقدر نسبته بنحو 17%، وعلى مستوى الصفقات، فكان حالها كحال الكميات والقيم، حيث انخفضت بنهاية الشهر بما يزيد على 15% لتصل لنحو 58.4 ألف صفقة، وذلك بالمقارنة مع 68.9 ألف صفقة تقريبا نفذت في شهر يوليو الماضي.
وبشكل عام، فالأرقام السابقة التي أسفرت عنها حركة تداولات السوق في شهر أغسطس تعني أن متوسطات التداول لكل جلسة من جلسات الشهر جاءت على النحو التالي: «الكميات بلغت 172.24 مليون سهم تقريبا ـ الصفقات عددها نحو 3.1 آلاف صفقة ـ القيم نحو 14.5 مليون دينار».
وشهدت أسهم 169 شركة من أصل 199 شركة حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 88 شركة ارتفاعا بنسبة 52.1% فيما سجلت أسهم نحو 59 شركة تراجعا، بنسبة 34.9% في حين استقرت أسعار أسهم 22 شركة من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، بنسبة 13.0%.
1- «الوطني».. تصدر النشاط
تصدر سهم بنك الكويت الوطني نشاط السوق خلال تعاملات شهر أغسطس الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 35.1 مليون سهم نفذت من خلال 816 صفقة بلغت قيمتها 34.7 مليون دينار، وكان إغلاق السهم على 990 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 1.000 دينار كحد أعلى و960 فلسا كحد أدنى. شهد سهم البنك الوطني خلال تعاملات الشهر الماضي تداولات نشطة نظرا للسعر الذي وصل له السهم والذي لم يصل إليه منذ الأزمة عام 2008، وكان سهم «الوطني» من أكثر الأسهم القيادية التي شهدت تحركا خلال تعاملات شهر أغسطس الماضي وخاصة في النصف الأخير من الشهر وذلك على اثر بلوغه سعر السهم 960 فلسا كحد أدنى، الأمر الذي دفع الكثير من المتداولين إلى شراء السهم كونه من الأسهم الثقيلة بالسوق من حيث توزيعاته وأرباحه مقارنة بالبنوك الأخرى المدرجة في ذات القطاع ومن المتوقع ان يعود السهم لمستوى الدينار مرة أخرى خلال الفترة المقبلة بعد ان تراجع عن هذا المستوى لأول مرة منذ سنوات، خاصة ان الوطني حل في المرتبة الأولى محليا والمركز 166 عالميا ضمن قائمة مجلة ذي بانكر لأكبر 1000 مصرف في العالم خلال الفترة الماضية.
2- «تمويل الخليج».. نشاط ملحوظ
جاء بيت التمويل الخليجي في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 470.9 مليون سهم نفذت من خلال 4803 صفقات بلغت قيمتها 18.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 5 فلوس ليصل الى مستوى 41 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 43 فلسا كحد أعلى و35 فلسا كحد أدنى.
استطاع سهم التمويل الخليجي ان يحقق تداولات نشطة خلال الشهر الماضي نظرا لعدة عوامل ايجابية، أهمها ان البنك حققت أرباحا بلغت 1.6 مليون دينار في النصف الأول من 2012، الأمر الذي أعاد الثقة لمستثمري السهم خاصة بعد الصفقات التي تم ابرامها خلال الفترة الماضية وايضا وصول القيمة السوقية إلى 40% عن القيمة الاسمية للسهم ومن المتوقع ان يواصل السهم حالة النشاط التي يشهدها منذ فترة، خاصة انه يعد من الأسهم التي تحظى باهتمام المضاربين بشكل كبير.
3- «السلام».. مكاسب سوقية
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 66.6 مليون سهم نفذت من خلال 1736 صفقة بقيمة بلغت 16.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 13 فلوسا ليرتفع إلى مستوى 255 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 265 فلسا كحد أعلى و244 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم السلام تداولات نشطة على مدار جلسات الشهر الماضي، وبلغت مكاسب السهم السوقية بعد نهاية التعاملات 5.4% وجاء نشاط السهم وسط تحرك لمجموعة المدينة التي شهدت نشاطا ايجابيا خلال تعاملات الشهر الماضي، ومن المتوقع ان يستمر النشاط على السهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة ان مجموعة السلام تسعى إلى التوسع خلال الفترة المقبلة عبر اقتناص بعض الفرص التشغيلية المتاحة في السوق المحلي إلى جانب أسواق خليجية وإقليمية، كما أن السهم بات قريبا من مستوى 265 فلسا، وهو ما يؤكد ان السهم يواصل صعوده الايجابي منذ بداية العام الحالي، واستطاع ان يؤسس لأكثر من مستوى سعري ويحافظ عليه بفضل ثقة المتداولين في السهم.
4- «رمال».. صفقة استحواذ
جاء سهم شركة رمال الكويت العقارية في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 40 مليون سهم نفذت من خلال 967 صفقة بقيمة بلغت 16.8 مليون دينار، وأغلق السهم عند مستوى 435 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 435 فلسا كحد أعلى و390 فلسا كحد أدنى.
وشهد سهم رمال نشاطا ملحوظا على اثر تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة ايهاب عبدالحكيم بأن صفقة استحواذ الجهة الأجنبية على 31.6% من اسهم الشركة بواقع 80 مليون سهم في انتظار الموافقات النهائية من الجهات الرسمية وهيئة اسواق المال وانه فور تلقي موافقة هيئة الأسواق سيتم اخطار المستثمر للبدء في الإجراءات التنفيذية للصفقة، نافيا عدم وجود تحقيقات مع الشركة بشأن الصفقة، وسط توقعات بان يستمر السهم في نشاطه خلال الفترة المقبلة خاصة بعد التصريحات الايجابية التي أدلى بها الرئيس التنفيذي للشركة في وقت سابق. ورغم ايجابية هذه الصفقة الا ان التداولات القياسية والارتفاع الكبير لسعر السهم قبل الإعلان عن الصفقة كان لافتا للنظر، ما يشير الى ان هناك أطرافا استفادت من المعلومات حول الصفقة.
5- «زين».. استقرار
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 19.2 مليون سهم نفذت من خلال 909 صفقات بقيمة بلغت 13.1 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 690 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 710 فلوس كحد أعلى و650 فلسا كحد أدنى.
استمر نشاط سهم زين الذي شهده الشهر الماضي، واستطاع السهم ان يحافظ على مكاسبه الأخيرة التي حققها في الأشهر الماضية واقفل عند مستوى 690 فلسا بعد ان تراجع خلال التعاملات إلى ما دون هذا المستوى بسبب عمليات البيع التي شهدها أكثر من سهم قيادي بداية الشهر، وكان السهم قد تأثر بشكل لافت نتيجة عمليات التصريف التي جرت عليه بسبب اتجاه العديد من المساهمين نحو الأسهم الرخيصة التي يتم التخلص منها خلال جلسه واحدة ومن المتوقع ان يشهد السهم تداولات نشطة خلال المرحلة المقبلة كونه من الأسهم القيادية التي تحظى بثقة شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق، لأنها من الشركات التشغيلية التي عادة ما تحقق نموا في أرباحها.
6- «الإثمار».. جني الأرباح
حل سهم بنك الاثمار في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 214.5 مليون سهم نفذت من خلال 2690 صفقة بقيمة بلغت 8.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 13 فلسا ليرتفع إلى مستوى 48 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 49 فلسا كحد أعلى و34 فلسا كحد أدنى.
تراجع سهم بنك الإثمار بشكل كبير خلال الفترة الماضية، نظرا للتوجه السائد لدى أوساط المتعاملين نحو جني الأرباح، وتأثر السهم بوضوح خلال الجلسات الأخيرة بعمليات البيع القوية التي شهدها أكثر من سهم من الأسهم الرخيصة بهدف جني الأرباح وكان من بينها سهم الإثمار ومن المتوقع ان يشهد السهم نشاطا خلال المرحلة المقبلة نظرا لأنه من الأسهم التي تحظى بشعبية كبيرة لدى أوساط المتعاملين.
7- «أبيار».. عودة للنشاط
جاء سهم شركة ابيار للتطوير العقاري في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 204.2 ملايين سهم نفذت من خلال 1611 صفقة بقيمة بلغت 8.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 6 فلوس ليرتفع إلى مستوى 44 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 46 فلسا كحد أعلى و39 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم ابيار نشاطه اللافت بعد تداولات قياسية شهدها على مدار جلسات شهر أغسطس، وتعرض السهم لعمليات بيع أكثر من عمليات الشراء، ورغم تراجع أداء السهم بسبب موجة البيع التي شهدها السوق نهاية الشهر، فإنه من المتوقع ان يعود النشاط للسهم خاصة كونه من أكثر الأسهم التي تحظى باهتمام المضاربين ويحقق لهم مكاسب سريعة، هذا بالإضافة الى ان الشركة بدأت تعود تدريجيا للتحسن وقامت بإجراءات عدة لإعادة هيكلة أصولها وديونها.
8- «أجيليتي».. مكاسب سوقية
جاء سهم شركة المخازن العمومية (اجيليتي) في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 21 مليون سهم نفذت من خلال 604 صفقات بقيمة بلغت 8.5 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 35 فلسا ليرتفع إلى مستوى 420 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 425 فلسا كحد أعلى و380 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم اجيليتي نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الشهر الماضي، وحقق السهم ارتفاعا كبيرا وجاء هذا التحسن في الأداء عقب اعلان فوز شركة تابعة لها بالكامل بعقد من وزارة الدفاع البريطانية لمدة 27 شهر لتقديم خدمات جمع وتخزين وتخلص من الأغراض غير العسكرية والمعدات التي استخدمتها القوات البريطانية في أفغانستان وتقدر قيمة الإيرادات المتوقعة من هذا العقد بنحو 15 مليون دولار خلال فترة العقد، ومن المتوقع ان يستمر الزخم على سهم الشركة خلال المرحلة المقبلة، خاصة انها من الشركات التي تحقق عوائد تشغيلية جيدة.
9- «المباني».. تراجع
حلت شركة المباني في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 7.3 ملايين سهم نفذت من خلال 400 صفقة بلغت قيمتها 8.2 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 20 فلسا ليتراجع الى مستوى 1.160 دينار، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 1.180 دينار كحد أعلى و1.080 دينار كحد أدنى، وقد شهد السهم تراجعا على اثر تراجع اغلب اسهم القطاع خلال الشهر الماضي ومن المتوقع ان يشهد نشاطا خلال الفترة المقبلة نتيجة اعلان الشركة عن أرباح جيدة بالنصف الأول من العام الحالي.
10- «إيفا».. عودة الشراء
حلت شركة الاستشارات المالية الدولية «ايفا» في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 188.1 مليون سهم نفذت من خلال 1.807 صفقة بلغت قيمتها 7.4 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 1 فلس ليرتفع الى مستوى 41 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 42 فلسا كحد أعلى و36 فلسا كحد أدنى.
عاد النشاط مجددا لمجموعة «ايفا» وشركاتها التابعة بشكل ملحوظ، ورغم عودة الشراء بشكل واضح للسهم الا ان عمليات التصحيح السريعة أدت الى تقليص هذه المكاسب، ويأتي هذا التحسن الذي شهده السهم بعد تراجعات واضحة شهدها خلال الفترة الأخيرة نتيجة عمليات تصحيح فني تعرضت لها أسهم المجموعة بشكل عام، وينتظر ان تزداد عمليات التجميع على السهم وهو ما قد يجعل صناع السوق يدعمون السهم بشكل واضح ليصل الى مستوى سعري جيد.