Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: التطورات السياسية والاكتتابات «الجامبو» تلقي بظلالها السلبية على البورصة
12 أغسطس 2008
المصدر : كونا
القت الحالة المضطربة في المنطقة بشأن التطورات بين ايران والولايات المتحدة وسحب السيولة لتلبية الاكتتابات لزيادات رؤوس الاموال بظلالها السلبية على مجريات التداولات في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة).وفيما تلف الانخفاضات القوية أسواق المال في المنطقة لم تكن السوق الكويتية في منأى عن هذه المتغيرات حيث طالت حركة التراجعات كل القطاعات الامر الذي أثر على المؤشرات الرئيسية المتعلقة بكميات وأعداد الصفقات والقيمة النقدية التي مازالت تسجل أدنى مستوياتها منذ عام ونصف العام. وعلى الرغم من التحسن التدريجي لأداء السوق فان أوامر البيع غلبت على أوامر الشراء بسبب خوف صغار المتعاملين من تراجعات حادة كلما ارتفعت وتيرة التطورات الامنية في المنطقة أو لأسباب فنية أخرى قد تكبدهم مزيدا من الخسائر.
ويبدو أن ما تبقى من تداولات هذا الاسبوع حيث نهاية المهلة الممنوحة للشركات التي لم تعلن عن ارباحها للنصف الاول سيغلب عليها حال التباين ما لم تطرأ تغيرات جوهرية تدفع السوق الى اعادة التوازن.وابدى عدد من المتداولين في لقاءات مع «كونا» عدم رضاهم عما يدور في السوق لاسيما مع ترك صناعه مجريات الاداء تسير عكس الاتجاه بضغط من عمليات المضاربات القوية مفضلين مساندة اسهم شركاتهم دون غيرها.
وقال المتعامل عبيد العجمي الذي ارتسمت على وجه علامات الاستغراب انه يشعر بالأسى لما ألم بالسوق الذي مازال يفقد النقاط بسرعة كبيرة جراء هرولة الصغار منه باتجاه فرص أخرى حيث ان المناخ لم يعد مواتيا خاصة مع اعلان مجموعة الاتصالات المتنقلة اليوم تاريخ البدء في زيادة رأسمال شركة زين.
وأضاف العجمي أن منوال حركة السوق أصبح مجالا فسيحا للمحافظ الكبرى وأصبح ضيقا جدا لصغار المتعاملين جراء تغليب البعض لنظرية المضاربة على الاستثمار المؤسسي ما انعكس على نفسيات الكثير الذين فضلوا التخلص من اسهم كانوا متمسكين بها بطريقة عشوائية لكبح جماح الخسائر.
وأعرب المتعامل فهد السبيعي عن خشيته من ارتفاع وتيرة تداعيات «شفط» السيولة من السوق لاستيفاء طلبات الاكتتابات في زيادات رؤوس الاموال ما يفرغ أذهان شريحة المتعاملين من الاستثمار في السوق والاتجاه بجزء من اموالهم لاقتناص حصة ولو ضئيلة في اكتتابات «جامبو».
وأكد السبيعي أن السوق الكويتي شأنه شأن أسواق المال في المنطقة حيث ان طبيعة المستثمرين تكاد تكون واحدة اذ ان البعض يتخوف من الولوج في اي أوامر ترتد عليه بطريقة عكسية وتكون النتيجة واحدة وهي الخسارة لذا يفضل البعض الانتظار لاستقراء رؤية التحرك من جانب كبار المديرين.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )