Note: English translation is not 100% accurate
أولمبياد بكين يتصدر أحاديث المتداولين في البورصة بعد التراجعات الحادة
13 أغسطس 2008
المصدر : كونا
بعدما يئس متعاملون من متابعة تداول حركة الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) لاسيما وسط التراجعات الحادة أخيرا وجدوا ضالتهم داخل القاعة الرئيسية في شاشة تلفزيونية عملاقة لقناة فضائية خاصة تعرض ملخصا يوميا عن نتائج اولمبياد بكين.
وقد اعرب المتعاملون في البورصة عن تذمرهم من الحالة المتردية التي وصل اليها السوق والذي بات معتادا على فقد 100 نقطة على الأقل يوميا فوجدوا في السباحة والجمباز والرماية مجالا خصبا لقضاء ساعات التداولات المملة فراحوا يتابعون حصاد اولمبياد بكين الـ29 الذي بدأ يوم الجمعة الماضي.
وفيما يبدو أنه في الاسبوع الحالي سيكون لتبادل الأحاديث نكهة جديدة سيكون الأبرز فيها كلاما ذهبيا أو فضيا أو برونزيا وتباري الدول على حصد اكبر عدد ممكن من الميداليات بعيدا عن حصاد عمليات المضاربة التي تتم على الاسهم القيادية أو الرخيصة في تداولات البورصة.
وما بين متداول يسخر من حال السوق المتباين بفعل فاعل (محافظ وصناديق) ومتداول شغوف بسماع أخبار عن المبارزة بالسيف يمضي يوم ثقيل على معظم المتداولين الذين يئسوا من مسكنات التحليلات المالية التي تشير الى ضرورة مرور السوق بحركات تصحيحية لاجراء «غربلة لازمة» لأسهم انتفخت.
وبرغم عمليات التجميل التي تتم في الدقيقة الاخيرة والتي تصب في صالح الكبار لمحاولة وقف نزيف الخسائر التي تطول نقاطا عزيزة على صغار المتداولين الا أن الغالبية العظمى منهم وهم وقود السوق لم يقتنعوا بواقع الحال المرير الذي حدا على الكثير هجرة قاعات التداولات والذهاب الى المتابعة المنزلية عبر الشاشة الفضية أو الانترنت لتوفير الوقت والبحث عن موقف للسيارة حتى لا تقع تحت وطأة لهيب الشمس الحارق. وبعيدا عن المتابعين للاحداث الرياضية اقتربت «كونا» من الفريق الاصلي الذي يتابع حركة أداء السوق لتستقرئ انطباعاتهم حول سيناريو الاداء الذي يكاد يتكرر بصفة يومية لأسباب فنية بحتة وأخرى سياسية اقليمية.
وقال المتداول جاسم الفضلي ان السوق اصبح بلا طعم فتداولات امس لا تختلف كثيرا عن اول من امس ولن تختلف كثيرا عن الغد ما يعني أن الخروج بأقل خسارة ممكنة هو السبيل الوحيد حتى تعود الأمور الى ما كانت عليه قبل اغلاقات النصف الاول.
وأضاف الفضلي ان الضغط المبرمج على اسهم ما دون الـ500 فلس مازال على حاله منذ بداية العام كما لو كان الامر يروق لغالبية المحافظ الذين وجدوا فيها فرصة لتجميعها عند مستوياتها السعرية الحالية التي تعتبر مغرية افضل من اي وقت مضى.
اما المتداول مرزوق البدر فعزا ذلك الى افتقاد مجريات الاداء في السوق لأية محفزات ايجابية ما ساهم في حالة التدني التي وصلت اليها المؤشرات الرئيسية خاصة ان الأحداث السياسية برغم خفة وتيرتها على وسائل الاعلام الا أن التخوف مازال يتسيد نفسيات المتعاملين لاسيما الصغار.
واستغرب البدر من عدم دخول مدراء صناديق بعض الاسهم على حركة السوق في الساعة الاخيرة من التداولات خوفا من مخاطرات غير مأمونة وسط حالة التذبذب قبل تداولات اليومين المقبلين قبيل انتهاء المهلة الممنوحة للشركات المدرجة التي لم تعلن بعد ارباح النصف الاول.
وتمنى المتداول طلال الشمري أن تشهد البورصة في تداولات الاسبوع المقبل ارتدادا ايجابيا بعد انتهاء الشركات من ابلاغ السوق ببيانات النصف الاول وعودة السيولة بعد الانتهاء من الاكتتابات الكبيرة وشهر رمضان.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )