Note: English translation is not 100% accurate
الرومي لـ «الأنباء»: الاكتتاب في «الاتصالات الكويتية» توزيع للثروة بين الأفراد وقيمة السهم السوقية 960 فلساً
24 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
عمر راشد
كشف رئيس اللجنة التأسيسية في شركة الاتصالات الكويتية عادل الرومي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان اجراءات منع بيع البطاقات المدنية اكثر من «كافية» وتسعى لتجريم اي مغامرة من قبل البعض في اكتتاب الشركة الذي يتم اليوم الاحد.
واوضح الرومي ان توزيع البنية التحتية تم وفق قرار وزاري، وذلك بسبب عوامل بيئية وفنية اقرها القرار، معتبرا ان «زين» اكبر الشركات الثلاث المالكة لخدمات البنية التحتية تليها «الوطنية»، ثم الاتصالات الكويتية.
توزيع للثروةوقال الرومي ان الاكتتاب في الاتصالات الثالثة ليس اكتتابا، بل توزيع ثروة على المواطنين، فالسهم الذي لا تتعدى قيمته الدفترية 100 فلس، تبلغ قيمته السوقية 960 فلسا، ومن ثم فإن الخاسر الاكبر من بيع البطاقات المدنية المواطن بالدرجة الاولى والدولة بالدرجة الثانية.
البنية التحتيةوعما اذا كان هناك اتفاق بين الشركات الثلاث في تحديد الاسعار، مثلما تم الاتفاق على تقسيم البنية التحتية، قال الرومي ان وجود ثلاث شركات افضل من شركتين، وسيشعل المنافسة لاجتذاب اكبر شريحة من السوق، وسيتم ذلك من خلال تقديم خدمات افضل او تخفيض الاسعار في اشارة الى ان استراتيجية حرق الاسعار ستكون واردة في العمل بين الشركات الثلاث.
ولم يستبعد الرومي شمول المنافسة بين «زين» و«الوطنية» و«الاتصالات الثالثة» مناطق عدة في دول العالم، وهو ما سيؤثر بالايجاب على المواطن داخل وخارج الكويت.
واشار الرومي الى ان فتح باب الاكتتاب في «الاتصالات الكويتية» يعد نقلة نوعية لقطاع الاتصالات بالكويت، ومن شأنه تعزيز القدرات التنافسية للشركات العاملة فيه مستقبلا.
لا نخشى المنافسةمن جانبه، اشار الرئيس التنفيذي في شركة «زين» براك الصبيح، في وقت سابق، الى ان سياسة حرق الاسعار «واردة» اذا ما قام المتنافسون في السوق بها، موضحا ان الشركة لن يكون امامها سوى الدفاع عن حصتها السوقية بتقديم مزيد من الخدمة او تخفيض الاسعار، وهو ما تتبعه الشركات العالمية والاقليمية.
ونفى الصبيح ان تكون لدى «زين» اي مخاوف من طرح الاتصالات الكويتية للاكتتاب العام واطلاقها للنور، مشيرا الى ان الشركة لديها من الاستراتيجيات والخدمات ما يجعلها قادرة على التواجد وبقوة في السوقين الاقليمي والعالمي. وقال الصبيح ان استراتيجية 3×3×3 حددت اطر النمو بشكل ثلاثي كل 3 سنوات، وهذه الاستراتيجية حملت تحديات كبيرة، خاصة في سوق يشهد تغييرات وتطورات كبيرة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )