Note: English translation is not 100% accurate
أرباح الربع الثالث قفزت 66.6% رغم قيام البنك بتدعيم مخصصاته الإجمالية بمبلغ 12.559 مليون دينار
29 مليون دينار صافي أرباح «المتحد» في 9 أشهر بنمو 19.7%
17 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

المرزوق: استمرار النتائج القوية يؤكد نجاح سياسة البنك واصل البنك الاهلي المتحد تحقيق مستويات ربحية جيدة في التسعة اشهر المنتهية من عام 2012 حيث بلغ صافي الربح المحقق 28.970 مليون دينار بزيادة 19.7% عن نفس الفترة من العام السابق والبالغة 24.203 مليون دينار، كما زادت ارباح الربع الثالث والبالغة 8.448 ملايين بنسبة 66.6% مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي وذلك بالرغم من قيام البنك بتدعيم مخصصاته الاجمالية بمبلغ 12.559 مليون دينار مقارنة بـ 10.486 ملايين دينار للعام الماضي.
واوضح البنك في بيان صحافي ان ذلك الربح تحقق من خلال ايرادات تشغيلية من صميم اعمال البنك قدرها 63.795 مليون دينار حيث استطاع البنك زيادة ربح التشغيل 13.4% وبلغت ربحية السهم 27.2 فلس للسهم الواحد مقابل 22.7 فلس لنفس الفترة في عام 2011 الامر الذي يعكس مدى قوة مركز البنك المالي وقدرته على الاستمرارية في تحقيق الارباح التشغيلية الناجمة عن النشاط المصرفي، وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، حققت ودائع العملاء زيادة بنسبة 9.4% لتصبح 1746 مليون دينار.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب حمد عبد المحسن المرزوق تعليقا على النتائج الايجابية التي حققها البنك: «تستمر هذه النتائج الجيدة – بحمد الله – للربع الثالث من العام الحالي 2012 لتؤكد نجاح عمل البنك الاهلي المتحد في ظل عمله وفق احكام الشريعة الاسلامية وأن القرار الذي اتخذته ادارة البنك بالتحول للعمل تحت مظلة الشريعة الاسلامية كان له انعكاس ايجابي على مؤشرات البنك المالية وعلى زيادة ثقة عملائه وارتباطهم به في ظل عمله تحت شعار (شريعة وحسن معاملة)».
وأضاف المرزوق بالقول: «ان البنك استطاع تحقيق معدلات نمو جيدة في النشاط التشغيلي وصافي الربح مع الاستمرار بأخذ المخصصات التحوطية والتي دأب البنك على تجنيبها خلال السنوات الماضية لزيادة الرصيد التراكمي للاحتياطات، وذلك تحسبا للعمل في بيئة اقتصادية غير مواتية في ظل ضعف الانفاق العام وعدم طرح مشاريع جديدة»، مؤكدا على ضرورة الاسراع في اطلاق المشاريع التنموية للوصول بالاقتصاد الكويتي للمكانة التي يستحقها.
وأعرب عن اعتزازه بنجاح البنك في تحقيق هذه المؤشرات المالية الايجابية، على الرغم من التزامه بسياسة تحوطية محكمة خاصة في مجال منح الائتمان مع اتباع افضل سبل ومبادئ الحوكمة، ضمن منظومة متكاملة يعمل بها البنك الاهلي المتحد في جميع الاسواق المحلية والاقليمية مكنته من تخطي كل تداعيات الازمة المالية العالمية التي عصفت بالاسواق وأثرت بشكل مباشر على الائتمان والتمويل، الا ان انجازات البنك اثبتت قدرته على مواجهتها من خلال سياسة حصيفة على الاصعدة كافة.
وأضاف ان المرتكز الرئيسي للارباح جاء نتيجة لنمو الاداء في جميع القطاعات بفعل تنوع مصادر الايرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بمتطلبات العملاء وتقديم الكثير من الخدمات والمنتجات المتطورة، مشددا على ان المرحلة القادمة ستكون مليئة بالتحديات التي تفرض على القطاع المصرفي الكويتي ضرورة تطوير ادواته ومنتجاته في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكد المرزوق ان البنك ما زال يتمسك بسياسات ثابتة وحصيفة ونهج اداري مميز، حصد من خلالها المزيد من الشهادات الدولية المحايدة التي اثبتت تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي، وجودة اصول البنك واستقرار مستويات الربحية، الامر الذي دعم وحافظ على تمتعنا بالتصنيف الائتماني المتميز والمستقر حسب تقرير وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني والتى منحت الاهلي المتحد درجة مستقر A- للالتزامات طويلة الاجل مع توفر الدلائل والمعطيات على استمرار تمتعه بالثبات والاستقرار. كما أكدت وكالة فيتش العالمية على استمرار الارتفاع في الارباح التشغيلية ومؤشرات الربحية للبنك خلال 2011 وكذا النصف الاول من العام 2012 مدعومة بنمو قوي في صافي ايرادات التمويل، لافتا الى ان وكالة «فيتش» اشارت الى انخفاض نسبة عمليات التمويل المتعثرة في البنك الى 2.2% من اجمالي محفظة التمويل كما في نهاية النصف الاول من العام 2012 وهي تعتبر من النسب الاقل في القطاع المصرفي الكويتي. وفي الجانب المقابل فإن نسبة تغطية البنك للديون المتعثرة بلغت 176% (225% بالمخصصات والضمانات) وهي الاعلى في القطاع المصرفي. كما اشارت الى الزيادة المستمرة في قاعدة وودائع العملاء، ومنوها الى ان وكالة فيتش العالمية اكدت ايضا على ان معدل كفاية رأس المال في البنك البالغ 18.9% كما في نهاية النصف الاول من العام 2012 قد فاق الحد الادنى لمتطلبات معيار كفاية رأس المال وفقا لتعليمات بنك الكويت المركزي بهذا الشأن.
واوضح المرزوق ان مؤسسات التصنيف العالمية الاخرى مثل وكالة موديز العالمية قد رفعت توقعاتها للبنك الاهلي المتحد (AUBK) للفترة القادمة، لتيقنها من ان البنك الاهلي المتحد حقق اهدافه بالوصول الى وضع مالي تنافسي جيد يمكنه من تجاوز اي ضغوط مستقبلية على جودة الاصول، حيث استندت موديز في تصنيفها الجيد للبنك الاهلي المتحد الى تمتعه بنسب كفاءة قوية جدا لجودة الاصول مقارنة بالمقاييس العالمية، وتميز البنك بنوعية افضل لجودة الاصول مقارنة بنظرائه من البنوك على مستوى الكويت او دول مجلس التعاون الخليجي فضلا عن نجاح البنك في الاحتفاظ بموقف جيد من حيث السيولة مما جعله في وضع مالي قوي ومتميز.
وأعرب المرزوق عن اعتزازه بحلول «المتحد» بين ابرز المصارف الاسلامية الواعدة، لافتا الى ان المتحد يستعد حاليا لانطلاقة كبيرة يستحوذ من خلالها على حصة مؤثرة في السوق الكويتي والاقليمي في ظل مجموعة مصرفية متكاملة تحظى بمكانة اقليمية متميزة تستمد معطياتها وقوتها وملاءتها العالية من تاريخ مصرفي عريق يعود الى اكثر من 71 عاما مضت حل فيها البنك مرات عدة على رأس قائمة المصارف في الكثير من المعايير المصرفية العالمية.