Note: English translation is not 100% accurate
الأسواق الخليجية تشهد خروجاً كثيفاً للأجانب وسط غياب الأخبار الجيدة وتصحيحات للأسهم الممتازة
3 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
مازال تباين أداء الأسواق الخليجية مستمرا مع استمرار المستثمرين الأجانب في الخروج وسط عدم التيقن بشأن التوترات الايرانية التي غابت ملامحها خلال الفترة الاخيرة وانعكست جميع الامور الجيوسياسية على الساحة المالية من افتقاد الحافز من الاسهم الممتازة وتراجع الاسهم التي لها شهرة خليجية الى ادنى مستوياتها، حيث تراجع سهم اعمار العقارية في دبي الى ادنى مستوى لاغلاقه منذ 40 شهرا في حين ساعدت البنوك بورصة أبوظبي على تعويض الخسائر، وتراجع مؤشر البورصة السعودية قليلا في ظل تماسكها من بين الاسواق الخليجية التي شهدت تراجعا حادا وتراجع مؤشر البورصة القطرية وسط تعاملات محدودة بينما أغلق سوق البحرين على ارتفاع محدود.
وترجع حدة التراجعات التي تشهدها الاسواق الخليجية الى غياب الاخبار الجيدة وعدم وجود دافع للشراء في ظل تواصل المؤسسات الأجنبية في البيع، الا ان مع بدايات شهر رمضان من الممكن ان نرى نهاية لدورة الهبوط واستقرارا في الاوضاع الى حد كبير فالاحجام مازال شحيحا في ظل ضغط على الاسهم الممتازة، حيث بلغت نسبة الاحجام بالأسواق الخليجية 6.5 ملايين سهم بالمقارنة مع متوسط نحو 10 ملايين سهم الاسبوع الماضي.
وعلى صعيد انشطة تداول الاسواق الخليجية نرى ان هناك ارتفاعا هامشيا، حيث ارتفعت كمية الاسهم المتداولة بنسبة 6.23% وارتفعت ايضا القيمة السوقية لتتجاوز المليار دولار، وعلى صعيد الاداء القطاعي كان مؤشر قطاع الاستثمار هو الرابح الوحيد في اغلب الاسواق الخليجية.
«انتعاش التداولات الرمضانية»توقع خبراء ومراقبون ماليون ان تشهد اسواق المال الخليجية انتعاشا محدودا خلال شهر رمضان المبارك، حيث اشاروا الى الارتفاعات المتباينة التي شهدتها تلك الاسواق خلال شهر رمضان الماضي، والتي جاءت خلافا للتوقعات التي نشرها العديد من المحللين حين ذاك، حيث شهد سوق دبي المالي ارتفاعا بنسبة 2.7% وسوق ابوظبي المالي 7.2% خلال شهر رمضان الماضي، وكذلك اسواق كل من قطر والكويت وعمان والبحرين مسجلة ارتفاعات متباينة.
وأرجع المراقبون الانخفاضات التي تشهدها الاسواق الخليجية الآن الى نتيجة الاسواق الراهنة سواء كانت على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، مؤكدين انها ستكون ضمن العوامل الايجابية التي ستدفع الاسواق للارتداد الى أعلى، خصوصا مع تزامن شهر رمضان وتنبؤات بنتائج ايجابية للربع الثالث من العام الحالي، ما يجعلها مؤثرة على قرارات المستثمرين الكبار في التداولات اليومية لجميع الاسواق الخليجية وعلى صعيد الشكل العام للتداولات الرمضانية.
أعرب العديد من الوسطاء عن أملهم في ان يشهد ذلك الشهر نقطة تحول لجميع المؤشرات الخليجية التي شهدت تأرجحا وتراجعا قويا.
بورصات خليجيةوتعتبر البورصة السعودية من الاسواق التي نجت مؤخرا من حدة التراجعات التي شهدتها الاسواق الخليجية خلال الآونة الأخيرة، الا ان السوق القطري مني بخسائر فادحة متراجعا اكثر من 460 نقطة خلال اليومين الماضيين وانعكس ذلك بصورة مباشرة على السوق المصري، حيث صبغت مؤشراته باللون الاحمر على مدار اغلب جلسات الاسبوع الجاري.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )