Note: English translation is not 100% accurate
صالة التداول دوّت بالتصفيق لتحوّل مؤشري السوق للون الأخضر
4 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
بدأت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية امس على انخفاض محدود اثر الهبوط الحاد للسوق في اليومين الماضيين والذي تكبد فيهما المؤشر السعري خسائر بلغت 418 نقطة.
فخلال اول ربع ساعة من فترة التداول، سيطر اللون الاخضر على شاشات التداول جراء ارتفاع اسعار بعض الاسهم خاصة الشركات التي وصلت اسعارها لمستويات مشجعة جدا للشراء، كما ان العديد من الاسهم حافظت على اسعارها ثابتة، وجاء في مقدمة الاسهم التي حققت ارتفاعا في اسعارها سهم الصناعات الوطنية الذي يتوقع ان يشهد المزيد من الارتفاع بسبب عملية الاكتتاب في زيادة رأس المال.
ومع مرور النصف ساعة الاولى من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 70 نقطة ووصل الى 13958 نقطة، كما سجل المؤشر الوزني انخفاضا محدودا بلغ 1.65 نقطة ليصل الى 698.78 نقطة، كما بلغت كمية ما تم تداوله خلال تلك الفترة 47 مليون سهم قيمتها 35 مليون دينار.
وعلى الرغم من ان الخسائر مازالت مرتفعة نسبيا في اول نصف ساعة من فترة التداول، الا انها تعتبر اقل بكثير مقارنة بخسائر السوق خلال تلك الفترة في تعاملات اول من امس، ويلاحظ ان هناك عمليات شراء تركزت بشكل واضح على بعض الاسهم في اول نصف ساعة مثل الصناعات الوطنية وزين والوطنية العقارية واجيليتي وجلوبل. وفي ظل الخسائر الضخمة التي لحقت بأوساط المتعاملين، فإن هناك شبه احجام عن بناء مراكز مالية جديدة لأسباب منها الضعف الشديد في السيولة المالية لدى اوساط المتعاملين، كذلك مخاوفهم من استمرار الاتجاه النزولي للسوق. ولكن ليس هناك هبوط متواصل وصعود متواصل. فالسوق الكويتي تراجع لمستويات متدنية واسعار العديد من الاسهم وصلت لمستويات ما كانت عليه منذ اربعة اعوام، ولكن الاجواء النفسية الراهنة غير مشجعة، بل ان الخسائر الضخمة التي لحقت باوساط المتعاملين بددت اكثر من 30% من رؤوس اموالهم وهناك من خسر اكثر من 50%.
ورغم حالة الاحباط التي تسود اوساط السوق، الا ان السوق مرشح لان يغير مساره بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.
تماسك القياديةومع مرور نصف الساعة الثاني من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 88 نقطة ووصل الى 19940 نقطة، فيما حافظ المؤشر الوزني على انخفاضه المحدود والذي بلغ 1.75 نقطة ليصل الى 698.26 نقطة، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 71 مليون سهم قيمتها 52 مليون دينار.
وخلال تلك الفترة بلغ اجمالي تداولات سهم منا القابضة 11 مليون سهم بقيمة تقدر بنحو 17 مليون دينار والتي تزيد على نحو 25% من القيمة الاجمالية لتداولات السوق خلال اول ساعة من فترة التداول.
ومع نهاية نصف الساعة الثالث من فترة التداول، تراجع الاتجاه النزولي للمؤشر الذي انخفض 55 نقطة ليصل الى 13973 نقطة، فيما سجل المؤشر الوزني 0.64 نقطة، وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 97 مليون سهم قيمتها 63 مليون دينار، ويلاحظ خلال تلك الفترة ان الاداء العام للسوق شهد تحسنا نسبيا، وقد ظهر ذلك من خلال تقلص خسائر المؤشر السعري، وكذلك تزايد عمليات الشراء على بعض الاسهم القيادية والرخيصة، الامر الذي زاد من عدد الاسهم التي تحولت الى اللون الاخضر، وهذا يعطي انطباعا بان السوق يتوقع ان يبدأ جولة من النشاط التدريجي اعتبارا من الاسبوع المقبل، وفي آخر عشر دقائق من فترة التداول ازدادت عمليات الشراء بقوة على اغلب اسهم الشركات سواء الرخيصة او القيادية الامر الذي دفع مؤشري السوق للارتفاع خاصة السعري الذي عندما تحول الى اللون الاخضر في الساعة الثانية عشرة و35 دقيقة دوت صالة التداول بالتصفيق.
المؤشرات العامةحقق المؤشر العام للسوق مكاسب بلغت 54.7 نقطة ليغلق على 14083 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 4.99 نقاط ليغلق على 704.92 نقاط.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة 183 مليون سهم نفذت من خلال 5357 صفقة قيمتها 111.5 مليون دينار.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط بكمية تداول حجمها 62.4 مليون سهم نفذت من خلال 1419 صفقة قيمتها 28.8 مليون دينار وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 46.9 مليون سهم نفذت من 1309 صفقات قيمتها 19.4 مليون دينار وجاء قطاع العقار في المركز الثالث بكمية تداول حجمها 29.8 مليون سهم نفذت من خلال 761 صفقة قيمتها 11 مليون دينار.تقرير البورصة في ملف ( PDF )