Note: English translation is not 100% accurate
«غلفتينر» تفوز بمناقصة تطوير وتشغيل مرسى الحاويات في ميناء طرابلس اللبناني
15 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أبرمت «غلفتينر»، شركة إدارة الموانئ العالمية التي تتخذ من الشارقة مقرا، اتفاقية حصلت بموجبها على امتياز تطوير وتشغيل محطة حاويات جديدة تقع في ميناء طرابلس في شمالي لبنان.
وتنص اتفاقية الامتياز ومدته 25 عاما على البدء بضخ استثمارات أولية بقيمة تزيد على 60 مليون دولار لتجهيز الميناء بالمعدات والآليات اللازمة، والتي تشمل ثلاث رافعات جسرية لتحميل وتفريغ الحاويات، وتسع رافعات حوضية، بالإضافة إلى تجهيز المرسى بأحدث التقنيات وأنظمة الإدارة ومناولة الحاويات.
وتأتي ترسية هذا العقد كجزء من مشروع متكامل يهدف إلى الاستثمار في البنى التحتية في المنطقة المحيطة، ويهدف إلى استقطاب استثمارات من القطاعين الخاص والعام بقيمة ملايين الدولارات.
وسيتمكن مرسى «غلفتينر» الجديد حال اكتماله من استيعاب بعض من أكبر ناقلات الحاويات العاملة في المنطقة الشرقية من البحر الأبيض المتوسط، لتخفيف العبء على ميناء بيروت وتوفير البديل المناسب لميناءي طرطوس واللاذقية السوريين.
وقالت «غلفتينر» في بيان صحافي انها تتطلع من خلال هذا المرسى إلى تقديم بوابة عبور جديدة إلى السوق اللبنانية، بالإضافة إلى ربط ميناء طرابلس بالمنشآت البحرية التابعة لها في ميناء أم قصر العراقي، عبر شركتها «مومينتوم لوجيستكس»، لتشكل أقصر الطرق البرية عبر شبه الجزيرة العربية بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط دون المرور بقناة السويس ومضيق هرمز. ويتطلب هذا المشروع بالإضافة إلى شبكة الطرق البرية، بناء ممر بطول نحو 31 كيلومترا، ليتم ربط الميناءين معا عبر السكك الحديدية، وسيوفر هذا المشروع عند اكتماله أكثر من 300 فرصة عمل جديدة، بالإضافة إلى لعب دور كبير في تحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة.
وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال مدير عام شركة «غلفتينر»، بيتر ريتشاردز: «يسعدنا الحصول على حقوق امتياز إدارة مرسى الحاويات في ميناء طرابلس، ونتطلع قدما لتأسيس شراكة متينة مع سلطة إدارة الموانئ، كما تتعهد «غلفتينر» باستثمار كل الموارد والجهود اللازمة لتلبية متطلبات هذا المشروع الحيوي، وللمساهمة في تحسين مستويات الأداء واستقطاب الأعمال التجارية إلى المنطقة، حيث ستسعى «غلفتينر» جاهدة من خلال شراكاتها العالمية إلى جذب الاستثمارات وزيادة فعالية سلسلة التوريد».