Note: English translation is not 100% accurate
الكويت شاركت بفاعلية في الدورة الـ 29 لخبراء المحاسبة الدولية بجنيف
19 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
شارك وفد من الكويت في اجتماعات الدورة الـ 29 لفريق عمل خبراء معايير المحاسبة الدولية والإبلاغ، والتي عقدت مؤخرا في جنيف بمشاركة 248 مشاركا من 64 دولة ومنظمة عالمية وإقليمية، بينها 10 دول عربية، هي: الكويت، البحرين، العراق، قطر، سلطنة عمان، مصر، المغرب، السودان، تونس واليمن.
فقد عقد فريق عمل خبراء معايير المحاسبة الدولية والإبلاغ اجتماعات الدورة التاسعة والعشرين (ISAR)، وذلك خلال الفترة من 31 اكتوبر حتى 2 نوفمبر 2012 بمدينة جنيف تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD التي تعتبر المركز الدولي الاستراتيجي للتنسيق المهني داخل منظمة الأمم المتحدة لمعايير المحاسبة الدولية للقطاع العام والخاص، حيث تعد الاجتماعات السنوية لفريق الخبراء الحكوميين من بين اكبر اجتماعات الخبراء الماليين التي تستضيفها الأمانة العامة لـ (UNCTAD).
وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع انتخاب عضو المكتب وإقرار جدول الأعمال وتنظيم العمل ومناقشة الأسس التنظيمية والمؤسسية للإبلاغ العالي الجودة من قبل الشركات واستعراض جدول الأعمال المؤقت للدورة الثلاثين، ثم نتائج وتوصيات الاجتماع. وقد ناقش الاجتماع بداية، الاقتراح المقدم من فريق الخبراء في دورته الثامنة والعشرين بشأن موضوع الأسس التنظيمية والمؤسسية للإبلاغ العالي الجودة من قبل الشركات، حيث أعدت الأمانة العامة للأونكتاد مذكرة قضايا أبرزت فيها أهم الاعتبارات والتحديات التنظيمية والمؤسسية المتصلة بالأدوات وشملت المذكرة إسهامات الدول من الأعضاء التي أجرت اختبارات للأدوات وهي الاتحاد الروسي والبرازيل وجنوب افريقيا والصين وفيتنام وكرواتيا وساحل العاج والمكسيك وهولندا. كما ناقش فريق الخبراء في اجتماعهم عدة مواضيع أخرى مثل: الإفصاح المتعلق بتغير المناخ، وحوكمة الشركات، وتم استعراض التطورات الحديثة في مجال المحاسبة الدولية ومراجعة الحسابات والإبلاغ المتعلق بمسؤولية الشركات وما يتصل بذلك من قضايا، كما تم الاطلاع على أحدث المعلومات المقدمة من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى المعنية بهذه المسائل. وبهذا الصدد قدم عدد من الخبراء الحكوميين أوراق عمل تتعلق بمرئياتهم بشأن بعض القضايا المطروحة الى جانب بعض أفضل التجارب لبعض الدول وآخر التطورات الحديثة الإقليمية والعالمية في مجال مهنة المحاسبة والمراجعة. فقد استعرض الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC) رسالة الاتحاد المتمثلة بالمساهمة في وضع واعتماد وتنفيذ المعايير الدولية والتوجيهية عالية الجودة وتطوير مهنة المحاسبة، بالإضافة الى تطوير معايير IPSAS لوحدات القطاع العام. وأوضح اتحاد محاسبي البحر الأبيض المتوسط (FCM) دوره المتمثل في تعزيز التعاون بين هيئات المحاسبة المهنية في المنطقة وتبادل المعرفة، فيما يتعلق بالمصالح المهنية المشتركة وضمان مراعاة المصالح والآراء الإقليمية على الصعيد الدولي.
وقدم الرئيس التنفيذي لاتحاد المحاسبين الافريقي (PAFA) رؤية الاتحاد المتمثلة في تعزيز دور الاتحاد على الصعيد العالمي والاعتراف به وجعله مؤثرا في مهنة المحاسبة، واستعرض التحديات التي تواجه المعايير الدولية التي تتمثل في فهم الجوانب التقنية للمعايير المحاسبية وتطبيق المعايير في الواقع العملي وتحويل المعلومات المستخلصة باستخدام المعايير الى أدوات لصنع القرار من قبل أصحاب المصلحة. كما أحاطت الأمانة العامة للاونكتاد بآخر المستجدات التي قامت بها الأمانة بشأن موضوع استدامة التقارير المالية. وتحدث ممثل المجلس الدولي للتقارير المتكاملة (IR) عن استدامة التقارير وأهميتها من خلال مساعدة المستثمرين عن طريق جعل كل المعلومات التي قد يحتاجونها حول اي منظمة او شركة متوافرة، وقدم ايجابيات تجربة جنوب أفريقيا وخارطة الطريق للتقارير المتكاملة، كما اشار الى البرنامج التجريبي في هذا الشأن والذي شارك به 22 دولة. من جهة أخرى قدم المدير التنفيذي للتقارير المالية بالمصرف السويسري تجربة سويسرا في تنفيذ وتعميم معايير المحاسبة الدولية على شركات القطاع الخاص وذلك من خلال متابعة الشركات في اعداد التقارير المالية والحرص على الشفافية والجودة العالية في اعدادها وذلك حرصا على سمعة السوق السويسري وجلبا للمزيد من الاستثمارات، كما تناول الإجراءات التي تتخذ اتجاه تلك الشركات في حال مخالفتها لتلك المعايير، مؤكدا ان الحاجة ماسة لتوحيد المعايير على مستوى العالم وذلك لتسهيل تدفق البيانات ولتوفير بيئة استثمارية صحية وكذلك يجب ان يتم الاهتمام بتنفيذ التشريعات بشكل كبير مثل الاهتمام بصياغتها.
كما استعرض ممثل الادارة المالية بالبنك الدولي امثلة ووجهات النظر بشأن الأسس التنظيمية والمؤسسية عالية الجودة لتقارير الشركات مؤكدا على استراتيجية إدارة المالية وأنشطتها في دعم هذه الاهداف والتحديات في بناء آليات وطنية لدعم التطبيق المتسق مع المعايير الدولية، بالاضافة الى دور المؤسسات الدولية لمعالجة الثغرات في المواقع التنظيمية والمؤسسية وذلك على المستوى الوطني.
واستعرض رئيس مجلس امناء مؤسسة المعايير الدولية للابلاغ المالي (IFRS) المسؤول عن الإدارة والرقابة من مجلس معايير المحاسبة الدولية فائدة المعايير الدولية للابلاغ المالي في ظل الأزمة المالية.
في سياق متصل عقدت على هامش الاجتماعات ورشة عمل بعنوان القدرات في مجال إعداد التقارير المالية للشركات، وقد تركز معظم النقاش حول المعايير العالمية والمدونات ـ مثل معايير التقارير المالية الدولية ومعايير التدقيق الدولية حيث تم التأكيد على ان التنفيذ الفعال والكفء لهذه المعايير يتطلب ان يكون المحاسبين ومدققي الحسابات مدربين بشكل صحيح.
التوصيات
في ختام اجتماعات فريق الخبراء تم التوصل لعدة نتائج وتوصيات أهمها:
٭ أكد المجتمعون على أهمية المعايير والمدونات العالمية لتسهيل تدفق الاستثمارات عبر الحدود وخلق الاستقرار، واعترف المندوبون بالتقدم الكبير الذي حققه واضعو المعايير على مدى العقدين الماضيين فيما يتعلق بإصدار المعايير والقوانين الدولية التي تهدف الى تعزيز نوعية تقارير الشركات حول العالم.
٭ سلط الضوء على أهمية اتباع نهج متكامل نحو تعزيز اسس عالية الجودة لتقارير الشركات والبنية التحتية لها وشدد على ضرورة تضافر الجهود على الصعيدين الوطني والدولي من اجل التنفيذ المتسق لتطبيق المعايير الدولية لتقارير الشركات وقواعد السلوك.
٭ أكد الاجتماع الحاجة الى تعزيز المشاركة بين البلدان النامية والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية في عمليات وضع المعايير الدولية، وتمت الاشارة الى ان إنشاء هيئات جديدة لمثل تلك المجموعات الاقتصادية الناشئة في مجلس معايير المحاسبة الدولية وطلب الخبراء من الاونكتاد في هذه الدورة حث المجلس الدولي لمعايير المحاسبة لزيادة المشاركة من جانب الاقتصادات الناشئة ومن غير البلدان الناطقة باللغة الانجليزية في تطوير وتنقيح المعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS).