Note: English translation is not 100% accurate
«جلوبل»: توقعات بارتفاع الطلب على النفط إلى 900 ألف برميل العام الحالي
26 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
قال تقرير بيت الاستثمار العالمي (جلوبل)- الكويت- نشرة النفط الشهرية – ان سعر النفط الخام الأميركي انخفض إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 27 فبراير من عام 2008 ليستقر عند مستوى 91.49 دولاراً للبرميل الواحد في 16 سبتمبر، قبل أن يغلق عند 104.55 دولارات للبرميل الواحد في 19 سبتمبر.
وأوضح التقرير ان الخام الأميركي انخفض 8.6% خلال الفترة بين 19 أغسطس و 19 سبتمبر2008، وقد أدت أزمة الرهن العقاري العالمية، ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته هذا العام مقابل اليورو وكذلك الأضرار الخفيفة الناجمة عن الإعصار غوستاف والتي طغت على المخاطر الجغرافية السياسية الناجمة عن الصراع في منطقة القوقاز، والخسائر التي لحقت جراء الإعصار آيكي إلى انخفاض أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر في 16 سبتمبر 2008. هذا وقد انخفضت أسعار كل من سلة أوپيك والخام الكويتي بنسبة 15.3% و13.9% على التوالي خلال نفس الفترة، وقد استقرت أسعار سلة أوپيك والخام الكويتي عند سعر 91.72 دولاراً للبرميل الواحد.
وأشار التقرير الى ان سعر برميل النفط الخام الأميركي انخفض بمقدار 5.67 دولارات للبرميل، أي بنسبة 5.6 % في 15 الجاري على ضوء الأخبار عن إفلاس بنك الاستثمار ليمان براذرز وعملية بيع ميريل لينش التي اجتاحت الأسواق المالية. ومع إعلان إنقاذ شركة أميركان انترناشيونال جروب، أكبر شركة تأمين في أميركا الشمالية، من مصير مماثل بعد أن أقدمت الحكومة الأميركية على تقديم مبلغ قدره 85 مليار دولار، وتشير المؤشرات بشكل واضح الى أن تأثير أزمة الرهن العقاري لم تنته بعد، هذا ومن المحتمل أن تزداد أزمة الائتمان سوءا والتي سيكون لها التأثير الكبير في أسواق السلع الأساسية.
وبين التقرير انه خلال الأسبوع الأول من الفترة قيد الاستعراض (19أغسطس - 19 سبتمبر 2008) استقر سعر النفط الخام الأميركي عند مستويات مرتفعة بنسبة 5.0% في 21 أغسطس 2008 وسط احتمال نقص الإمدادات في أعقاب التوتر في منطقة القوقاز وإمكانية تعطيل الإنتاج بسبب ما نتج عن الأعاصير في خليج المكسيك.
وذكر التقرير ان سعر برميل النفط الأميركي شهد منذ 27 أغسطس 2008 انخفاضا مستمرا بنسبة 19.0% ليصل إلى 91.49 دولارا للبرميل الواحد في 16 سبتمبر 2008. كما تعافت الأسعار في وقت لاحق لتصل إلى 104.55 دولارات للبرميل الواحد في 19 سبتمبر 2008 حيث قام المستثمرون باللجوء إلى السلع الأساسية لحماية أنفسهم ضد احتمال تخفيض قيمة الدولار في ظل الأزمة المالية الحالية وهبوط قيم الأسهم في جميع أنحاء العالم.
في حين تعرضت الأسواق الآجلة لجني الأرباح وسط توافر الإمدادات الكافية من النفط وتعزيز الدولار لارتفاعه والعلامات التي تشير إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. وخلال شهر أغسطس 2008، انخفض متوسط الصافي الأسبوعي للمواقع ليصل إلى 4.300 عقد مقابل 11.800 عقد في يوليو، وهو أدنى مستوى له منذ شهر فبراير 2007.
وتوقع التقرير أن يرتفع الطلب العالمي على النفط إلى 0.9 مليون برميل ليصل إلى متوسط 86.8 مليون برميل في العام 2008، وقد قابل هذا الانخفاض في الطلب من بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية زيادة في الطلب في فصل الصيف بنسبة 4% في الصين، الشرق الأوسط وبقية دول آسيا.
وعزا التقرير هذا الانخفاض في الطلب من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى انخفاض الطلب في الولايات المتحدة نتيجة لارتفاع أسعار التجزئة وتدهور المؤشرات الاقتصادية. ومع الغموض الذي يخيم على وول ستريت مع الانهيار الحاصل لعمالقة القطاع المالي أدى إلى المزيد من تكثيف المخاوف من الأزمة المالية العالمية، التي قد تؤدي إلى إحداث تغيرات في العالم.
وبين التقرير ان الطلب العالمي على النفط استقر عند 86.3 مليون بزيادة بنسبة 3% في أغسطس، ومن المتوقع أن يصل متوسط الإمدادات النفطية من خارج أوپيك إلى 49.9 مليون خلال العام 2008. هذا ومن المتوقع إعادة تقييم للأرقام الصادرة بسبب الأضرار الناجمة عن الإعصار آيكي في خليج المكسيك، حيث تتركز جميع المنشآت النفطية الرئيسية للولايات المتحدة، والذي لايزال في مراحله المبكرة. على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، قررت منظمة أوپيك خفض الإنتاج بمقدار 25.000 برميل في الاجتماع الذي اختتم أعماله أخيرا في ڤيينا وفقا لتوافر إمدادات النفط في الأسواق العالمية.
وأوضح التقرير ان عمليات التكرير شهدت تناقضا في جميع أنحاء العالم كما ارتفعت هوامش تكرير النفط الخام لغرب تكساس الوسيط في الخليج الأميركي بمقدار 2.93 دولار للبرميل الواحد لتصل إلى 6.16 دولارات للبرميل الواحد من 3.23 دولارات للبرميل الشهر الماضي. وعلى الرغم من تباطؤ في الطلب على المنتجات النفطية فان الصيانة السنوية والأعاصير والاضطرابات أدت إلى زيادة الهوامش.
وذكر ان العمليات المصرفية ارتفعت على ارتفاع هوامش أرباح عمليات التكرير في الولايات المتحدة، والنفط الخام برنت في روتردام إلى 4.13 دولارات للبرميل من 1.39 دولار للبرميل الواحد في يوليو. هذا وقد شهدت هوامش أرباح عمليات التكرير في آسيا مضاربات وسط انخفاض واردات الصين من جانب وارتفاع الناتج الإقليمي من جانب آخر. كما انخفض هامش التكرير للنفط الخام لدبي في سنغافورة بمقدار 1.93 دولار للبرميل الواحد ليصل إلى 0.25 دولار سالب للبرميل في أغسطس.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )