Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى صاحبات الأعمال الخليجيات بمسقط
العنجري تدعو للتركيز على التكنولوجيا في التعليم
24 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

شاركت مديرة عام شركة ليدرز جروب للاستشارات والتطوير نبيلة مبارك العنجري في الملتقى الأول لصاحبات الأعمال الخليجيات المنعقد في العاصمة العمانية مسقط حيث تناولت كمتحدثة رئيسية في الجلسة الأولى محور «الوسائل والأساليب الممكنة لبناء جيل واعد في العمل الريادي». وبدأت الأحد (16 ديسمبر) أعمال الملتقى الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويستمر 3 أيام ويهدف إلى زيادة الاهتمام بجيل الشباب كسبيل نحو اقتصاد مستدام وترسيخ دور المرأة الاقتصادي عبر تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والقيادة والتعليم إلى جانب تكامل الاستراتيجيات الخليجية بهذا الصدد.
وفي ورقتها عرفتها العنجري الريادة بأنها «القابلية على التميز في البناء أو الابتكار أو التفكير وفي احتلال مكانة، أو ترك أثر بشكل غير مسبوق في أي من المجالات والأنشطة الإنسانية» واعتبرت أن من أبرز صفات الريادة القدرة على الابتكار والتجديد والإبداع ووجود حوافز لفعل شيء جديد أو التميز في الانجاز والتفكير خارج المألوف والصندوق والقدرة على التفكير المنطقي والاستنتاج الصحيح.
ونبهت العنجري إلى الخلط السائد بين القيادة والريادة معددة أوجه التمييز بينهما حيث ان «الريادي قد يكون رياديا بذاته، ولكن القائد لا يمكنه ذلك». وشرحت بعض جوانب الريادة منذ الصغر وأبعادها التربوية والاجتماعية والنفسية مفضلة الحديث «عن بيئة تنمي الريادة أو التفكير الريادي وأن من أفضل الاحتمالات والشروط المضمونة، طريقة التفكير الايجابي، البناء، المنطقي والنقدي، «فطريقة التفكير هي أكثر العوامل ثباتا خلال مراحل الإنسان التي ترجح لديه الريادة. وهنا يكمن أهم المصاعب والعوائق. فعندما تكثر الثوابت والقيود لدى تنشئة الطفل فإن ذلك يحد من أفق الريادة أمامه، أو يدفع البعض لاحقا للانشغال بتكسير هذه القيود.. اكثر من الاهتمام بالابتكار والريادة».
وعن مسؤولية الأهل في تأهيل جيل واعد بالريادة أشارت إلى أن «من أبرز المفارقات الحديث عن السعي وراء الطفل النموذجي في الأسرة المثالية وتناسي أن النموذجية في التفكير لا تلتقي مع الريادة». ودعت إلى تغيير للنهج التعليمي حتى تكون «المدرسة حاضنة لعقول ومواهب قابلة للنمو مستقبلا والتخلي عن سياسات التلقين والتحفيظ لصالح سياسات تعليم الأطفال وتشجيعهم على طرق التفكير وتطبيقاتها الميدانية والنظرية والربط بين الريادة وحاجات المجتمع ـ الأمة».
وأكدت أن التكنولوجيا الجديدة لا مفر منها ولكن «من أهم الوسائل التي تجعل النشء الجديد متواصلا مع التكنولجيا دون هوس مرضي هو تعريفهم بأسرار هذه التكنولوجيا لاسيما علم وتقنيات الذكاء الاصطناعي».
ولفتت العنجري إلى كثرة الدعوات والدورات للريادة في دول الخليج وانه في حال نجاح هذه الحملات فإن ذلك يعني أننا قادمون بعد بضعة سنوات على «انفجار ريادي» أو جيل خليجي عريض من الساعين إلى الريادة، «وهذا يتطلب استعدادات واسعة لاستقباله واستيعاب تطلعاته الريادية والإبداعية وضرورة تحمل دول الخليج لمسؤولياتها وإلا ستواجه خطر بطالة من نوع جديد وأخطر من البطالة الحالية بكثير».