Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق يواصل تراجعه تأثراً بعمليات جني الأرباح والمؤشر العام يواجه مقاومة عند 6000 نقطة
24 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الأخير من العام 2012 على تراجع جميع مؤشراته في جلسة تعاملات أمس، حيث واصلت المؤشرات انخفاضها الذي انهت به تعاملات الأسبوع الماضي على وقع استمرار عمليات جني أرباح شملت العديد من الأسهم سواء القيادية أو الرخيصة بعد ان شهدت ارتفاعات سعرية في الجلسات الأخيرة.
وأتسم اداء السوق بالتذبذب الواضح بين الارتفاع والانخفاض، حيث شهدت بداية التعاملات ارتفاعا ملحوظا جراء عمليات الشراء على عدد من الاسهم في أغلب القطاعات وشملت هذه العمليات شراء اسهم قيادية ورخيصة، الأمر الذي ادى إلى ارتفاع المؤشر السعري لأكثر من 20 نقطة ليتخطى المؤشر العام مستوى 6000 نقطة بحلول الساعة العاشرة والربع تقريبا، وفي المقابل كان هناك ارتفاع في اداء المؤشرين الوزني وكويت 15 نتيجة نشاط اسهم بنكية مثل الوطني والمتحد وبوبيان وأسهم اخرى مثل المباني الأمر الذي أدى الى ارتفاع المؤشرين خلال التعاملات قبل ان تتقلص مكاسب بعض هذه الاسهم قبل الاقفال.
وكانت عمليات البيع قد بدأت في الظهور بقوة بعد الساعة العاشرة والنصف حيث تحول مسار السوق وتراجعت مؤشراته بعد ان كانت جميعها على ارتفاع.
وبدا جليا من خلال تعاملات جلسة أمس ان هناك مقاومة عنيفة للمؤشر السعري عند مستوى 6000 نقطة، فكلما تخطى المؤشر هذا المستوى عاد مرة أخرى للتراجع دونه نتيجة قيام مجموعة كبيرة من المتعاملين بالبيع لجني الارباح، وكان الأمر الذي يدعو للقلق ان خسائر المؤشرات وخاصة السعري زادت في نهاية الجلسة وهي الفترة التي عادة ما تشهد عمليات شراء وليس بيع كما حدث في جلسة أمس.
ومن المتوقع ان يظل التذبذب هو السمة الغالبة على اداء السوق خلال الجلسات المتبقية من 2012 والبالغ عددها 6 جلسات، حيث ينتظر ان تكون هناك عمليات تجميع على أسهم تابعة لمجاميع استثمارية في محاولة لتجميل الميزانيات، خاصة وان عددا من هذه الأسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية ترواحت من 20 إلى 30% شهدت عمليات بيع لجني الأرباح، ومن ثم فإنه من المتوقع ان تشهد هذه الأسهم عمليات شراء جديدة، كما ان المحفظة الوطنية قد تدخل للشراء خلال الجلسات المقبلة لدعم الأسهم القيادية قبل نهاية العام الذي أوشك على الانتهاء، ومن ثم فإن هذه العمليات سيصاحبها عمليات بيع لجني الأرباح وهو ما يرشح استمرار تذبذب اداء السوق.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 20.2 نقطة ليصل إلى مستوى 5963.11 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.8%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.32 نقطة لينخفض إلى مستوى 420.62 نقطة بنسبة 0.07%، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.39 نقطة ليغلق عند مستوى 1020.54 نقطة بانخفاض نسبته 0.23%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 210.8 ملايين سهم نفذت من خلال 4838 صفقة قيمتها 37.8 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا في الأداء، حيث تراجعت كميات التداول بنسبة بلغت 29.6%، وتراجعت الصفقات بنسبة 0.16%، كذلك تراجعت القيمة الإجمالية بنسبة 34%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 16.3 مليون دينار بنسبة تشكل 43.1% من الإجمالي، تصدرها سهم الوطني وذلك من خلال 4.2 ملايين دينار تمثل 11.1% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 33.6% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال تداول 23.7 مليون سهم تشكل 11.2% من إجمالي التداولات.
وسجلت مؤشرات 6 قطاعات تراجعات متفاوتة في جلسة أمس وهي السلع الاستهلاكية، والرعاية الصحية، والاتصالات، والبنوك، التأمين، والتكنولوجيا،
وارتفعت مؤشرات 5 قطاعات هي النفط والغاز، والصناعية، والخدمات الاستهلاكية، والخدمات المالية، والعقار، واستقر مؤشر قطاع المواد الأساسية، ولم تتداول أسهم قطاعي المنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
20.2 نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.8%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.32 نقطة بنسبة 0.07%، وانخفاض مؤشر كويت 15 بمقدار 2.39 نقطة بنسبة 0.23%.
210.8 ملايين سهم تم تداولها بقيمة 37.8 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 16.3% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم الوطني على 11.1% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات تراجعت مؤشراتها في جلسة أمس، تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بمقدار 9.4 نقاط، وتراجعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها قطاع الصناعية بمقدار 5.05 نقاط.