Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: هناك قصور في أداء وسائل الإعلام الاقتصادي في 2012
7 يناير 2013
المصدر : كونا
أكد اقتصاديون ان ثمة قصورا واضحا في أداء بعض الإعلام الاقتصادي بكل أنواعه (المرئي والمسموع والمقروء او عبر الشبكة العنكبوتية) خلال عام 2012 وفي مقدمته افتقاد الحيادية في نقل الأخبار والبعد عن العمق التحليلي سواء كان عن عدم دراية او ناتجا عن توجهات لمصلحة أطراف ذات صلة او بسبب تعثر في الحصول على المعلومات.
وقال هؤلاء الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع «كونا» أمس ان عددا قليلا ممن يعملون في المجال الإعلامي تنقصهم الخبرة بل وينساق بعضهم الى الثقة العمياء فيما يتم نقله من معلومات والتسرع في بثها او نشرها.
ودعوا وسائل الإعلام الى الاهتمام بتطوير مهاراتهم انسجاما مع تطورات المرحلة التي تعيشها دولة الكويت لاسيما مع التوجهات الأميرية الداعية الى تحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري اقليمي.
وأشاروا الى وجود عدد من المشتغلين في هذا المجال على قدر كبير من الاحترافية وهو ما جعلهم يرتقون بصحفهم ويحوزون ثقة المسؤولين في مراكز اتخاذ القرار في البنوك او الشركات بل انهم أصبحوا مثالا يحتذى لغيرهم من الإعلاميين الذين يحاولون السير على نفس نهجهم وهو «امر محمود».
وأكدوا أن بعض الإعلام الاقتصادي المحلي يعاني أعباء مهنية متراكمة خصوصا مع تنامي التطور التكنولوجي الأمر الذي يحتم تأهيل الإعلاميين وعقد الدورات التأهيلية وهذه مسؤولية أصحاب الوسائل الإعلامية سواء كانت حكومية او خاصة أو من خلال المبادرات الشخصية خاصة عبر الشبكة العنكبوتية.
ودعوا الى البحث عن صيغ ملزمة لمروجي الإعلام اللحظي عبر الأثير تحول دون الخروج عن الموضوعية وحتى لا تصل معلومات خاطئة الى المتابعين لاسيما من يفتقدون الى الخلفيات الاستثمارية، لافتين الى ضرورة تغليظ العقوبات على من يقوم بتسريب المعلومات لأغراض تخدم مصلحة طرف على حساب أطراف أخرى.
وقال الاقتصادي حجاج بو خضور ان الإعلام الاقتصادي بشكل عام في الكويت لم يتفاعل جيدا بالتحليل تجاه الأحداث التي تتداول في القضايا الاقتصادية المحلية.
وأوضح أن الإعلام غالبا ما ينكب على نقل الخبر مجردا دون وضع اللمسات التحليلية التي توضح الهدف المرجو لخلق رأي وقائي قادر على التصدي للمشكلات او طرح حلول لها.
أما الاقتصادي توفيق الجراح فقال ان الإعلام الاقتصادي لابد ان يكون مرآة صادقة للأوضاع الاقتصادية داخل الدولة «ولكن للأسف بعض وسائل الإعلام لا تمتلك رؤية واضحة فيما تنقل على الرغم من ان المقومات الرئيسية متوافرة لديها ولكن نقص بعض المهارات يجعلها غير قادرة على ترسيخ مبادئ ايجابية بين أوساط المجتمع».
وذكر الجراح ان أدوات التواصل الاجتماعي مثل (تويتر وفيسبوك) والصحف الالكترونية باتت اكثر تأثيرا من الوسائل التقليدية خلال عام 2012 «فتأثيرها أكبر لأنها تتابع الحدث لحظة بلحظة».
بدوره، رأى الاقتصادي صلاح السلطان أن أداء الإعلام الاقتصادي في عام 2012 كان ضعيفا «لأن بعض من يعمل في هذا المجال المهم غير متخصص وغير دارس للاقتصاد» بالإضافة الى «عدم الشفافية في الحصول على المعلومات ما يؤدي الى الافتقار للتحليل السليم».