Note: English translation is not 100% accurate
«آرت دبي» 2013 يسلط الضوء على المشاهد الفنية من غرب أفريقيا
6 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
أعلن «آرت دبي» أن قسم ماركر الذي يهدف إلى تسليط الضوء على منطقة جغرافية معينة من خلال أعمال فنانين مبدعين، سيسلط في عام 2013 على منطقة غرب أفريقيا.
وتشرف على قسم «ماركر» القيمة بيسي سيلفا المقيمة في لاغوس، حيث تستكشف طبيعة الحياة المتبدلة في المدن في غرب أفريقيا وطريقة تأثيرها في المجتمع، وقد اختارت سيلفا خمس مؤسسات فنية للمشاركة في المعرض والتعاون عن كثب مع الفنانين لإنتاج أعمال فنية مميزة لآرت دبي.
وتلك المؤسسات الخمس هي مركز الفن المعاصر (لاغوس، نيجيريا)، وإيسباس دوالآرت (دوالا، الكاميرون)، وميزون كاربي دييم (سيغو، مالي)، ومؤسسة نوبوك (أكرا، غانا)، وشركة رو ماتيريال (داكار، السنغال).
وستقدم كل مساحة فنية أعمالا حديثة أبدعها فنانون مثل سولي سيس (السنغال) وأبليد غلوفر (غانا)، وعبدولاي كونيت (مالي) وبوريس نزيبو (الكاميرون) وتايي إيداهور (نيجيريا).
ويؤكد «ماركر» دور آرت دبي كمنصة مثالية لاستكشاف الفنون العالمية والتبادل الثقافي من خلال المجيء بالثروات الفنية العالمية ووضعها في متناول متذوقي الفن العالمي في المنطقة، وتشارك في آرت دبي 2013 الذي يسلط الضوء على منطقة غرب أفريقيا، خمس مؤسسات فنية تجتمع في معرض فني دولي للمرة الأولى على الإطلاق.
وقد بدأ «ماركر» عام 2011 بنسخة تجريبية ضمت أعمالا لفنانين ومؤسسات من آسيا والشرق الأوسط، وقد ارتأى القيمون على المعرض أهمية التركيز في كل نسخة على منطقة معينة فتم التركيز في «ماركر» عام 2012 على إندونيسيا مما أدى إلى تطوير العلاقات الثقافية طويلة الأمد بين هذه الدولة ودول الخليج العربي.
ويأتي تركيز آرت دبي 2013 على منطقة غرب افريقيا في الوقت المناسب ليعكس التغيرات الاقتصادية والثقافية الحاصلة في المنطقة، والروابط التاريخية والعصرية مع دولة الإمارات بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام.
ووفقا للقيمة بيسي سيلفا، فقد شجعت رحابة هذا الموضوع المؤسسات الفنية والفنانين على تطوير منصات حيوية يعرضون فيها أعمالهم الفنية، وعلقت قائلة: «إن هذا الموضوع يسمح لكل مساهم بتناوله من منظور محلي. وفي الوقت عينه، سيستكشف زوار آرت دبي أوجه تشابه عديدة بين الأعمال المعروضة من حيوية المدن ونبضها إلى التوتر الذي ينبثق عن تصادم العصري بالتقليدي، والنزوح الريفي إلى المدن الحضرية، والضبابية في تبيان الحدود بين العام والخاص».، وسيسلط ماركر 2013 الضوء على الفن والفنانين من غرب أفريقيا في الشرق الأوسط للمرة الأولى على الإطلاق، وفي هذا الإطار، قالت مديرة آرت دبي أنتونيا كارفر: «بالنظر إلى التاريخ والروابط العصرية التي تشهد نموا بارزا ومتسارعا بين الخليج والمدن الأفريقية، وروابطنا مع المجتمعات الفنية في شمال أفريقيا إلى جانب الانصهار العالمي للفنون على الساحة الفنية الإماراتية، فإننا نشعر بوجود اهتمام متبادل ذات أهمية كبرى.
ومن خلال تسليط الضوء على أعمال المؤسسات الفنية والفنانين من غرب أفريقيا، فإننا نسعى إلى تعزيز مستويات الوعي، كما ندعو إلى تحسين التفاعل والتآزر بين أفريقيا والشرق الأوسط على الصعيد الثقافي، ولطالما شكل الفن موضوعا ذات أولوية بالنسبة لعدد من الولايات الغرب أفريقية بعد الاستقلال مثل السنغال ونيجيريا اللتين أولتا أهمية كبرى للفن والثقافة في بناء الأمة.وفي الثمانينيات، تم تقليص هذه الحركة في ظل الظروف السياسية وانعدام الاستقرار، والذي استمر لما يناهز العقدين. لكن، ومنذ بداية الألفية الجديدة بدأت نهضة ثقافية على أيدي أفراد وفنانين مستقلين يقومون ببناء الأسس والبرامج التي ترسخ الإنتاج والتمثيل الفني.
وأضافت سيلفا قائلة: «إن المشاركة في آرت دبي تمنح الفنانين والمؤسسات الفنية من غرب أفريقيا فرصة التواصل والتفاعل مع نظرائهم في الشرق الأوسط والوصول في الوقت عينه إلى جمهور أوسع. ولا شك في أن تسليط الضوء على الأعمال الفنية أمام جمهور جديد يشكل خطوة إستراتيجية بالنسبة لكل مؤسسة مما نأمل أن يؤدي إلى شراكات وتعاونات جديدة. إلى ذلك سيكتشف زوار آرت دبي تنوع الممارسات الفنية في غرب أفريقيا عبر باقة واسعة من الوسائط مثل الرسم والتصوير الفوتوغرافي والفنون الصوتية وغيرها».
بصفته المعرض الفني الرائد في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، يلتزم آرت دبي بخلق منصة تسمح لصالات العرض الأكثر تأثيرا في العالم بالتفاعل مع المشهد الفني الإقليمي المزدهر، ويمثل هذا نجاح آرت دبي المستمر، ويتوقع أن تستقبل نسخة هذا العام منه في مارس 2013 ما يزيد على 22.000 زائر.