Note: English translation is not 100% accurate
التابعة لـ «الصفاة للاستثمار» والمستحقة لدى 3 جهات
العبيد: «المركز الطبي القابضة» تنجح في إعادة جدولة مديونياتها البالغة 25 مليون دينار
19 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الشركة تفتتح مستشفى الصفاة الأميركي في الربع الثالث محمود فاروق
كشف مستشار رئيس مجلس إدارة شركة الصفاة للاستثمار نادر صالح العبيد عن نجاح شركة المركز الطبي الكويتي القابضة التي تمتلكها «الصفاة» بنسبة 25% في إعادة جدولة مديونياتها البالغة 25 مليون دينار لشركات وبنوك محلية، وذلك عبر إبرام اتفاقيات استبدال مديونية إلى مساهمة في الشركة ضمت كلا من البنك التجاري وشركة الغانم انترناشيونال وشركة التقدم التكنولوجي، لافتا إلى أن الشركة قد تمكنت أخيرا من إصدار البيانات المالية عن الأعوام السابقة المتأخرة وعقدت الجمعيات العمومية الخاصة بذلك لاعتماد تلك البيانات، كذلك عقدت خلال شهر سبتمبر الماضي جمعية عمومية غير عادية لاعتماد تخفيض رأس المال بالخسائر المرحلة من 16.5 مليون دينار إلى 11.5 مليون دينار، ومن ثم زيادة رأس المال إلى 28.5 مليون دينار، علما أنه تمت إعادة هيكلة المديونيات القائمة على الشركة عبر مساهمات عينية ونقدية في رأسمال الشركة، وبناء عليه تم إطفاء الخسائر المتراكمة حتى 31 ديسمبر 2012.
وأعلن العبيد خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في مقر المجموعة أن شركة المركز الطبي الكويتي القابضة ستقوم بافتتاح مستشفى الصفاة الأميركي التي تمتلكها بنسبة 100% خلال الربع الثالث من العام الحالي، مبينا أن تكلفة إنشائه وتجهيزه بلغت حوالي 31.3 مليون دينار، علما أنه تم إنجاز حوالي 85% من المشروع، حيث سيتم تجهيز المعدات الطبية وتعيين الأطباء المتخصصين خلال 3 أشهر المقبلة، فضلا عن انه سيتم انتخاب مجلس إدارة جديد لشركة المركز الطبي الكويتي القابضة يوم 21 فبراير الجاري.
وحول تقييم سهم شركة المركز الطبي الكويتي القابضة، قال العبيد ان الشركة قد وقعت عقد اتفاق حصري مع شركة بيت الصفاة للاستشارات في بداية 2012 تقوم بموجبه بإعادة هيكلة شركة المركز الطبي الكويتي القابضة والإشراف على أنشطة الشركة وإعادة هيكلة الوضع المالي للشركة، حيث قامت بتقييم سعر السهم وبلغ 246 فلسا، متوقعا ان يشهد سعر السهم نموا بعد عملية البدء في تشغيل المستشفى وباقي المراكز الطبية التابعة لها خلال العام الحالي.
وأشاد العبيد بالمهنية والتعاون البناء مع المساهمين والدائنين والجهات الرقابية بتيسير عقد الجمعيات العمومية العادية وغير العادية لاتخاذ القرارات المهمة التي تعود بالإيجاب على المساهمين، مؤكدا أن شركة المركز الطبي الكويتي القابضة تركز حاليا على حجز مكانة أساسية في القطاع الصحي على الصعيد المحلي من خلال شركاتها التابعة التي تضم كلا من: مستشفى الصفاة الأميركي ـ مركز الصفاة الأميركي الطبي ـ المركز الطبي الكويتي الأسنان ـ شركة الشرق الأوسط للخدمات الطبية.
«الأسماك الكويتية» أعادت هيكلة قطاعات وفتحت منافذ جديدة
صرح رئيس مجلس إدارة شركة الأسماك الكويتية المتحدة حمد عبدالرزاق التركيت بأن الشركة واصلت تنفيذ استراتيجيتها بعيدة المدى والتي اعتمدت بصفة أساسية على إعادة هيكلة قطاعات الشركة المختلفة، حيث تم خلال 2012 اعادة تنظيم قوة العمل وتم تعيين عدد من الكفاءات الكويتية، واستحداث إدارات جديدة، كما اضيفت الى فريق العمل بمصنع الدوحة مجموعة من العمالة المدربة وذلك لتنمية القدرة الإنتاجية والارتقاء بمستوى الاداء، حيث يقوم المصنع بإنتاج الروبيان في نطاق جديد من العبوات الجذابة بأحجام مختلفة تواكب وتلائم احتياجات الشرائح المختلفة من العملاء في الأسواق المحلية والدولية، مع الحرص على استيفاء أعلى معايير الجودة العالمية، كما تم خلال 2012 طرح انواع جديدة من الروبيان بالبقسماط والروبيان الجاهزة للطبخ.
وعن قطع المبيعات المحلية والدولية ونشاط الشركة في الاستيراد اضاف التركيت ان الشركة قد واصلت اهتمامها بالسوق المحلي وذلك بتقديم افضل المنتجات والخدمات لعملائها، مع الحرص التام على تميز منتجاتها وجودتها، تأكيدا لوجودها الفعال في السوق ومحاولتها الدائمة للارتقاء بالمنتجات الى مستوى تطلعات المستهلكين وإرضاء جميع الأذواق، وذلك عن طريق توفير كميات كبيرة من الاسماك والروبيان الطازج والمجمد للمستهلكين من خلال معارض الدانة ومركز خدمة التوصيل للمنازل، حيث يتم تجهيز الاسماك حسب الطلب وايضا من خلال الاسواق المركزية التابعة للجمعيات التعاونية، وقد أثمرت الجهود التي بذلتها إدارة التسويق في تعزيز قاعدة عملاء الشركة من المطاعم والفنادق وشركات التجهيزات الغذائية.
كذلك كثفت الشركة جهودها لتعزيز مكانتها في الأسواق العالمية والمحافظة على السمعة الطيبة التي تتمتع بها منتجات الشركة وما يتميز به روبيان الخليج من الجودة العالية، وتجري الآن محاولات جادة لفتح اسواق جديدة، كما تواصل الادارة دعمها الكامل لأنشطة التصدير لزيادة العائد وتحقيق التغطية المطلوبة للأسواق التصديرية.
وفي الوقت نفسه فقد قامت الشركة باستيراد كميات كبيرة من الاسماك والروبيان الطازج والمجمد من الصين وفيتنام والهند ومن حصيلة الصيد الإيراني كالمعتاد. وقال التركيت ان ادارة الشركة لديها خطة تنموية طموح لتحديث قطاع الصيد باستبدال السفن الحديدية بسفن من نوع الفيبرجلاس لتوفير المصاريف التشغيلية، وتحسين الاداء التشغيلي لقطاع الصيد في الكويت وفي الشركات التابعة خارج الكويت والتركيز ايضا على فتح منافذ جديدة للتسويق وايجاد مصادر مختلفة للمشتريات للسيطرة على الاسعار.