Note: English translation is not 100% accurate
على هامش فعاليات مايكروسوفت «open door» للسنة الثانية على التوالي
مصطفى: «مايكروسوفت» تستثمر سنوياً على مستوى العالم ما يقارب 10 مليارات دولار في التطوير والتنمية
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالرحمن خالد
قال المدير الاقليمي في شركة مايكروسوفت الكويت ايهاب مصطفى ان الشركة تستثمر كل عام ما يقارب 10 مليارات دولار في التطوير والتنمية على مستوى العالم، مشيرا الى انه في الوقت الحالي هناك نقلة في الصناعة بشكل عام.
ولفت مصطفى، على هامش مؤتمر صحافي امس، عن انشطة مايكروسوفت «open door» للسنة الثانية على التوالي لاستعراض احدث التقنيات المبتكرة الى ان الشركة تخرج الآن من طراز قديم وهو الحواسيب القديم الى الحواسيب اللوحية الجديدة والويندوز 8.
وبالنسبة لما أثير مؤخرا عن تراجع ارباح مايكروسوفت في العالم، بين مصطفى ان ارباح الكويت في نمو متواصل وكل شهر تزيد أضعاف الاضعاف، موضحا ان التراجع جاء على ربع من عام وليس العام بأكمله وان نسبة الانخفاض جاءت قليلة ولم تؤثر على الشركة.
وقال مصطفى انه يتوقع ان تعود الارباح في الربع الاول من 2013 بمعدلها الطبيعي وذلك لا يقلق الشركة تماما.
وأضاف ان هناك شركات كثيرة منافسة لمايكروسوفت في السوق، مشيرا ان هذا الشيء يسعد الشركة ولكن بالنهاية مايكروسوفت تركز على انها كيف تكون الاختيار الأمثل للعميل، وان مايكروسوفت تهدف الى جلب العملاء والشركاء في جميع أنحاء المنطقة على أحدث الأخبار والتحديثات على الابتكار والمنتجات والعروض، وتسليط الضوء على office 2013، ويندوز 8، ويندوز 2012 خادم مايكروسوفت للابتكار وغيرها. وزاد ان مايكروسوفت Open Door حدث ليوم واحد، يجمع المتحدثين من مايكروسوفت والشركاء لتزويد المجتمع التكنولوجي والتجاري مع نظرة ثاقبة لأحدث الابتكارات التكنولوجية، ومن خلال حضور Open Door، يتم التواصل مع خبراء مايكروسوفت والتفاعل مع أفراد من المجتمع، للتعلم عن اتساع مايكروسوفت التكنولوجيات والحلول والرؤية لعام 2013. وقال مصطفى «هنا في مايكروسوفت، نضع الابتكار في صلب كل ما نقوم به ونحن نعتقد أن التكنولوجيا تمكن من تطوير اقتصاد تنافسي ومتنوع، ونحن واثقون أن الابتكار والتكنولوجيا سيسهم في مستقبل التنمية في الكويت، ونحن ملتزمون، من خلال العمل مع شركائنا، لتقديم محترفي تكنولوجيا المعلومات والأعمال في الكويت مع أحدث التقنيات لتعزيز الإنتاجية، وتمكين الابتكار والحد من المخاطر الأمنية».