Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
حالة من الهدوء الحذر تسود تعاملات السوق.. والقيمة تنخفض 16.6%
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
شهدت جلسة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية تباينا في أداء مؤشراتها العامة لليوم الثاني على التوالي فيما شهدت المتغيرات انخفاضا ملحوظا في أدائها وذلك على اثر استمرار حالة الهدوء النسبي لوتيرة نشاط التداولات في ظل عزوف المحافظ والصناديق عن تداول الأسهم القيادية الأمر الذي انعكس على نفسيات المتداولين بأخذ مزيد من الحذر خلال التداولات اليومية عبر إجراء عمليات بيع وشراء في خلال جلسة واحدة وسط حالة من التركيز على الأسهم الرخيصة للاستفادة من عوائدها اليومية التي تحققها العديد من الأسهم دون 100 فلس وهو ما يسمى بالنمط المضاربي الذي مازال يسيطر على تداولات السوق منذ بداية العام إلا انه لا يدعو إلى القلق حيال اي عملية سقوط حر للمؤشرات خاصة بعد ان تجاوز المؤشر السعري العديد من نقاط المقاومة التي كان اخرها 6300 نقطة استعدادا للصعود وتجاوز 6500 نقطة خلال الـ 3 أشهر المقبلة كما اشرنا في تقاريرنا السابقة حيث وصل السوق إلى مستويات جيدة قد يصيبها عمليات تصحيحية خلال فترات معينة ولكنها ستكون محدودة وليست موسعة كما يعتقد البعض وهو الأمر الذي تبينه المعطيات العامة للمؤشرات من خلال الرسوم البيانية التي تؤكد على إيجابية الوضع العام للسوق وانه في حالة استعداد تام للصعود ولكن بوتيرة هادئة حتى لا تحدث فجوات سعرية نتيجة قفزات المؤشر غير المبررة وبالتالي تهوي المؤشرات.
والمتابع لجلسة تداولات أمس يلاحظ انه على الرغم من حالة الحذر التي تنتاب العديد من أوساط المتعاملين إلا أن هناك أريحية من الأوضاع العامة للبلاد خاصة بعد تأجيل استجوابات مجلس الامة إلى دور الانعقاد المقبل الامر الذي انعكس بالإيجاب على نفسيات العديد من أوساط المتعاملين نتيجة حالة الاستقرار السياسي التي تشهدها البلاد حاليا فضلا عن النتائج الايجابية التي أعلنت عنها العديد من الشركات والبنوك عن السنة المالية الماضية بالإضافة إلى الأوضاع الجيدة التي تشهدها البورصات الخليجية من عمليات صعود في مؤشراتها العامة فجميعها عوامل إيجابية تدعو الى التفاؤل بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، علما بأنه من المتوقع ان يشهد السوق عمليات جني أرباح وهي التي تسبق العطلات الرسمية بمناسبة اعياد هلا فبراير وهو أمر طبيعي لا يدعو إلى القلق حيث سيستعيد السوق رونقه بعد العطلة وقد يشهد مستويات جديدة على جميع مؤشراته العامة ومتغيراته.
من جانب آخر أنهى المؤشر السعري تعاملات أمس على نمو نسبته 0.28% بإقفاله عند مستوى 6404.82 نقاط رابحا نحو 18 نقطة، فيما أنهى المؤشر الوزني على انخفاض طفيف نسبته 0.01% بإقفاله عند مستوى 428.75 نقطة خاسرا 0.06 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 في نهاية التعاملات بنسبة 0.27% بإقفاله عند مستوى 1028.88 نقطة بخسائر بلغت 2.8 نقطة تقريبا، وبلغ حجم التداولات في نهاية التعاملات 300.84 مليون سهم تقريبا مقابل نحو 424.51 مليون سهم في الجلسة السابقة، بتراجع بحوالي 29.1%، وبلغت قيمة تداولات نحو 24.48 مليون دينار مقابل 29.35 مليون دينار تقريبا في الجلسة الماضية، بانخفاض تقدر نسبته بحوالي 16.6%، أما الصفقات فبلغ عددها عند الإغلاق 5953 صفقة مقابل 6916 صفقة في الجلسة السابقة، بانخفاض بحوالي 13.9%.
وفيما يخص أداء الأسهم فقد تصدر سهم «المستثمرون» قائمة أنشط التداولات على مستوى الكميات والصفقات، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية التعاملات 54.53 مليون سهم تقريبا جاءت بتنفيذ 455 صفقة حققت قيمة تداول بحوالي 1.03 مليون دينار، مع تراجع للسهم بنسبة 2.6% تقريبا، وجاء سهم «أهلي متحد» على رأس قائمة أنشط القيم حيث بلغت قيمة تداولاته في نهاية الجلسة 2.1 مليون دينار تقريبا تحققت بتنفيذ 212 صفقة على نحو 11.68 مليون سهم، مع ارتفاع للسهم بحوالي 4.6%، أما أكثر الصفقات، فكانت على سهم «الخليجي» وبلغ عددها عند الإغلاق 642 صفقة تمت على نحو 55.74 مليون سهم حققت قيمة تداول بحوالي 2.8 مليون دينار، مع ارتفاع للسهم بنسبة 4.1%، كما استطاع سهم «الرابطة» أن يتصدر قائمة أعلى الارتفاعات بنسبة 9.3% تقريبا بإقفاله عند مستوى 118 فلس رابحا 10 فلوس.
وحول أداء قطاعات السوق خلال جلسة تداولات أمس ارتفعت مؤشرات 8 قطاعات تصدرها قطاع «الصناعة» بنمو نسبته 0.78%، فيما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات أخرى تصدرها قطاع «الرعاية الصحية» بانخفاض نسبته 2.01%، بينما استقرت مؤشرات الـ 3 قطاعات المتبقية عند نفس مستويات اقفالاتها السابقة.
أرقام ومؤشرات
18.02
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.28%
0.06
نقطة انخفاض المؤشر الوزني بنسبة 0.01%
2.82
نقطة انخفاض مؤشر «كويت 15 بنسبة 0.27%»
300.8
مليون سهم تم تداولها بقيمة 24.4 ملايين دينار