Note: English translation is not 100% accurate
ابتداءً من أبريل لإجراء صيانة مجدولة لـ 4 وحدات
المطيري لـ «الأنباء» : إغلاق جزئي لمصفاة ميناء الأحمدي
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء

رصد 6 ملايين دينار لعملية الصيانة وطاقة المصفاة التكريرية ستنخفض بنسبة 30%
أحمد مغربي
كشف نائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء الأحمدي في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري أن مصفاة الاحمدي ستغلق جزئيا لإجراء صيانة مجدولة لـ 4 وحدات رئيسية في المصفاة ابتداء من شهر أبريل المقبل، مشيرا الى ان طاقة المصفاة التكريرية ستنخفض بنسبة 30% خلال فترات الصيانة التي تتراوح بين 25 و35 يوما.
وأوضح المطيري في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان التكلفة التقديرية لأعمال الصيانة لشهر ابريل ومايو المقبلين تقدر بـ 6 ملايين دينار، مبينا ان الوحدات التي ستتم صيانتها هي وحدة النفط الخام رقم 4 ووحدة معالجة استخراج الكبريت ووحدة الهيدروجين بالإضافة الى صيانة وحدات المساندة.
من جهة أخرى، ذكر المطيري ان المصفاة في المراحل النهائية من الصيانة المجدولة لمصنع الغازات الحمضية، حيث انه من المتوقع ان يعود المصنع للعمل بتاريخ 17 مارس الجاري، وذلك بعد العمل التجريبي للمصنع والذي سيأخذ وقتا يتراوح بين 5 و7 أيام. وأشار الى أن عملية الصيانة في المصنع تنفذها «البترول الوطنية» كل 4 سنوات بالتنسيق الكامل مع شركة نفط الكويت، حيث ان الغاز الذي يستقبله المصنع يأتي من منطقة غرب الكويت، وهو من النوع الحمضي، مبينا ان التكلفة التقديرية لعملية الصيانة للمصنع بلغت حوالي 1.8 مليون دينار.
وذكر ان المصفاة قامت بتبديل حوالي 70% من الانابيب داخل المصنع كما تم استبدال فرن حرق الغازات الحمضية بالكامل وبجهود داخل المصفاة، مشيرا الى انه تم تنفيذ صيانة لخط الغاز الاول بكلفة 1.6 مليون دينار، متوقعا ان تنتهي عملية الصيانة لخط الغاز في 13 مارس الجاري أيضا.
وذكر المطيري أن مصنع معالجة الغازات الحمضية هو عبارة عن وحدة لفصل الغازات الحمضية مثل غاز كبريتيد الهيدروجين والكبريت عن الغاز الطبيعي لتسهيل عملية استخلاص غازات الميثان والإيثان تمهيدا لتحويل الغاز الى مصنع إسالة الغاز ثم تحويله إلى الطبيعة السائلة وضخه لمحطات الكهرباء، مشيرا الى أن المصنع يعمل بطاقة تكريرية تبلغ 100 مليون قدم مكعبة من الغاز وتصل الطاقة الاستيعابية للمصنع الى 140 مليون قدم مكعبة.
وذكر المطيري أن الغاز الذي يأتي من غرب الكويت به نسبة كبريت عالية فلا بد من إدخال كميات الغاز الى مصنع إزالة الغازات الحمضية لتنقيته ومعالجته تمهيدا لتحويله الى مصنع إسالة الغاز في المصفاة.
وبين المطيري أن مصنع إزالة الغازات الحمضية يتيح لشركة البترول الوطنية استقبال الغازات الحمضية المصاحبة المرسلة من شركة نفط الكويت، لتتم معالجتها قبل إرسالها الى مصنع إسالة الغاز في مصفاة ميناء الأحمدي لاستكمال عمليات التصنيع، موضحا ان مصنع إزالة الغازات يسهم بشكل فاعل في خفض نسبة الانبعاثات الكبريتية الناجمة عن حرق مثل هذه الغازات، وهو ما يتماشى مع رؤية ورسالة شركة البترول الوطنية الكويتية الرامية الى الحفاظ على البيئة الكويتية بأشكالها كافة. وأضاف ان المشروع يعد واحدا من مجموعة من المشاريع العديدة التي تقوم شركة البترول الوطنية بتنفيذها لأغراض بيئية كمشروع وحدة استرجاع غاز الشعلة ومشروع معالجة مياه التصنيع وغيرهما.
وأكد المطيري أن مصفاة ميناء الأحمدي تستهدف تزويد السوق المحلية والعالمية بالمنتجات البترولية ذات المحتوى الكبريتي المنخفض من جهة، ومن جهة أخرى تقليل الاعتماد على الغاز كوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد. وذكر أن مصفاة ميناء الأحمدي هي واحدة من أحدث وأضخم مصافي التكرير في العالم بطاقة تكريرية تبلغ 466 ألف برميل يوميا، مشيرا الى انها تحتوي حاليا على 29 وحدة جديدة من أهمها وحدات تقطير النفط الخام ووحدات التكسير بالعامل المساعد المائع ووحدات إزالة الكبريت من مخلفات برج التقطير الجوي.