Note: English translation is not 100% accurate
هل يخيم شبح الإفلاس على بعض الشركات؟ الإجابة لدى «المركزي»
26 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
هل يخيم شبح الافلاس على بعض الشركات المدرجة ام ان هناك مبالغة؟ وحتى نكون اكثر دقة هل هناك شركات استثمارية مرشحة للافلاس؟ الاجابة على السؤال الاخير لدى البنك المركزي الذي يقوم بتجميع كل البيانات المالية للشركات الاستثمارية للوقوف على وضعها المالي، ومدى حاجة هذه الشركات للسيولة المالية، اما السؤال الاول الذي يتعلق بشبح الافلاس فإن المبالغة في الشائعات والتي حذرنا منها في تقارير سابقة لـ «الأنباء» تعتبر سببا اساسيا في تدهور الوضع المالي لأي شركة، خصوصا اذا تزامنت هذه الشائعات مع وضع متدهور للسوق وغياب المعلومات الحقيقية حول الواقع الفعلي للشركات.
فغياب المعلومات وتزايد حدة الشائعات دفعا المؤشرات العامة للبورصة لأن تسجل اعلى انخفاض في تاريخها في اسبوع واحد، وهو ما دفع اوساط المتعاملين للاعتصام في نهاية الاسبوع الماضي، ومن المحتمل حدوث اعتصام خلال الاسبوع الجاري او اليوم في حال حدوث انخفاض حاد للسوق، على الرغم من انه لا توجد اي مؤشرات توحي بان السوق الكويتي قد يغير من مساره الهبوطي الى صعود، فأسواق المال العالمية والخليجية ترنحت بحدة الاسبوع الماضي، وشبح الركود الاقتصادي العالمي يدفع اسواق المال العالمية للمرور بقوة في النفق المظلم، وتحركات البنك المركزي الكويتي لتوفير سيولة مالية للشركات الاستثمارية تنحصر فقط في معالجة الالتزامات المالية الخاصة بهذه الشركات، وليس توفير سيولة مالية لوقف النزيف المتواصل لاسعار الاسهم، واسوأ ما في الامر ان البطء في القرارات في الوقت الذي تشهد فيه البورصة انحدارا يوميا يدفع المؤشرات لتهوي بسرعة.
فقد سجل المؤشر السعري انخفاضا الاسبوع الماضي بلغ نحو 1062.6 نقطة، والذي يعد الاعلى في تاريخ البورصة الذي يسجل خلال اسبوع واحد ليغلق المؤشر على 10481.1 نقطة بانخفاض نسبته 9.2% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي لتصل خسائر المؤشر منذ بداية العام الى 2077.8 نقطة ما نسبته 16.5%، فيما انه تراجع من اعلى مستوى والبالغ نحو 15660 نقطة خلال العام الحالي بنحو 5179 نقطة.
وسجل المؤشر الوزني الاسبوع الماضي تراجعا كبيرا ايضا بلغ نحو 61 نقطة ليغلق على 546.44 نقطة بانخفاض قدره 10% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل الخسائر التي تكبدها منذ بداية العام الى 168.56 نقطة بانخفاض نسبته 23.6%.
اما القيمة السوقية، فقد منيت بخسائر حادة الاسبوع الماضي لتبلغ نحو اربعة مليارات و929 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية الى 45 مليارا و94 مليون دينار بانخفاض نسبته 9.9% والتي تعد اعلى خسارة سوقية تشهدها البورصة في تاريخها خلال اسبوع واحد، فيما بلغت الخسائر السوقية منذ بداية العام نحو 13 مليارا و701 مليون دينار بانخفاض نسبته 23.3%.
وسجلت المتغيرات الثلاثة انخفاضا كبيرا ايضا، فقد تراجعت كمية الاسهم المتداولة بنسبة 43.8% والقيمة بنسبة 55.1% والصفقات بنسبة 41.1%.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )