Note: English translation is not 100% accurate
القدومي: إبرام عدد كبير من الصفقات في معرض العقار والاستثمار
5 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أعرب العضو المنتدب لمجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات وليد القدومي عن ارتياحه للنتائج الايجابية والرائعة التي حققها معرض العقار والاستثمار، والذي اختتم أعماله مساء أمس، سواء من حيث الإقبال الجماهيري الذي حظي به المعرض على مدار أيامه الستة والذي تجاوز أكثر من عشرة آلاف زائر أو من حيث حجم الصفقات التي حققتها الشركات العقارية المشاركة في المعرض. وأضاف القدومي أن المعرض في دورته الحالية قد أثبت أن العقار يبقى دوما الملاذ الآمن ويحظى باستمرار باستقطاب شرائح كبيرة ومهتمة بتملك العقار في مختلف دول العالم، مبينا أن الظروف السياسية العامة والاقتصادية التي تشهدها المنطقة العربية لم تؤثر على انعقاد المعرض، ولم تؤثر أيضا على عمليات البيع والشراء التي نمت وزادت خلال فترة المعرض، وحقق عدد من المشاركين نتائج بيع جيدة، وبين القدومي أن التوجه نحو المشاريع العقارية الاقليمية والعالمية كان كبيرا وواضحا خلال هذا المعرض، حيث برز أخيرا لاعب عقاري جديد وهو العقار التركي والذي شكلت نسبة عرضه في المعرض حوالي 40% من حجم المشاريع والمشاركات واستقطب عددا كبيرا من الزوار والمهتمين بالتملك في تركيا. وأضاف أن العقار الاوروبي قد حظي أيضا باستقطاب كبير فيما شهدت بعض الاسواق حالة من الاستفسار والسؤال اكثر منها رغبة في الشراء.
وقال القدومي إن المشاريع الدينية سواء في مكة أو المدينة والمشاريع الاستثمارية والسكنية في عدد من الدول الخليجية والعربية قد حظيت أيضا بنصيب من الإقبال وبعدد من الصفقات التي منحت السوق العقاري ثقة إضافية، الى جانب أن آثار الأزمة المالية العالمية أو حتى الأحداث الراهنة قد تم تجاوزها، فضلا عن أن السوق العقاري قد استعاد عافيته مرة أخرى والأوضاع بطريقها إلى التحسن ونحو الأفضل للقطاع العقاري. وعن العقارات المحلية سواء كانت أراضي أو فللا وشققا وشاليهات قال القدومي كان السؤال والطلب عليها كبيرا وهناك تعطش من الزوار على تلك المشاريع، ولكن للاسف ندرة عرضها في السوق المحلي والمعرض قد خلقت حالة من الاسف على واقع العقار المحلي وجدد القدومي الدعوة للشركات العقارية المحلية لتكثيف عروضها العقارية المحلية في المستقبل كون أن الطلب لم ولن يتوقف على مثل هذه المشاريع والتي يعاني السوق العقاري المحلي من نقص كبير بها في ظل وجود شريحة كبيرة من المواطنين بحاجة ماسة إلى مثل هذه المشاريع.