Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الشركة تترقب مشاريع خطة التنمية.. وعموميتها أقرت عدم توزيع أرباح وانتخبت مجلس إدارة جديداً
السعد: «الصناعات الوطنية» نجحت في التحول إلى الربحية
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء

حقوق المساهمين شهدت ارتفاعاً إلى 524 مليون دينار في 2012 مقارنة مع 516 مليوناً في 2011شريف حمدي
أفاد رئيس مجلس إدارة مجموعة الصناعات الوطنية سعد محمد السعد بأن المجموعة تتطلع الى بداية تنفيذ مشاريع خطة التنمية الاقتصادية والتي اعلن عنها مؤخرا، لافتا إلى ان المجموعة وبالتعاون مع شركاتها الزميلة والتابعة تقوم بالتحضير لهذه المشاريع عن طريق التعاقد والتفاهم مع شركات وتكتلات عالمية ذات خبرة كل في مجال عمله ونشاطه بهدف المنافسة عليها. وقال السعد في كلمته أمام المساهمين في الجمعية العمومية للشركة التي انعقدت أمس بنسبة حضور 84% ان المجموعة تراهن على تحسن مناخ بيئة الاعمال والاستثمار من خلال تطبيق حزمة من الاصلاحات الاقتصادية التي اعلنت عنها الحكومة مؤخرا والتي من شأنها ان تنعكس ايجابا على كل مناحي الحياة الاقتصادية في البلاد.
وأوضح ان الشركة استطاعت ان تتحول الى الربحية في عام 2012 مقارنة بخسائرها في عام 2011، مشيرا إلى ان المجموعة حققت أرباحا في العام الماضي اقتربت من 13 مليون دينار مقارنة بخسائر بلغت 28 مليون دينار في العام الذي سبقه.
وأشار إلى ان حقوق المساهمين قد شهدت ارتفاعا الى حوالي 524 مليون دينار في العام 2012 مقارنة مع 516 مليون في العام 2011، مشيرا الى انخفاض اجمالي الاصول ليصل الى 1.4 مليار دينار من 1.5 مليار كنتيجة لانخفاض قيمة الاستثمارات المتاحة للبيع وكذلك الاستثمارات المسجلة بالقيمة العادلة.
وذكر ان اجمالي التزامات المجموعة قد انخفضت خلال العام 2012 بنسبة 12% لتسجل 864 مليون دينار مقارنة بـ 984 مليون دينار، مرجعا ذلك الى الالتزام بسداد المديونيات الى المؤسسات المالية المحلية والدولية، مشيرا إلى المجموعة قامت بسداد إجمالي قيمة الصكوك المستحقة البالغة قيمتها 133 مليون دينار تقريبا وتم تمويل ذلك من خلال عملية مرابحة محلية وخليجية.
ولفت السعد إلى ان عام 2012 عانى من تداعيات الوضع السياسي غير المستقر ما ألقى بظلاله محليا واقليميا فأدى الى الكثير من الإضرابات والاضطرابات الإقليمية في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، وقد اثرت هذه الاضطرابات على الوضع الاقتصادي بالمنطقة وأبطأت من تقدم خطط التنمية، مضيفا لقد كانت السمة الغالبة هي حالة الجمود والترقب والتخوف التي سادت سوق الكويت للأوراق المالية فكان النمو ضعيفا للغاية وحجم التداولات جاء خجولا فلم تتعد نسبة النمو 2% ،علما بان الاقتصاد الكويتي بشكل عام سجل نموا صحيا نتيجة استقرار اسعار النفط.
أداء الشركات التابعة
وحول أداء الشركات التابعة والشقيقة للمجموعة فقال السعد انها حققت خلال العام الماضي 2012 مزيدا من الانجازات فعلى سبيل المثال قامت شركة الصناعات الوطنية بتحقيق نتائج إيجابية على الرغم من التحديات التي يواجهها القطاع العقاري فكان أداؤها اشارة واضحة الى التركيز على تعزيز مكانة الشركة، حيث تركزت استثماراتها في انشاء مصانع داخل دول مجلس التعاون في البحرين وسلطنة عمان، وعززت الشركة موقفها اقليميا، مشيرا إلى انه يجري تنفيذ عدة مشاريع أهمها إنشاء مصنع الطابوق العازل في البحرين بنسبة ملكية 50% ومصنع الطابوق العازل في سلطنة عمان بنسبة ملكية 32.5% وتقوم الشركة بدراسة واقتناص الفرص الاستثمارية والمتناسبة مع توجه الشركة الصناعي وكانت الشركة قد حققت نتائج جيدة تمثلت في الآتي:
٭ تحقيق ربح تشغيلي بلغ 11.9 مليون دينار بارتفاع بلغ 3.5% عن عام 2011.
٭ بلغ صافي الربح 5 ملايين دينار بزيادة قدرها 18.6% .
٭ بلغت المبيعات 42.1 مليون دينار لعام 2012 بارتفاع بلغ 4.6%.
٭ حقوق المساهمين قدرت بمبلغ 81.1 مليون دينار .
٭ تم إنجاز مشروع مصنع أنابيب البولي ايثيلين في مسقط بنسبة ملكية بلغت 30%
نور للاستثمار المالي
٭ حققت الشركة ربحا سنويا في 2012 ولأول مرة منذ بداية الأزمة المالية في 2008.
٭ في العام 2012 انتهت الشركة من إعادة جدولة قروضها البنكية وتحويلها الى قروض طويلة الأجل وبتكلفة اقتراض اقل.
٭ أكملت الشركة عملية تخفيض رأس المال ما نتج عنه إطفاء إجمالي رصيد الخسائر المتراكمة لغاية نهاية العام 2011.
٭ في عام 2012 استمر استثمار الشركة في بنك ميزان الباكستاني بالنمو الإيجابي من حيث الربحية.
٭ عملت الشركة على الاستحواذ على استثمارات عقارية مدرة للدخل في الكويت من خلال التركيز على التوسع في الاستثمار العقاري.
ايكاروس للصناعات النفطية
٭ بلغ إجمالي أرباح الشركة التشغيلي نحو 12 مليون دينار لعام 2012 بينما بلغ صافي الربح 9 ملايين دينار للعام نفسه.
٭ تأثرت سلبيا ربحية قطاع انتاج البتروكيماويات في معظم الأسواق في عام 2012 بسبب انخفاض الطلب على منتجات القطاع بسبب التباطؤ الاقتصادي.
٭ قامت الشركة في عام 2012 بدراسة وتقييم 13 فرصة استثمارية في مختلف المناطق.
أسمنت الكويت
٭ زادت مبيعات الشركة بنسبة 17% مقارنة مع 2011 على الرغم من حالة الركود الاقتصادي التي تمر بها البلاد إضافة الى حرب الأسعار والمنافسة.
٭ الشركة بلغت المراحل الأخيرة لمشروع الفرن الثاني لإنتاج الكلنكر بطاقة انتاجية 2.5 مليون طن بالسنة حيث تم انجاز كل الاعمال المدنية وتركيب المعدات الرئيسية ومن المتوقع البدء في التشغيل التجريبي لهذا الفرن في الفترة الحالية.
٭ انجزت الشركة اقامة محطة التعبئة الجديدة لبيع وتوزيع الأسمنت بطاقة تشغيلية 6 آلاف طن يوميا ومن المتوقع بدء تشغيل المحطة لعملاء الشركة في القريب العاجل.
٭ زاد انتاج ومبيعات كسارة الشويخ المملوكة بالكامل لاسمنت الكويت بإمارة الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والجدير بالذكر ان مبيعات الكسارة بالكامل تتم داخل الإمارات.
التخصيص القابضة
٭ بلغت أرباح الشركة 4 ملايين دينار في 2012.
٭ حافظت الشركة على مستوى الربحية مقارنة بالعام 2011.
٭ تقيم نحو 36 فرصة جديدة، كما شرعت في التخارج من بعض الشركات المنتقاة لتعزيز السيولة.
٭ التركيز على الفرص الاستثمارية في الكويت.
بروكلاد العالمية
٭ الشركة مستمرة في استراتيجيتها لتكون شركة رائدة في خدمات صناعة النفط.
٭ ستواصل الشركة أعمالها التقليدية من خلال خدمة أسواق النفط والغاز في بحر الشمال وجنوب شرق آسيا واستراليا والشرق الأوسط.
٭ التطلع الى مزيد من النجاحات في السنوات المقبلة عبر دراسات واستراتيجيات متقنة بمجموعة بي اي جروب
٭ إنجاز عملية إعادة الهيكلة التي بدأت قبل عامين أسفرت عن جذب الأرباح للمجموعة.
٭ تفاؤل إدارة الشركة بالتوسع في منتجات يو جي بي الواح الحديد الزهر وهي منتجات متطورة في السوق الأوروبية.
٭ احتمالات النمو في الشركة في مناطق أخرى مثل جنوب شرق آسيا واعدة جدا.
عدم توزيع أرباح
إلى ذلك وافقت الجمعية على كل بنود جدول الأعمال والتي جاء أهمها في الموافقة على عدم توزيع ارباح عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2012 وكذلك الموافقة على إصدار سندات وصكوك إسلامية بما لا يتجاوز الحد الأقصى المصرح به قانونا سواء بالدينار او بأي من العملات الأجنبية وإخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم.
مجلس إدارة جديد
وانتخبت الجمعية العمومية مجلس إدارة جديدا ليمثل الشركة في السنوات الثلاث المقبلة وهم سعد محمد السعد، وسليمان الدلالي، وخالد الراشد وصلاح الفليج، وعبدالعزيز الربيعة، وعلي بهبهاني، ومها الغنيم، وحسام الخرافي، وشركة المهن العالمية للتجارة العامة.