Note: English translation is not 100% accurate
«الوطنية للاتصالات» تشارك في مشروع محمية سلاحف الكويت
26 مايو 2013
المصدر : الأنباء
أعلنت الوطنية للاتصالات عن مشاركتها في مشروع محمية سلاحف الكويت والذي سيقام في كل من جزيرة قاروه وأم المرادم بدءا من مايو وحتى سبتمبر المقبل.
وتأتي مشاركة الوطنية للاتصالات في هذا المشروع انطلاقا من حرصها على المحافظة على البيئة ونشر الوعي البيئي. يدار هذا المشروع من قبل منظمة بيو دايفرستي إيست الذي يقوم بعمل زيارات دورية إلى هذه الجزر من أجل دراسة مواطن السلاحف وتكاثرها، وقد تمت الزيارة الأولى لهذا العام في الثلاثين من أبريل الماضي واستمرت لمدة 4 ليال.
وتقوم هذه المنظمة الممثلة بمجموعة من خبراء البيئة والمهتمين بها بعمل دراساتها باستخدام تقنيات بحث مختلفة مثل تتبع السلاحف بالأقمار الاصطناعية، كما أنها تعمل على وضع خطط عملية لحماية أوطان السلاحف والعمل على تعزيز الوعي المحلي البيئي للمحافظة عليها من الانقراض.
فقد ثبت من خلال الدراسات العلمية المختلفة أن السلاحف تواجه عددا من التهديدات والمخاطر بسبب التلوث البيئي، وتغير المناخ، واستخدام الناس لمواطن السلاحف وصيدها العرضي من قبل صائدي الأسماك.
ولوجود هذه السلاحف في بيئتنا البحرية تأثير كبير على صحة الحياة فيها، حيث ان لها دورا كبيرا في الحفاظ على الحيد المرجاني وتنظيم أحواض الأعشاب البحرية وبالتالي ضمان تكاثر الأسماك بشكل سليم.
كما تساعد السلاحف على نقل عدد كبير من الكائنات الحية الدقيقة إلى مسافات بعيدة مما يساعد على بقاء أشكال الحياة المختلفة في مواطن السلاحف المتفرقة.
وقد تم رصد 4 أنواع من السلاحف في الكويت على مدى السنوات الـ 3 الماضية إلا أن مشروع (KTCP) قام بدراسة نوعين منها وهما سلاحف هاوكزبيل(hawksbill turtles) والسلاحف الخضراء(green turtles). من جانبها، قالت مدير العلاقات العامة فاطمة دشتي: «تفخر الوطنية للاتصالات كونها جزءا من هذا المشروع المهم الذي يندرج من ضمن برنامجها للمسؤولية الاجتماعية ويشكل خطوة ومساهمة كبيرة ومهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري في الكويت»، مضيفة: «ان الوطنية للاتصالات تهدف الى نشر الوعي البيئي بأهمية سلامة البيئة وأهمية المحافظة عليها». وقالت الخبير في القانون البيئي ومدير المشروع نانسي باباثانسبولو: «ان الكثير من الأشخاص يجهلون مدى جمال وتنوع البيئة الطبيعية الكويتية. إن السلاحف البحرية التي يعود وجودها الى ما قبل التاريخ ـ مثلها مثل أسماك القرش ـ مهددة الآن بشكل خاص بالانقراض بسبب التحديات التي يواجهها كوكب الأرض ومن أهمها نقص الوعي والمعلومات حول القيمة الإيكولوجية الفعلية لهذه المخلوقات التي لا يقتصر وجودها على كونها رائعة وجميلة فحسب، بل هي جزء مهم من النظم الإيكولوجية البحرية وانقراضها يعني تدهورا خطيرا في نوعية الحياة البحرية في الكويت».