Note: English translation is not 100% accurate
«ميريل لينش»: المستثمرون يعودون إلى أسهم منطقة اليورو مع انسحابهم من الأسواق الصاعدة
19 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
ذكر الاستبيان الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار لشهر يونيو الجاري، أن المستثمرين أخذوا يعودون إلى أسهم منطقة اليورو بالتزامن مع بدء انسحابهم من أسهم الأسواق الصاعدة والأسهم اليابانية.
وقد ازدادت ثقة المستثمرين خلال الشهر الماضي رغم عدم استقرار الأسواق وهبوط أسعار الأسهم العالمية بنسبة 2.5% خلال فترة الاستبيان. وأعرب 56% من المستثمرين العالميين الذين تم استبيان آرائهم عن اعتقادهم بأن الاقتصاد العالمي سيتحسن خلال العام المقبل، بارتفاع عن 48% أعربوا عن نفس الاعتقاد الشهر الماضي. وارتفعت مخصصات المستثمرين للاستثمار في الأسهم، حيث أكد 48% من مسؤولي تخصيص الاستثمارات أنهم رجحوا كفة الأسهم في محافظهم الاستثمارية، مقارنة مع 41% منهم في الشهر الماضي.
وبينما ارتفعت مخصصات الاستثمار في أسهم منطقة اليورو والأسهم الأميركية، تراجعت مخصصات الاستثمار في أسهم الأسواق الصاعدة إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2008. واعترف 9% من مسؤولي تخصيص الاستثمارات بانخفاض حصة أسهم الأسواق الصاعدة في محافظهم الاستثمارية عن حصة أسهم الأسواق الأخرى، في أول قراءة سلبية من نوعها منذ عام 2009، مقارنة مع رجحان كفتها بنسبة 3% خلال الشهر الماضي. وأكد المستثمرون أن احتمال تعرض الاقتصاد الصيني إلى هبوط قاس يشكل أكبر المخاطر التي يواجها العالم اليوم ومصدر قلق أكبر من الذي تشكله الديون السيادية أو المصرفية الأوروبية. وذكر 31% من مديري الصناديق الإقليمية أن الاقتصاد الصيني سوف يضعف خلال الشهور الـ 12 المقبلة، مقارنة مع 8% أعربوا عن نفس الاعتقاد الشهر الماضي.
وأشار 25% من المستثمرين العالميين المشاركين في الاستبيان إلى أن الأسواق الصاعدة هي المنطقة التي يريدون تقليص حيازاتهم من أسهمها أكثر من غيرها من المناطق خلال الشهور الـ 12 المقبلة، في أدنى قراءة من نوعها على الإطلاق. كما انخفضت مخصصات الاستثمار في أسهم شركات السلع الأساسية إلى مستوى قياسي، حيث أكد 32% من مسؤولي تخصيص الاستثمارات أن حصة تلك الأسهم في محافظهم الاستثمارية أقل من غيرها من أنواع الأسهم.
وفي سياق تعليقه على هذه التطورات، قال مايكل هارتنت، كبير المحللين الاستراتيجيين للأسهم العالمية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية: «تمثل الأصول الاستثمارية المرتبطة بالصين أكبر مدخل للاستثمار في اتجاه معاكس لاتجاه أسواق اليوم. ويشير انخفاض مخصصات الاستثمار في أسهم الأسواق الصاعدة والسلع الأساسية، إلى مبالغة الأسواق في التحوط من صدمة صينية». من ناحيته، قال جون بيلتون، محلل استراتيجية الأسهم الأوروبية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية: «يستطيع المستثمرون أن يتطلعوا الآن إلى حدوث درجة من الاستقرار في الاقتصاد الأوروبي، حيث بدأت الاستعدادات لحدوث انتعاش».
أزهرت خلال الشهر الجاري بذور التفاؤل التي اتضحت ملامحها في أوروبا في استبيان الشهر الماضي. وأكد 6% من مسؤولي تخصيص الاستثمارات العالميين أنهم رجحوا كفة أسهم منطقة اليورو في محافظهم الاستثمارية، بزيادة بلغت نسبتها 14 نقطة في المائة عن الشهر الماضي، حين كانت حصة تلك الأسهم تقل عن حصة غيرها من الأسهم في المحافظ الاستثمارية لحوالي 8% من أولئك المسؤولين. وفي الشهر الماضي اختار 13% من مسؤولي تخصيص الاستثمارات العالميين منطقة اليورو باعتبارها المنطقة التي يريدون تقليص استثماراتهم في أسهمها أكثر من أي منطقة أخرى خلال العام المقبل. وقد تراجعت هذه النسبة الآن إلى 1% فقط.