Note: English translation is not 100% accurate
في ظل عمليات بيع قوية أدت إلى تراجعها لتسجل مؤشراتها الثلاثة خسائر واضحة
تراجع أسعار العديد من الأسهم القيادية والصغيرة خلال شهر يونيو الماضي
2 يوليو 2013
المصدر : كونا

ذكر تقرير اقتصادي لشركة بيان للاستثمار ان البورصة أنهت تعاملات شهر يونيو مسجلة خسائر واضحة لمؤشراتها الثلاثة وسط أداء اتسم بالتذبذب بشكل عام في ظل استمرار عمليات المضاربة التي تميز حركة التداول منذ فترة.
وأضاف التقرير ان السوق شهد عمليات بيع قوية أدت الى تراجع أسعار العديد من الأسهم القيادية والصغيرة في ظل حركة تصحيح استهلها السوق منذ بداية الشهر.
وأوضح ان هذه الحالة تأتي بعد الارتفاعات القوية التي حققتها أسعار العديد من الأسهم المدرجة منذ بداية العام الحالي والتي انعكست ايجابيا على مؤشرات السوق الثلاثة خصوصا المؤشر السعري.
وأشار التقرير الى ان خسائر السوق جاءت بالتزامن مع تراجع واضح في مؤشرات التداول ولاسيما السيولة المتداولة التي شهدت تراجعات كبيرة في الكثير من الجلسات اليومية خلال الشهر.
وذكر انه برغم الخسائر الكبيرة التي سجلها السوق خلال شهر يونيو الماضي فإنه حافظ على المكاسب التي حققها على المستوى السنوي فمع انتهاء فترة النصف الأول من العام الحالي بلغت نسبة مكاسب المؤشر السعري 30.9% بينما بلغت نسبة نمو المؤشر الوزني 7.03% وسجل مؤشر (كويت 15) ارتفاعا نسبته 2.27% مقارنة بإغلاق العام الماضي.
وبين أن ضغوطا بيعية شهدتها الأسهم الصغيرة بشكل خاص تسببت في تراجع المؤشر السعري دون مستوى الـ 8000 نقطة الذي كان اكتسبه خلال الشهر الماضي بينما أدت خسائر كبيرة منيت بها أسهم قيادية لاسيما في قطاع البنوك إلى انخفاض المؤشرين الوزني و(كويت 15) لأدنى مستوى اغلاق منذ شهر أبريل الماضي.
ولفت الى ان عمليات الشراء لم تكن غائبة في التأثير على أداء السوق في شهر يونيو، مشيرا الى ان العديد من الجلسات اليومية شهدت عمليات شراء انتقائية على بعض الأسهم ما أدى الى تقليص خسائر المؤشرات على المستوى الشهري إلى حد ما.
كما ذكر التقرير ان مؤشرات التداول انخفضت في السوق بشكل لافت خلال تعاملات شهر يونيو الماضي نتيجة لأسباب عدة منها انعدام المحفزات الايجابية التي من شأنها أن تدعم الاتجاه الشرائي في السوق.
وأشار الى أن من أسباب الانخفاض أيضا الوضع السياسي الذي تشهده البلاد وحالة الترقب التي تسيطر على كثير من المتداولين في السوق انتظارا لنتائج الشركات المدرجة عن فترة النصف الأول من العام الحالي، متوقعا أن تشهد هذه النتائج تحسنا بالمقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الماضية.