Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
استمرار تباين أداء مؤشرات السوق.. والقيمة تتراجع إلى 14.5 مليون دينار
7 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استمرت حالة التباين في اداء مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية خلال تعاملات أمس، مع اختلاف حركة المؤشرات، حيث ارتفع المؤشر السعري في حين تراجع اداء المؤشرين الوزني وكويت 15 وهو عكس ما حدث في جلسة اول من امس، ويبدو ان حالة التباين سببها الاختلاف الواضح في اداء المتعاملين، وخاصة المضاربين الذين يفضلون التهدئة خلال ما تبقى من جلسات في شهر رمضان الذي اوشك على الانتهاء، على ان يعود النشاط المضاربي أكثر زخما وقوة بعد عطلة العيد اعتمادا على كثير من العوامل الايجابية في مقدمتها وضوح الصورة على المستوى السياسي بانتخاب مجلس امة جديد وتشكيل حكومة جديدة يغلب الظن انه سيكون بينهما توافق الى حد كبير، وهو ما سينعكس على مجمل الاوضاع الاقتصادية وفي المقدمة البورصة الكويتية.
وظهر منذ اللحظات الاولى في جلسة تعاملات امس وهي قبل الاخير ان الهدوء سيكون السمة الغالبة على الاداء وهو ما اتضح من خلال التدني الواضح في كميات الشراء والبيع سواء خلال فترة ادخال الاوامر او بعدها، وهو ما تجلى في تراجع القيمة النقدية بشكل لافت.
واوضح ان التركيز سيكون ايضا على الاسهم الرخيصة سعريا، حيث لوحظ في بداية التعاملات تركيز على اسهم مثل بيان وبتروغلف والسورية والمستثمرون وتمويل الخليج، الامر الذي دفع المؤشر السعري للارتفاع بقدر محدود، غير ان هذا الارتفاع لم يدم طويلا، حيث جنح المؤشر للانخفاض ليلحق بالمؤشرين الوزني وكويت 15، ويسيطر اللون الأحمر على مجريات التداول في ظل توجه بيعي واضح على جميع انواع الاسهم سواء الرخيصة او القيادية التي تعرضت في المجمل لعمليات بيع بعد ان شهد كثير منها ارتفاعات سعرية مفاجئة في لحظات اقفال الجلسة قبل الاخيرة، الامر الذي ادى الى تراجع المؤشرين الوزني وكويت 15 منذ اللحظات الأولى وحتى نهاية الجلسة.
وكان اللافت للانتباه ان خسائر مؤشر كويت 15 زادت في لحظات الاقفال، حيث ارتفعت من 4.9 نقاط الى 7.8 نقاط، وظهر جليا ان هناك عمليات بيع لهذه الاسهم في لحظات الاقفال كما تم شراؤها ايضا في لحظات الاقفال.
وتأثرت متغيرات السوق الثلاثة بشكل واضح من جراء ضعف الحركة وغياب المتداولين حيث انخفضت احجام التداول بشكل ملحوظ، الأمر الذي انعكس على القيم وسجلت كميات التداول تراجع بنسبة 3.8%، كما تراجعت الصفقات بنسبة 3.1%، وتراجعت القيمة النقدية بنسبة 18.4% وهوت الى ما دون 15 مليون دينار.
ومن المتوقع ان جلسة اليوم وهي الاخيرة في تعاملات شهر رمضان ان تشهد عمليات تسييل، وهو ما يرشح الجلسة للتراجع ما لم يكن هناك مضاربون لديهم رغبة في التجميع لبدء دورة مضاربية جديدة بعد العيد.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر السعري للبورصة الكويتية بمقدار 39.11 نقطة ليصل الى مستوى 8056.5 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.57 نقطة ليستقر عند مستوى 462.1 نقطة، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 7.8 نقاط ليستقر عند مستوى 1064.9 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 128.4 مليون سهم نفذت من خلال 2824 صفقة بقيمة نقدية بلغت 14.5 مليون دينار.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة بواقع 4.5 ملايين دينار تشكل 31.2% من الاجمالي كما استحوذت اسهم 5 شركات على 42.2% من اجمالي الاسهم المتداولة تصدرها سهم المستثمرون من خلال تداول 17.9 مليون سهم تشكل 13.9% من الاجمالي. وجنحت اغلب مؤشرات قطاعات السوق للارتفاع خلال تعاملات امس، حيث ارتفعت مؤشرات 8 قطاعات وفي المقابل تراجع اداء مؤشرين في حين استقرت مؤشرات 4 قطاعات أخرى.أرقام ومؤشرات
39.1
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.49%، فيما تراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.12% وتراجع كويت 15 بنسبة 0.73%.
128.4
مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 14.5 مليون دينار.
4.5
ملايين دينار قيمة تداول اسهم 5 شركات تشكل 31.2% من الاجمالي.
8
قطاعات ارتفعت مؤشراتها بنسب متفاوتة تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بواقع 19.05 نقطة.
«أجيليتي» يتصدر القيمة
جاء سهم اجيليتي في الصدارة من حيث قائمة الشركات الأنشط على مستوى القيمة من خلال تداولات بلغت قيمتها 1.09 مليون دينار تشكل 7.5% من اجمالي القيمة التي تدنت الى 14.5 مليون دينار. ورغم استحواذ السهم على أعلى قيمة، إلا انه اغلق مستقرا عند مستوى 730 فلسا، وذلك بعد ان كان متراجعا خلال الجلسة على الرغم من كشف الشركة عن تحقيق نمو ملحوظ في الأرباح خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من 2012.