Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع الناتج المحلي وهدوء الأوضاع السياسية المحلية يدفعان القطاع إلى النمو
الشمري: غياب المضاربة أهم عناصر تميز العقار المحلي
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكد مدير إدارة العقار والتسويق في شركة أرزاق العقارية محمد الشمري أن السوق العقاري المحلي يعد من أفضل الأسواق على مستوى الدول الخليجية والعربية ولديه مقومات عديدة تؤهله ليكون الأفضل بلا منازع، مدللا على ذلك بأنه تمكن خلال الأزمة المالية العالمية وما أعقبها، من ان يحافظ على تماسكه دون ان ينهار.
وأضاف الشمري في تصريح صحافي، انه على الرغم من الجدل السياسي والصراع المحتدم بين سلطتي الدولة التشريعية والتنفيذية المتتابعة خلال الفترات الماضية، استطاع سوق العقار المحلي رغم التذبذبات التي شهدها على مختلف أشكاله، ان يبقى صلبا ومتماسكا مما يعكس قدرته على مواجهات اي أزمات باقتدار وثبات.
وقال الشمري، الخبير في السوق العقاري المحلي، ان هناك عددا من العوامل التي ساعدت العقار المحلي على المحافظة على مكانته ليس فقط كأحد أهم روافد الاستثمار في الكويت، رغم الصعاب المتلاحقة التي يواجهها، بل ايضا تجعله واحدا من أهم الأسواق العقارية في العالم، لاسيما في ظل القفزات المتسارعة التي شهدها خلال السنوات الأخيرة.
وذكر ان اهم عناصر الدعم لدى العقار المحلي، تتمثل في التعددية وتنوع فرص الاستثمار المجدية ماديا، مؤكدا في الوقت نفسه على أن تنامي متوسط نمو الناتج المحلي الاجمالي المتوقع، لاسيما مع ارتفاع اسعار النفط، يعد من العوامل الداعمة بشكل كبير للسوق في جميع الأوقات وبشكل اخص خلال الفترة المقبلة.
وبيّن انه على الرغم من المعوقات التي تواجه نمو العقار المحلي مثل ندرة الأراضي الجديدة، الا ان الاستثمار العقاري يبقى الأكثر أمانا واستقرارا بالمقارنة مع باقي فرص الاستثمار الأخرى الموجودة لدى المستثمرين مثل التداول في الأوراق المالية، او السلع المختلفة في أسواق المال المحلية والأجنبية.
وأوضح ان الاستثمار العقاري يتميز بعدد من الخصال المهمة، من بينها التنوع، وكذلك الأمان الذي يتميز به هذا النوع من الاستثمار عن غيره من الأدوات الأخرى التي تميل الى روح المضاربة وتصل الى حد المقامرة، بالإضافة الى سرعة تحقيق الأرباح.
على صعيد آخر، أشار الشمري الى ان الطلب المتنامي على الرغم من نقص المعروض، يعطي ميزة إضافية للسوق العقاري الكويتي، معتبرا ان ميل ميزان التداول باتجاه كفة الطلب يعطي أفضلية للمستثمر في السوق ويحافظ على اسعار العقارات على اختلاف أنواعها من الانهيار، وهو ما يطمئن حول مستقبل الاستثمار في هذا القطاع.
وتطرق الى عنصر الشباب ودوره في تطوير القطاع، مشيرا الى أن تمثيل الشباب للنسبة الأكبر بين أفراد المجتمع يفتح مجالا واسعا للشركات العقارية لتطوير مشاريعها على المدى القصير والمتوسط وطويل الأمد، وهو عامل مهم لتنمية الاستثمارات العقارية.
وحول العناصر المطلوبة من أجل المساعدة على دعم القطاع مستقبلا، طالب الشمري بضرورة تبني الجهات الرقابية في الدولة سياسات وآليات جديدة تبعد عن البيروقراطية وتساعد على جذب المزيد من الاستثمار في هذا القطاع، وكذلك المضي قدما في تنشيط حركة التنمية التي تسعى اليها الدولة، ما يصب في الأخير باتجاه تحقيق الرؤية الأميرية لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي، ودعم الاقتصاد الكلي.