Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون لـ «الأنباء»: المخرج الأوحد للأزمة يتمثل في السيولة ثم السيولة
8 يناير 2009
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
أضحت الأزمة المالية الحالية بالكويت هاجسا يؤرق الجميع، وتبحث عن حل سريع لها، فعلى الرغم من مرور أكثر من شهرين على بداية التراجع الحاد للبورصة ووسط تزايد مشاكل الائتمان لعدد من شركات الاستثمار، مازالت التصريحات تتوالى حول الحلول المقدمة للخروج من تلك الأزمة وايضا تشخيص الاسباب التي ادت إلى وقوعها.
«الأنباء» استطلعت آراء عددا من الاقتصاديين حول تصريح محافظ البنك المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز الأخيرة التي حملت شركات الاستثمار وعلاقاتها المتداخلة فيما بينها من جانب وبينها وبين صناديق الاستثمار من جانب آخر، المسؤولية بأنها جزء اساسي من المشكلة المالية، حيث اكدوا ان طبيعة تعدد قنوات الاستثمار في السنوات الثلاث الأخيرة كانت وراء تلك الشرباكة بين بعض شركات الاستثمار من طرف وبينها وبين الصناديق من طرف آخر، مشيرين إلى أن هذا التداخل قد يكون جزءا من المشكلة ولكنه يبقى في النهاية واحدا من اسباب الازمة المالية.
وأكدوا أن الجميع على علم تام بأن الأزمة المالية هي ازمة سيولة ووقف خطوط الائتمان من البنوك المحلية وبالتالي فالافضل للكويت وتحديدا الحكومة السعي بجدية لحل تلك الازمة والكف عن الحديث حول اسباب وقوع المشكلة مطالبين بسرعة الحل حتى لا تتفاقم فاتورة هذا العلاج في المستقبل حفاظا على استقرار النظام المالي للبلاد ودعما لمسيرة عمل الشركات التي ليس لها دخل مباشر في وقوع ازمة عالمية القت بظلالها على الساحة المحلية.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )