Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة من التجار أكدوا في استطلاع لـ «الأنباء» استمرار الركود في مبيعات الذهب
إقبال محدود على سوق مشغولات الذهب المحلي رغم نزول سعره العالمي وحلول عيد الأضحى
15 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء





منى الدغيمي
لم يسجل سوق الذهب المحلي انتعاشا قبيل أيام من العيد رغم تسجيل المعدن النفيس نزولا في سعره العالمي خلال الأسبوع الماضي بعد ارتفاع سجله خلال الأسبوع الذي سبقه.
وعزا تجار في السوق المحلي حركة الشراء والإقبال المحدود مقارنة بالسنة الماضية الى تأخر نزول الرواتب ولتزامن فترة العيد مع الرجوع الى المدارس، مما أدى الى الإحجام عن شراء الذهب كأحد أنواع الهدايا المهمة في المناسبات والأعياد.
ولفت هؤلاء لـ «الأنباء» إلى ان التحسن النسبي للطلب على المعدن النفيس جاء مترافقا مع نزول أثمان الذهب بفعل عوامل دولية أثرت على المعدن النفيس خلال الأسبوع الجاري، مما حفز بعض المواطنين على الإقبال على اقتناء هدايا العيد.
وتوقع بعض التجار استمرار التحسن الشرائي خلال الفترة المقبلة أي مع بداية العام المقبل، حيث يتخلل هذه الفترة مجموعة من المناسبات التي من شأنها تحفيز الطلب.
وارتفع سعر الذهب عيار 24 إلى 11.81 دينارا بينما وصل عيار 22 إلى 10.83 دنانير وعيار 21 إلى 10.33 دنانير، وعيار 18 إلى 8.86 دنانير، وذلك دون احتساب المصنعية.
وأكد محمد سرور تاجر من محلات السالمية للذهب والمجوهرات ان حركة البيع بدأت تنتعش نسبيا خلال هذه الفترة بسبب اقتراب موسم العيد بعد فترة طويلة من الركود.
وقال: «هذا الإقبال كذلك مرتبط بنزول الأسعار، خاصة أن هذا الموسم يشهد إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين الذين يرغبون في شراء الذهب كنوع من أنواع الهدايا الأساسية». واستدرك سرور بقوله ان الإقبال على الشراء مقارنة بالسنة الماضية يعتبر ضعيفا، مشيرا الى ان سوق الذهب يشهد منذ مدة ركودا لاسيما بعد انتهاء موسم الأفراح.
هذا، وقد سجل الذهب تراجعا في آخر جلسة من الأسبوع الماضي بواقع 30 دولارا ليصل إلى 1311 دولارا للأونصة وسط ترقب المستثمرين لبيانات التوظيف الأميركية التي كان المفترض ان تنشر الأربعاء. وكنتيجة لإغلاق الحكومي فقد اتخذ المستثمرون الحيادية في الدخول إلى أسواق الذهب مما ساهم في تراجع الأسعار. وأكدت بعض التقارير ان الذهب ماض في اتجاه تحقيق أسوأ تراجع منذ أسبوعين بسبب المخاوف المتعلقة بقيام البنك الفيدرالي الأميركي بتقليص برنامج شراء السندات لديه، حيث ان اتخاذ مثل هذا الإجراء سيساهم بالتأثير سلبيا على أسعار المعدن الأصفر.
كما أكد محمد شافي مدير مبيعات في احد محلات المجوهرات والذهب، على تواصل الركود في المبيعات رغم حلول مناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث يرغب الكثيرون في اقتناء المعدن النفيس لأغراض إهدائه لكن الظروف المادية الضاغطة خاصة ان فترة العودة الى المدارس سبقت العيد وكذلك موسم السفر مما أثقل من كاهل العديد من المقيمين وبعض المواطنين. كما أشار شافي إلى أن أسعار الذهب انخفضت خلال الأسبوع الماضي دون أن يسفر ذلك عن استمرار تحسن الطلب، خاصة مع انتهاء الإجازات وبدء الموسم الدراسي وانتهاء المصاريف المتعلقة بهذين الحدثين الأساسيين على مدار السنة». وأوضح عبدالرحمن الطباع يعمل في احد محلات الذهب أن الأسعار رغم تراجعها خلال هذه الفترة وفقا للسوق العالمية، إلا انها لا تمثل أي علاقة بعملية الإقبال على الشراء الذي يشهد تراجعا. وتوقع الطباع عودة انتعاش الطلب على الذهب لما بعد شهر يناير المقبل وحلول موسم الأفراح والمهرجانات. واعتبر الطباع ان الانتهاء من ميزانية الفصل الأول للمدارس وحلول موعد الأقساط وغلاء المعيشة وارتفاع الإيجارات بمنزلة إعلان عن ركود الطلب لسوق الذهب بالنسبة للمقيمين على وجه الخصوص.
فيما قال حبيب الهندي من محلات سوق المباركية للذهب والمجوهرات ان الكويتيين هم الأكثر إقبالا على الشراء خلال هذه الفترة ترسيخا لعاداتهم في شراء هدايا العيد، حيث يسارعون بالشراء وزاد تحفيزهم النزول الذي سجله العيد قبيل أيام من عيد الأضحى. وأضاف: «تحظى مشتريات الذهب أولوية لأغراض الهدايا في المراحل التي تسبق حلول عيد الأضحى المبارك». وأضاف ان الإقبال يكون أكثر على السبائك الذهبية عند تسجيل سعر الذهب العالمي لنزول فعلي، حيث يسرع الكثير على اقتناء السبائك للاستفادة من ربح محقق عند العودة الى ارتفاع الذهب خاصة ان الذهب في الفترة الأخيرة سجل ارتفاعات ملحوظة تزامنا مع انخفاض سعر الدولار وتواصل الأزمة الأميركية ولاعتباره الملاذ الآمن.
69 % نمواً في تداولات «بورصة دبي للذهب» في 9 أشهر
حققت أحجام التداولات في بورصة دبي للذهب والسلع منذ بداية عام 2013 نموا بمعدل 69%، مع تداول نحو 11.36 مليون عقد حتى نهاية الربع الثالث. وعزز من هذا النمو ارتفاع أحجام التداولات في سبتمبر الماضي بمعدل 2% عن سبتمبر 2012، مع تداول 988.3 ألف عقد بقيمة 28 مليار دولار. وشكلت المعادن الثمينة في البورصة محرك النمو في سبتمبر المنقضي، وقفزت أحجام تداولات عقود الذهب الآجلة بمعدل 23% مقارنة بالشهر السابق، مدفوعة بزيادة تقلب أسعار المعادن الثمينة، كما حققت عقود الفضة الآجلة في سبتمبر نموا بمعدل 53% عن أغسطس الماضي. وارتفعت أحجام تداولات عقود العملات الآجلة منذ بداية عام 2013 بمعدل 77% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، إذ حققت عقود الروبية الهندية والين واليورو الآجلة نموا بمعدل 62% و72% و74% على الترتيب، وسجلت عقود الروبية الهندية الآجلة نموا بمعدل 15% في سبتمبر مقارنة بأغسطس الماضي. وقال الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، غاري أندرسون: «توفر عقود الذهب الآجلة في البورصة أداة استثنائية للتحوط من التعرض لمخاطر سعر الذهب في البيئات المتقلبة، ما يتيح للمشاركين تحقيق الأرباح، وقد شهد سبتمبر الماضي زيادة في تقلب أسعار المعادن الثمينة على خلفية الارتياب الذي يحيط بالوضع الاقتصادي الأميركي، والأحداث الجيوسياسية الإقليمية، وموسم الأعياد المقبل في الهند، التي تعد واحدة من أكبر المستهلكين للذهب في العالم، وتقدم البورصة للمشاركين بيئة داعمة ومنظمة وخالية من المخاطر لتداول عقود الذهب الآجلة».