Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: اقتصادنا قوي لكننا نحتاج جهدا لإرجاع الثقة للشركات والسوق
12 يناير 2009
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان – محمود فاروق
اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان الكويت تتمتع بامتلاكها وفرة مالية كبيرة ما يبرهن على قوة ومتانة اقتصادنا الوطني، مشيرا الى ان كل ما نحتاج اليه خلال الفترة المقبلة هو «جهد» لارجاع الثقة للشركات والسوق المحلي بشكل عام.
جاء ذلك في تصريحه للصحافيين امس على هامش افتتاح المؤتمر الدولي التاسع للمؤسسات المالية الاسلامية تحت شعار «الصناعة المالية الاسلامية، اشكالات فنية، رؤى شرعية» بتنظيم شركتي المشورة والراية للاستشارات المالية الاسلامية.
واضاف الخرافي ان الكويت ميزانيتها المالية «ليست عاجزة» مما يمكنها من تخطي الأزمات.
ووصف الخرافي المؤتمر الدولي التاسع للمؤسسات المالية الاسلامية بانه دليل واضح على نشاط النظام المالي الاسلامي، لاسيما في ظل الفترة التي تعيشها اقتصاديات الدول حاليا، الأمر الذي يبعث السعادة والاعتزاز.
واشار الى ان المؤتمر الدولي التاسع اثبت نجاحاته وان المؤسسات المالية الاسلامية باتت موجودة في جميع انحاء العالم.
واعرب الخرافي عن امله بدوام استمرار واستقرار المؤسسات المالية الاسلامية في الكويت، مطالبا في الوقت نفسه الاجهزة الحكومية بدعمها حتى تستمر تلك المؤسسات الاسلامية في تحقيق المزيد من النجاحات.
واوضح الخرافي ان المؤسسات المالية الاسلامية استطاعت اثبات وجودها وقدرتها على تجاوز الازمة المالية العالمية وبرهنت للجميع على ان استثماراتها حقيقية وان الاساليب المالية التي تتبعها مؤسسات التمويل الاسلامي «صحيحة»، وذكر ان توقيت المؤتمر الدولي التاسع للمؤسسات المالية الاسلامية جاء في الوقت المناسب.
الثالوث المدمرهذا، وقد القى الشيخ احمد بزيع الياسين كلمة رواد العمل المصرفي الاسلامي، مؤكدا ان العالم باسره يعاني من ازمات متكررة ومتنوعة مالية وسياسية واخلاقية واجتماعية وحروب وفتن وارهاب بجميع انواعه، مرجعا اسباب ذلك الى تسلط الثالوث المدمر وهو «الربا والشيطان وقوى الشر»، فالعالم جميعه مدعو ان اراد الخلاص من الدمار الى الاخذ بالاسباب وذلك بالالتزام بكتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) على نهج الصالحين من العباد الاقوياء الأمناء الاتقياء الانقياء عامري الذمم اهل الايثار والنزاهة، واستطرد قائلا: وهذه نصيحة لابد منها فالأمر جد وليس هزلا، وهذا التسلط يصيب العباد بذنوبهم والتوبة من الذنوب هي العلاج وهي الخلاص وهذه سنة الله في خلقه.
واضاف الياسين انه لابد من اعادة النظر في القوانين وآليات التعامل في الاسواق المالية وتلافي الاخطاء، ومن اهم الاخطاء الطمع الاعمى والتهور كبيوع الاجل الارتجالية والتعاطي في بيع ما لا يملك في البورصات وغيرها، وتجب التوبة من التعامل بالربا حيث قال تعالى:(يمحق الله الربا ويربي الصدقات).
وزاد الياسين قائلا: على المؤسسات الاسلامية اذا اخذت استثمارات قصيرة الاجل ألا تستثمرها باستثمارات طويلة الاجل وعلى الادارات ان تلتزم الشفافية وعدم استغلال النفوذ ولتعلم ان الناقد بصير، والصدق مع الله هو سر النجاح.
واشار الشيخ الياسين الى انه قد صدر من الهيئة الشرعية في بيت التمويل الكويتي مجلدات في فقه المعاملات تتضمن 800 سؤال وجواب حتى سنة 2006 علاوة على 800 سؤال وجوابها بالسابق فأصبح الجميع 1600 سؤال وجواب تجهز بعد ايام للتوزيع لمن يرغب من المعنيين خدمة للعلم في المسيرة الاقتصادية على نهج الشريعة الاسلامية، فالالتزام بالشريعة الاسلامية مع حسن الادارة من اسباب النجاح بعد توفيق الله تعالى.
الأزمة الماليةعلى صعيد متصل افاد مساعد المدير العام للقطاع المصرفي في بيت التمويل الكويتي محمد الفوزان بأن المؤتمر الدولي التاسع للمؤسسات المالية الاسلامية انعقد في ظروف شديدة الحساسية يمر فيها العالم بأزمة مالية هي الاشد منذ عقود طويلة، تأتي في وقت زادت فيه مساحة التداخل بين الاقتصادات والاسواق، مشيرا الى ان الازمة بدأت تلقي بظلالها على اسواقنا المحلية والاقليمية، وتؤثر تداعياتها سلبا في اداء العديد من الشركات والمؤسسات.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )