Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
النشاط القوي لقطاع البنوك والأسهم المضاربية يدفع مؤشرات السوق للارتفاع في إقفالات الشهر
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات ختام الأسبوع والتي تزامنت مع اقفالات شهر اكتوبر على ارتفاع جميع مؤشراته، وذلك بعد أداء اتسم بالتذبذب مع جنوح للارتفاع في أغلب فترات التداول.
واستطاع المؤشر العام ان يحقق مكاسب قريبة من التي خسرها في الجلسة قبل الأخيرة ليستمر قريبا من مستوى 8000 نقطة الذي كان قد بلغه خلال تعاملات الأسبوع ولكنه لم يستطع الحفاظ عليه بسبب زيادة عمليات البيع بهدف جني الأرباح التي سيطرت على حركة التداولات في كثير من أوقات التداول.
وفي المقابل، استعادت المؤشرات التي تحسب أداء الشركات الثقيلة وذات الملاءة المالية في السوق نغمة الارتفاع على وقع تحسن ملحوظ في اداء عدد من الأسهم القيادية وخاصة في قطاع البنوك الذي ظهر فيه اللون الأخضر بوضوح بعد غياب لافت في الجلسات الأخيرة باستثناء فترات نشاط محدودة، الأمر الذي انعكس على اداء المؤشرين الوزني وكويت 15، وأدى إلى اقفالهما على ارتفاع بعد ان كان التراجع السمة الغالبة لادائهما اغلب فترات التداول.
وبدا جليا ان هناك محاولات حفظ على المستويات السعرية لهذه الأسهم قبل اقفالات الشهر من قبل محافظ استثمارية تملك اسهما في قطاع البنوك، حيث لوحظ ارتفاع المؤشرين في الدقائق الخمس الأخيرة قبل الإغلاق.
ومع استهداف هذه النوعية من الاسهم زادت القيمة النقدية المتدفقة الى السوق بنسبة 14% مقارنة بآخر جلسة. وعلى مستوى الأسهم الرخيصة ذات الطابع المضاربي كان هناك اقبال واضح على كثير من هذه الأسهم منذ بداية التعاملات وهو ما كان سببا في تباين اداء مؤشرات السوق، حيث كان السعري باللون الأخضر، في حين تراجع اداء الوزني وكويت 15.
وتم استهداف العديد من الأسهم التابعة لمجاميع استثمارية ولكن بشكل جزئي، حيث ارتفعت بعض اسهم المجاميع في حين انخفض البعض الآخر لذات المجموعة، وهو ما يعكس ان نقص السيولة حال دون تقديم الدعم لجميع الاسهم التابعة في جلسة اقفالات الشهر.
ومن أنشط الأسهم أمس الديرة الذي يتبع مجموعة ايفا، كما نشطت بعض اسهم مجموعة الخرافي مثل الساحل والمال، وفي المقابل استمر تراجع سهم المعدات الذي يشهد نشاطا مضاربيا لافتا في هذه الفترة حيث واصل التراجع واقفل مطلوبا بالحد الأدنى، وتراجع سهم الميادين بشكل لافت بعد تداولات تجاوزت 20 مليون سهم، فيما تعرض سهم الجزيرة لجني الأرباح عقب المكاسب السعرية التي حققها السهم مؤخرا.
ومن المتوقع ان يواصل السوق اداءه المضاربي خلال تعاملات الأسبوع المقبل في ظل ترقب لافصاحات نتائج الربع الثالث التي ستحدد توجه السوق في الفترة المقبلة.
وقد ارتفع المؤشر السعري للبورصة في تعاملات امس بمقدار 25.6 نقطة ليصل إلى مستوى 7946.3 نقطة، وارتفع كذلك المؤشر الوزني بمقدار 2.25 نقطة ليصل إلى مستوى 467.4 نقطة، كما ارتفع كويت 15 بمقدار 4.3 نقاط ليصل إلى مستوى 1101.9 نقطة وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 337.2 مليون سهم بقيمة نقدية بلغت 46.4 مليون دينار ونفذت هذه الكميات من خلال 8094 صفقة.وشهدت متغيرات السوق تباينا في الأداء، حيث تراجعت كميات التداول بنسبة 4.1%، كما تراجعت الصفقات بنسبة 1.2%، وفي المقابل ارتفعت قيمة التداول بنسبة 14%.
واستحوذت اسهم شركات هي الديرة ووربة وبيتك والمعدات والجزيرة على أغلب قيمة التداول بواقع 13.5 مليون دينار تشكل 37.1% من الإجمالي، تصدرها سهم الديرة بواقع تداولات بقيمة بلغت 5.2 ملايين دينار تشكل 14.2% من الإجمالي.
واستحوذت اسهم 5 شركات على 38.5% من كميات التداول الإجمالية، تصدرها سهم الديرة ايضا من خلال تداول 70 مليون سهم تشكل 20.7% من اجمالي الكميات.
وسجلت مؤشرات 8 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في تعاملات امس، تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بواقع 18.7 نقطة، وفي المقابل تراجعت مؤشرات 4 قطاعات، تصدرها قطاع الرعاية الصحية بواقع 6.5 نقاط.
أرقام ومؤشرات
25.6
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.32%، وارتفع الوزني بنسبة 0.48%، وارتفع كويت 15 بنسبة 0.39%.
13.5
مليون دينار قيمة تداول اسهم 5 شركات تشكل 37.1% من إجمالي القيمة.
337.2
مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 36.4 مليون دينار.
أسواق الخليج باللون الأخضر
جنحت مؤشرات جميع اسواق المال الخليجية الى الارتفاع في تعاملات امس، وسط اللون الاخضر على مؤشرات الاسواق بشكل متفاوت، حيث ارتفع السوق السعودي بنسبة 0.48% وارتفع السوق الكويتي بنسبة 0.32%، كما ارتفع سوق دبي بنسبة 0.23%، وارتفع سوق ابوظبي بنسبة 0.10%، وارتفع سوق قطر بنسبة 0.82%، وارتفع كذلك سوق البحرين بنسبة 0.29%، وارتفع سوق مسقط المالي بنسبة 0.16%.