Note: English translation is not 100% accurate
المطوع: أزمات البيئة في الكويت تستوجب مجلساً أعلى مستقلاً للرصد البيئي
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

قال رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمؤتمر البيئة المزمع عقده في 22 ديسمبر المقبل تحت رعاية وزير التجارة والصناعة انس الصالح بمشاركة واسعة من أصحاب الخبرة والاختصاص العلمي والعملي والأكاديمي والقانوني، إن كارثة نفوق المحار في جنوب بحر الكويت، يؤكد ما نذهب إليه بمؤتمر البيئة من أن الكويت تقف أمام مفترق طرق كون التلوث بلغ مداه، وبات مصدر قلق. وأضاف المطوع: مؤتمر البيئة لن يكون منتدى لجلد الذات بل سيضع تصورا ورؤية استراتيجية لحل الأزمة البيئية بفكر استراتيجي وفلسفة عملية وعلمية هادفة تحول المشاكل إلى فرص اقتصادية تنموية توفر على الدولة مئات الملايين.وقال خالد المطوع رئيس مجلس إدارة استدامة القابضة رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، إن جمعيات بيئية أعلنت مؤخرا عن كارثة نفوق المحار في حين جهات رسمية تنفي وتطمئن، وهو ما يعكس حالة تخبط وتضارب في المعلومات بما يؤكد وجود مشكلة وأزمة حقيقية، المواطن العادي من يصدق. وطالب المطوع بضرورة تشكيل مجلس اعلى مستقل للرصد والمسح البيئي، يتبع مباشرة اعلى سلطة في البلاد لما للبيئة الكويتية من أهمية قصوى تتعلق بمصير وحياة الإنسان وأحد أركان تنمية البلاد.كما شدد على ضرورة إنشاء مؤشر خاص للبيئة ونشرة معتمدة كما هو الحال بالعالم المتقدم. وأضاف أن تشكيل مجلس اعلى للرصد البيئي، والتعديات التي تتم عليها على يكون على غرار مرصد الزلازل، كون التعديات البيئية هي مصنفة ضمن الكوارث الطبيعية الخطيرة على الإنسانية.موضحا أن مهام مجلس الرصد لن تقتصر على رصد الكوارث البيئية بل يعمل على مدار الساعة لاستقراء المشاكل والأزمات والتعديات التي يمكن أن تقع، والسعي إلى معالجتها بأقل كلفة ممكنة وقبل الوصول لمرحلة معقدة من الأزمة.