Note: English translation is not 100% accurate
18.5 % انخفاض في سيولة السوق
اقتراب انتهاء مهلة الكشف عن النتائج ستجعل السوق أكثر حذراً من إيقاف الشركات
10 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
«اجليتي» في صدارة الشركات الأكثر استحوذاً على القيمة بواقع 11.1 مليون دينار
شريف حمدي
توقعت أوساط المتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية استمرار النهج المضاربي الذي يسيطر على مجمل أداء البورصة، وذلك خلال الفترة القليلة المقبلة في ظل توافر 5 عوامل مؤثرة وهي:
1 - ترقب إفصاحات الشركات والبنوك عن نتائج فترة التسعة أشهر الماضية من العام الحالي، والتي يراها الكثيرون حتى الآن غير مؤثرة في تعاملات السوق، خاصة على مستوى أسهم القطاع البنكي الذي يعاني من ضعف واضح في الاداء.
2 - تخوف الكثيرين من اداء الشركات التي لم تعلن حتى الآن عن نتائجها، على الرغم من قرب انتهاء مهلة الكشف عن النتائج بحلول منتصف الشهر الجاري، حيث ترسخت قناعة لدى المتداول الكويتي ان الشركات كلما تأخرت في اعلان نتائجها غالبا ما تكون النتائج غير مرضية.
3 - قلق المتعاملين سواء محافظ استثمارية أو أفراد من توقف العديد من الشركات عن التداول في البورصة لعدم إعلانها خلال المهلة القانونية، وبالتالي تجميد أموالهم، الأمر الذي سيجعل المتداول أكثر حرصا وحذرا خلال تعاملات الأسبوع الجاري.
4 - استمرار ضعف السيولة النقدية التي يتم ضخها في السوق والتي تراجعت بشكل لافت في الجلسات الأخيرة وباتت عند مستوى قريب من الـ 30 مليون دينار، وهي قيمة لا تتناسب مع حجم الشركات المدرجة في سوق مثل سوق الكويت المالي وقيمته الرأسمالية.
5 - مخاوف بعض المتعاملين من تدهور الأوضاع السياسية جراء الاستجوابات التي يتم تقديمها أو التلويح بها، والتي من الممكن ان تنعكس على مجمل أداء الوضع الاقتصادي وخاصة البورصة.
واتسمت حركة السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي بالتذبذب الواضح في الاداء مع جنوح للانخفاض الطفيف مع نهاية التعاملات، حيث تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.1% جراء الاستمرار في عمليات البيع على عدد من الأسهم الرخيصة بعد أن شهدت ارتفاعات سعرية ملحوظة في الجلسات الأخيرة.
ورغم انخفاض المؤشر العام للسوق إلا أنه لايزال قريبا من مستوى الـ 8000 نقطة الذي يعول عليه المراقبين كثيرا، حيث يعتبرونه من أهم العوامل التي ستدفع السوق لتحقيق مزيد من المكاسب وتخطي الحواجز المئوية، وهو الأمر الذي سيعزز من توجهات المتعاملين بضخ السيولة بشكل تدريجي في السوق، خاصة وان القناعة الحالية لدى المستثمر الكويتي ان البورصة هي أفضل وعاء استثماري في الكويت في ظل تدني العائد من الودائع البنكية، فضلا عن ارتفاع أسعار العقارات بشكل يجعل البورصة هي الملاذ المفضل للمستثمر.
وفي نهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق 31.562.8 مليون بانخفاض 41.5 مليون دينار، تعادل 0.1% مقارنة مع الأسبوع قبل الأخير، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 9.7%.
وسجل المؤشر السعري تراجعا بمقدار 6.9 نقاط ليغلق على 7939.5 نقطة بانخفاض نسبته 0.1% مقارنة مع الأسبوع قبل الأخير، وسجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 0.7 نقطة ليغلق على 466.7 نقطة بانخفاض نسبته 0.2% مقارنة مع الأسبوع قبل الأخير، فيما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.5 نقطة ليبلغ مستوى 1102.4 نقطة.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 135.07 مليون دينار مقارنة مع 165.8 مليون دينار بانخفاض بلغت نسبته 18.5%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 26.1% لتبلغ 1.311 مليار سهم نفذت من خلال 32.605 صفقة.
وشهدت أسهم 165 شركة تعادل 23% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 52 شركة تمثل 31.5% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 73 شركة تمثل 44.2% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 40 شركات تمثل 24.2% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 31 شركة تمثل 15.8% من إجمالي الأسهم المدرجة في البورصة أي تداولات.
اجليتي في الصدارة
وجاءت شركة المخازن العمومية «اجليتي» في صدارة الشركات الأكثر استحواذا على القيمة النقدية خلال تعاملات الأسبوع الماضي وذلك من خلال تداولات بقيمة 11.1 مليون دينار، وارتفع السهم بمقدار 30 فلسا لتزداد مكاسب السهم السوقية 4.2% ،واستقر السهم عند مستوى 740 فلسا، وتلاه سهم ايفا الذي يشهد تداولات مضاربية قوية خلال الفترة الحالية وذلك من خلال تداولات بقيمة 11.03 مليون دينار، ولكن السهم شهد تراجعا في قيمته السوقية بنسبة 3.8% واستقر السهم عند مستوى 102 فلس، وجاء سهم المعدات القابضة ثالثا من خلال تداولات بقيمة 8.8 ملايين دينار، وغلب على أداء السهم عمليات التصريف وخسر 3.8% من قيمته السوقية واستقر عند مستوى 154 فلسا، وحل في المرتبة الرابعة سهم تمويل الخليج ببلوغ مستوى قيمة تداولاته 6.1 ملايين دينار وحقق مكاسب سوقية بنسبة 1.1% واستقر عند مستوى 45 فلسا، وفي المرتبة الخامسة حل سهم الديرة القابضة ببلوغ قيمة تداولاته 5.2 ملايين دينار وحقق السهم خسائر سوقية بنسبة 5.3% واستقر عند مستوى 72 فلسا.