Note: English translation is not 100% accurate
الجلسة الختامية لمنتدى الحكومة الإلكترونية
تطور القرصنة الإلكترونية يفرض تخصيص ميزانيات كافية وكفاءات متطورة لحماية أمن معلومات الحكومات والمؤسسات
14 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

منى الدغيمي
تمحورت مداخلات الجلسة الرابعة والختامية لمنتدى الحكومة الالكترونية حول ضرورة أمن المعلومات الكبيرة BIG DATA ونتائج استبيان أمن المعلومات عالميا ودور «كي.نت» في دعم منظومة الحكومة الالكترونية في الكويت وأهم التحديات والتطلعات للتطور التكنولوجي السريع، وترأست الجلسة مديرة إدارة مكتب المدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات رجاء البحيصي.
بداية، أكد شريك أمن المعلومات في ارنست اند يونغ كان ألان على أهمية الاستثمار في مجال التقنيات التكنولوجية الحديثة مما يفسح المجال أمام جميع الشركات كي تكون أكثر ذكاء ومرونة واستجابة لتبني اتجاه جديد يسهم في تعزيز جودة الخدمة والأداء وتقليل التكاليف، مشيرا الى انه من منطلق الدراسة التي قامت بها الشركة توصلت نتائجها الى ان التكنولوجيا تتغير بسرعة ومن الصعب تحديد أمن كاف للتصدي إلى الهجمات الالكترونية.
واشار ألان الى ان نتائج الدراسة الأمنية المسحية التي أنجزتها الشركة توصلت الى ان المؤسسات الأكثر عرضة الى الهجمات الالكترونية هي تلك التي لا تخصص ميزانية كافية لتطبيقات برامج الحماية المتطورة.
واستدرك بانه من الضروري أن يشمل هذا الاستثمار الأمن كأولوية قصوى شاملا كلا من الوصول والهوية الرقمية. وأضاف انه لا يمكن التكهن بشأن أحجام الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات للسنوات المقبلة، ولكن العيش في عالم يتزايد اتصاله أكثر فأكثر وفي صميم مجتمع رقمي يتطور بسرعة، نجد تزايد حاجة مليارات الأشخاص حول العالم للاتصال والتسوق والتعامل مع المصارف والعمل في كل وقت وكل مكان بطريقة آمنة وملائمة، لافتا إلى ان نمو الطلب على الأمن الرقمي من الشركات والمؤسسات المصرفية، مشغلي الهواتف النقالة إضافة إلى الحكومات حول العالم، حيث يتم تزويدها بمجموعة كبيرة من حلول أمن الدفع بواسطة الهواتف النقالة.
نقاط ضعف الأجهزة
من جانبه، قال مدير أول تطوير الأمن السيبراني في ميكروسوفت الشرق الاوسط اوغوسان فليزليباي ان استخدام التكنولوجيا في الوقت الراهن أضحى أمرا أساسيا لممارسة الأعمال، خاصة أن المنافسة كانت في السابق تقتصر على الشركات الكبيرة، ولكن مع ظهور تقنيات التكنولوجيا الحديثة، مثل الحوسبة السحابية، والعمل في المكاتب عن بعد إضافة إلى انتشار ظاهرة «احمل جهازك معك» BYOD، فتحت الساحة أمام الجميع للظهور والتطور، كما أتاحت الفرصة أمام شركات المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من التطبيقات والخدمات التي كانت مقتصرة على المؤسسات الضخمة، لافتا إلى أن تطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية في الشركات أصبح شرطا مهما في عملية استقطاب العملاء، من خلال عدد من القنوات المختلفة، بما في ذلك وسائل الاتصال الاجتماعية، تطبيقات الهواتف المحمولة وبوابات الإنترنت، «لذلك فإن الاستثمار في التكنولوجيا اللازمة لدعم هذه المتطلبات المتنامية أصبح أمرا ضروريا لبقاء جميع الشركات قادرة على المنافسة في العصر الحاضر.
وأشار في مداخلته الى ان اغلب الحماية المتوافرة للبيانات غير محدثة بصفة دورية ومدققة ولا تتناسب مع وتيرة اعتماد الابتكار، وهنا يكمن دور شركات التقنية المتخصصة لتمكين الشركات من نشر التطبيقات الموثوقة وعلاج خروقات البيانات بسرعة وكفاءة، حيث يتم تزويد أقسام تكنولوجيا المعلومات بعدد من الحلول التقنية المضادة لجميع أنواع البرامج الضارة، وتحديد ما يمكن للموظفين القيام به على شبكة الشركة «وهذا من أولويات المحافظة على أمن الشركة»، مما يساعد الشركات على تمتين سياساتها الأمنية مع تلبية الاحتياجات الفردية لعمل الموظفين.
روافد الاستثمار
من جهته، استعرض مسؤول ادارة امن المعلومات في شركة اس اي بي ستيفن سايمون أهمية استخدام النظم المتطورة لحماية المعلومات ذات الحجم الضخم BIG DATA، وأشار في عرضه الى انه بات إلزاما على جميع الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة توجيه روافد الاستثمار إلى استقطاب أحدث وسائل وتقنيات التكنولوجيا الحديثة، ودعم هذا القطاع المهم بجميع الوسائل الممكنة، مع إيجاد كوادر لديها القدرة على تقديم أفضل الخدمات، لافتا الى ان الولايات المتحدة الأميركية توفر استثمارات طائلة لاستقطاب الكفاءات والكوادر المتخصصة في نظم حماية المعلومات.
وذكر ان الحاجة أصبحت ملحة للقيام بتحديث وتطوير أداء الشبكات في عصر التقنية السحابية والمحاكاة الافتراضية، وحث الشركات على ضرورة التعاون مع المزودين والمنتجين الذين يفهمون الشبكات والتكنولوجيا المتغيرة، من أجل الحصول على المساعدة اللازمة في هذا المجال. وأكد على أهمية وعي الحكومات الالكترونية بالتحديات الكبيرة التي ستواجهها مستقبلا إزاء أمن معلوماتها، لاسيما ان في 2020 التي ستشهد تطورا في استخدامات النظم التكنولوجيا حيث سيصبح هناك 15 مليار جهاز متصل بالانترنت ومعرض للاختراقات اذ لم يكن مجهزا بالحماية الكافية.
وقال ان شركة اس بي اي تسعى جاهدة الى التطوير من الحلول التقنية والنظم المتطورة لحماية امن معلومات الحكومات خاصة ولاسيما المعلومات ذات الحجم الضخم BIG DATA.
التجارة الإلكترونية
كشف المدير العام لشركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة عبدالله العجمي ان المؤشرات الأولية لحجم التجارة الالكترونية في الكويت تقترب من مستوى الـ 300 مليون دينار خلال العام الحالي 2013، مشيرا الى ان هذه التقديرات ترتكز على ما تم تحققه فعليا خلال الأشهر المنقضية من العام الحالي.
ولفت في مداخلته حول مدى دعم كي نت لمنظومة الحكومة الالكترونية في الكويت الى ان نسبة النمو المتوقعة للتجارة الالكترونية في الكويت خلال العام الحالي قد تزيد على 30% مقارنة بالقيمة المسجلة في العام الماضي والبالغة نحو 210.8 ملايين دينار.
ولفت العجمي الى ان احصائيات بوابة الدفع الالكترونية التابعة لـ «كي نت» تؤكد ان نمو التجارة الالكترونية في الكويت يمضي في وتيرة مطردة رأسيا وأفقيا في ظل تسارع الجهات والهيئات الحكومية والخاصة الى فضاء هذه التجارة التي تتحرك بثبات نحو الصدارة خلال الفترة المقبلة.
وأكد العجمي ان المستقبل سيكون للتجارة الالكترونية، لافتا الى ان شركات عريقة بدأت تعرض بضاعتها المعمرة والاستهلاكية عبر أجهزة الكمبيوتر بما يتيح للعميل التعرف على الشكل واللون والمواصفات عن بعد وهو الأمر الذي من شأنه ان يعزز قيم وحجم التجارة الالكترونية في المستقبل القريب.