Note: English translation is not 100% accurate
«إيرباص» ستقوم بدور الوسيط.. وتوقعات بالتسلم في أبريل 2014
النصف: «الكويتية» تشتري 5 طائرات من «جيت إيرويز» الهندية
25 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

حالة الطائرات فاخرة وبأفضل حال ومازالت مطلوبة في الأسواق لعشرات السنين
الصفقة بها وفر مالي ضخم لـ «الكويتية».. وعملية الشراء ستوفر المال العام بدلاً من الإيجارأحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للخطوط الجوية الكويتية سامي النصف ان الشركة تعتزم شراء 5 طائرات ايرباص مملوكة لشركة طيران «جيت ايرويز» الهندية وعبر وساطة شركة ايرباص، متوقعا أن يتفق الطرفان على توقيع العقود خلال شهرين أو 3 أشهر من الآن على أن يكون التسلم في شهر ابريل المقبل.
وأوضح النصف خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس أن شركة «ايرباص» لتصنيع الطائرات أوصت «الكويتية» بشراء الطائرات الخمس المملوكة لطيران «جيت ايرويز»، مؤكدا على أن حالة الطائرات فاخرة وبأفضل حال ومازالت مطلوبة في الأسواق لعشرات السنين، منوها إلى أن الصفقة تتم عن طريق الايرباص بعيدا عن الوسطاء، والتي رأت بعد البحث في الأسواق أن تلك الصفقة هي الأفضل.
وذكر النصف أن قرار لجنة شراء الطائرات بـ «الكويتية» بالتوجه إلى شراء 5 طائرات ايرباص (A330) من جيت ايرويز بدلا من الإيجار سيعود بالوفر على المال العام مبدئيا وهي عرضة للمفاوضات النهائية، بخلاف القيمة المضافة لتلك الطائرات لدى إعادة تقييم أصول الكويتية في المستقبل.
وأفاد النصف بأن «الكويتية» في حاجة ماسة وملحة إلى تطعيم أسطولها بالطائرات نظرا لأن شركات التأمين لديها محاذير على بعض طائرات «الكويتية» وهناك أيضا محاذير من بعض المطارات الأوروبية التي تطلب فحص الطائرات عقب كل هبوط بالإضافة إلى ان طائرات «الكويتية» مستهلكة بشكل كبير للوقود، ومكلفة جدا في الصيانة.
وحول القيمة الإجمالية للصفقة رفض النصف الكشف عن القيمة بناء على الاتفاقية المبدئية الموقعة مع الشركة الهندية والتي تلزم الطرفين عدم الإفصاح عن القيمة المالية لشراء الطائرات، مكتفيا بقوله ان الصفقة بها وفر مالي ضخم للكويتية، مشددا على أن الكويتية لم توقع العقود مع الشركة الهندية حتى الآن خاصة ان الشركة طلبت منهم تنفيذ صيانة شاملة للطائرات الخمس.
صيانة كاملة للطائرات
وتوقع النصف أن تتسلم «الكويتية» الطائرات تباعا بعد الانتهاء من أعمال الصيانة وهذه الأمور تأخذ من شهرين إلى 3 أشهر بعد توقيع العقود، مؤكدا على أن الطائرات الخمس من نوع واحد وسيتم تسلمها فيما يسمى بحالة الولادة وكأنها جديدة فيما يخص كراسي التوزيع وشاشات العرض التي تحتوي على مواصفات جيدة في الترفيه والتسلية للراكب.
مبينا أن تنوع الطرازات يعطي كلفة إضافية في الصيانة وفي تجهيزها بالإضافة إلى صعوبة الحجز على هذه الطائرات، كما أن توحيد تلك الطائرات يرهق الشركة في عملية توحيد الكراسي والصيانة.
وبين أن «جت ايرويز» الهندية لها خبرة طويلة في العمل بالمنطقة وتمتلك شركة طيران الاتحاد فيها ما يقارب الثلث، وهي شركة دولية مرموقة ولكنها تعاني حاليا من ركود في السوق وتتسابق شركات الطيران في المنطقة لشراء وتأجير طائرات منها وعلى رأسها شركة طيران الاتحاد التي قامت بأخذ 4 طائرات والخطوط الجوية التركية التي تنتظر اخذ طائرات في حالة امتناع الكويت عن أخذ تلك الطائرات.
وقال النصف ان الشركة في السابق عندما أخذت القرار في تأجير الطائرات فوجئنا بأن الشركات المؤجرة تطلب ضمانات في ظل أن ميزانية الشركة تظهر خسائر متتالية، فبعد الحصول على المبالغ وفق مرسوم الضرورة القاضي بتخصيص الشركة وجدنا أن عملية الشراء للطائرات تختلف تماما عن الإيجار والتي تعتبر مرهقة وتقتطع مبالغ ضخمة للإيجار بشكل شهري، وتكون في النهاية عبئا في عملية إحلال الكراسي وصبغ هيكل الطائرة من الخارج وصيانتها لدى المصنع الذي يشترطه المالك للطائرة.
وأشار إلى أن الشركة عندما قامت بعقد مقارنة بين أسعار الإيجار والشراء وجدنا أن الإيجار سيكلفنا نصف السعر إذا اشترينا طائرات جديدة، على الرغم من أن الشراء له مزايا عديدة مثل تعظيم أصول الشركة من الطائرات والمرونة في البيع أو تحويلها إلى طائرات شحن بعد تسلم الطائرات الجديدة من المصنعين في عام 2019، كما أن عقود التأجير تعتبر طويلة ولا تعطي المرونة في الفسخ .وشدد النصف على أن الطائرات الجديدة فاخرة للغاية وتحتوي على «منامة» وهذا الأمر يشجعنا على تسيير رحلات مسائية إلى الوجهات البعيدة مثل أوروبا، مبينا أن الطائرات القديمة لدى الكويتية مكلفة للغاية في عمليات الصيانة.
وأوضح النصف أن صفقة «الكويتية» عبارة عن 25 طائرة جديدة من طراز الايرباص يضاف إليها تأجير 15 طائرة جديدة فيصل المجموع إلى 40 طائرة، مشيرا إلى أن الدراسة التي قدمتها الاياتا توصي كذلك بشراء 10 طائرات جديدة من النوع الثقيل إلى المتوسط والتي تتسع إلى 100 راكب، فبهذا يصل العدد المتوقع للتأجير والشراء إلى حوالي من 50 إلى 60 طائرة جديدة.
مقتطفات من حديث النصف
نحن لا ندعي العصمة، هذه اجتهادات إذا أصبنا نطلب الدعم وغير ذلك مكاتبنا مفتوحة للحوار.
من يحب الكويت لا يسرقها.. ومن يسرق الكويت أبدا لن يحبها.
«الكويتية» لن تنجح إلا من خلال التواصل الجيد مع وسائل الإعلام وعرض الأمور بكافة الشفافية.
من يوم تسلمنا المسؤولية ونحن هدفنا أن تكون الكويتية نموذجا فريدا في الطيران.
وطنيتنا ترفض أن يكون هناك تجاوز.. وقمنا بإحالة العديد من القضايا إلى التحقيق.
الإيمان بأن الكويت بلد لن يمر به أمر إلا بالواسطة، لا نرضاه لبلدنا ولا شركتنا.
اختيار القيادات تم من خلال التركيز على عمل الإنسان.. وأحسن ما هو موجود اخترناه.
الأمور تغيرت في عالم الطيران وتطورت الأنظمة وهدفنا تطوير الأنظمة لنقترب إلى ما هو موجود في السوق والمنطقة.
صفقات معرض دبي للطيران أظهر أن المنطقة لديها إمكانيات عالية في عالم الطيران.
صفقة الشراء لن تؤثر على صفقات «الكويتية» في المستقبل.
خطأ «الكويتية» في البقاء على أسطولها لمدة 22 سنة بدون إحلال وتجديد.
شراء الطائرات يكون بوقت مبكر.. ولو تعاقدت «الكويتية» الآن على طائرات جديدة سنتسلمها في 2019.