Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بمغادرة نحو 100 ألف مواطن ومقيم
وجهات الكويتيين في العطلة.. دبي ومكة وشرم الشيخ ولندن
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء




أحمد يوسف
انتظر الملايين إعلان ميلاد العام الجديد، الان الساعة تشير الى الدقيقة الـ23.59، اذن هي دقيقة واحدة التي تفصلنا عن العام الجديد، الآن بدأت للتو الاحتفالات في جميع الأنحاء، هذه اللحظات ننتظرها كل عام، لكن بات الكثيرون يفضلون قضاء هذه الاجازات خارج البلاد، ولم لا والعطلة بالكويت تمتد الى 4 ايام متتالية.
فحدد المواطنون باعتبارهم من الأكثر إنفاقا على مستوى العالم، وجهاتهم لقضاء الإجازة، بين دبي للاستمتاع بالاجواء الاحتفالية التي تقوم بها الإمارة سنويا ومكة المكرمة لعمل العمرة ومدينة شرم الشيخ ذات الأجواء الخلابة ودرجة الحرارة المرتفعة قياسا بدرجات الحرارة المنخفضة بالكويت وايضا بين عشقهم التاريخي للندن. ويرى خبراء السياحة والسفر، ان الأسعار تتضاعف لهذه المناسبة، والحصول على غرفة او مقعد على طائرة متوجهة الى احدى الوجهات بات حلما صعب المنال، إلا من خطط جيدا للسفر في هذه المناسبة قبل فترة.
حتى مواقع الحجوزات الالكترونية، يصعب الحصول على غرف فندقية بدرجاتها المختلفة لقضاء هذه المناسبة فيها، فمعظم الفنادق قد امتلأت، ونسبة الإشغال قد وصلت في بعضها الى 100%، بالإضافة إلى امتلاء فنادق إسطنبول - رغم الأحداث السياسية التي تشهدها حاليا - وأبوظبي، وأوروبا بشكل عام.
ويشير خبراء السياحة الى أن الدول التي تهتم بجذب السياحة اليها وتعتمد برامج متنوعة لزيارتها في رأس السنة تعتمد جذب السائح الخليجي بشكل عام والكويتي بشكل خاص، لعلمها المسبق بعشق الكويتي للسفر والسياحة وخصوصا في الاجازات التي تعتبر طويلة نوعا ما، بالإضافة الى ان السائح الكويتي مصنف على انه سائح اللحظة الأخيرة، فقلما يخطط للسفر بقترة طويلة.
وتوقعوا ان يغادر الكويت نحو 100 ألف خلال العطلة، سواء من خلال البر إلى البحرين والسعودية والدوحة أو عن طريق الجو إلى الدول البعيدة نسبيا، لقضاء إجازة آخر العام ومنها أوروبا ودبي ودول شرق آسيا.
حجز الفنادق يبدأ بـ 50 ديناراً لليلة الواحدة
عبدالرحمن خالد
مع انتهاء العام 2013 تنافست فنادق الكويت خلال عطلة رأس السنة الميلادية لجذب المواطنين والمقيمين بأسعار وخصومات وعروض للحجز بالغرف والأجنحة تبدأ أغلبها من 50 دينارا وتنتهي بـ 500 دينار، ووضعت تلك الفنادق برامج ترفيهية في المطاعم حيث تتراوح أسعار الحد الأدنى بالمطاعم من 20 إلى 35 دينارا يتخلله العد التنازلي للسنة الميلادية الجديدة 2014.
وحظيت المنتجعات والفنادق المطلة على البحر بنصيب «الأسد» بنسب إشغال مرتفعة وصلت إلى 70% وأكثر، بينما الفنادق داخل المدينة شهدت انخفاضا في نسب إشغالها، حيث قال مدير عام منتزه الخيران عدنان زين الدين أن نسب الإشغال 100% في المنتزه خلال فترة رأس السنة الميلادية، وذلك بداية من يوم أمس حتى يوم السبت المقبل، مشيرا إلى أن «الخيران» كعادته دائما يكون فيه نسبة الإشغال كاملة في الأعياد والمناسبات السنوية. وذكر أن سعر الفيلا 250 دينارا والشاليه 150 دينارا والاستوديو 75 دينارا.
من جانبه، قال مسؤول التسويق في فندق الهوليداي إن حيدر رفراف أن نسب الإشغال خلال عطلة رأس السنة الميلادية 50%.
وأشار إلى أن الفندق وضع عروضا مغرية تبدأ من 49 دينارا لليلة الواحدة.وأضاف أن البرامج التي وضعها الفندق خلال رأس سنة ستكون عبارة حجز في مطاعم فاخرة بحد أدنى للدفع عن الشخص الواحد 20 دينارا بالإضافة إلى بعض البرامج الترفيهية للأطفال.
ومن ناحية أخرى، ذكر مدير عام فندق كوستاديل شكري سلمان أن نسب الإشغال في الفندق خلال رأس السنة الميلادية تتجاوز الـ 70% وبازدياد من قبل الزائرين.وأوضح أن الفندق عمل بعض الاتفاقيات التي من شأنها ان تجذب عددا كبيرا من الزائرين وخصومات على الحجز تتراوح من 25 إلى 40%، مضيفا أن هناك عدة برامج سيقدمها الفندق للزائرين وهي من خلال المطاعم الفاخرة والعد التنازلي.
وبدوره، قال مساعد مدير التسويق احمد مراد في فندق الريجنسي ان نسب الإشغال في حجز الغرف والأجنحة عالية خلال رأس السنة الميلادية ومتوسط الأسعار 85 دينارا.
وأضاف أن الفندق وضع عدة برامج متنوعة بالنسبة للمطاعم والتي يكون فيها الحد الأدنى للدفع 30 دينارا للفرد.
من ناحيته، ذكر مدير المبيعات والتسويق في فندق راديسون بلو وسيم مهدي أن نسب الإشغال في رأس السنة الميلادية يتجاوز الـ 70% وتتراوح الأسعار من 55 إلى 500 دينار، بالإضافة إلى «المنيوهات» في المطاعم داخل الفندق والتي يكون فيها الحد الأدنى للدفع 25 دينارا.
التخييم في البر بديلاً عن السفر للمواطنين
أحمد مغربي
قال مسؤول في قطاع التسويق بأحد الفنادق لـ«الأنباء» إن متوسط سعر حجز الغرفة لقضاء رأس السنة الجديدة والأيام القليلة التي تلي وتسبق العام الجديد وصلت إلى 80 دينارا لليلة الواحدة مع بوفيه الإفطار المجاني يوميا وذلك بزيادة ضئيلة لم تتعد 5% عن الأيام العادية خلال العام نظرا لقدوم الإجازة في منتصف الأسبوع وتفضيل البعض قضاء رأس السنة الميلادية في دبي او الخروج للتخييم في البر.
وذكر أن هناك إقبالا كبيرا على الحجوزات في المطاعم ومختلف الأنشطة الترفيهية، مشيرا إلى أن أسعار الغرف الفندقية شهدت ارتفاعا محدودا بنسبة تتراوح بين 5 و10% خلال هذه الفترة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مضيفا أن أداء القطاع الفندقي في تحسن مستمر.
وبين أن هناك منتجعات خمس نجوم قدمت أسعارا جذابة للغاية حيث طرحت غرفة لشخصين مع طفل بحوالي 105 دنانير ، لافتا إلى ان تزايد الطلب على الغرف الفندقية مع اقتراب رأس السنة كان عاملا رئيسيا في زيادة متوسط أسعار الإقامة في فنادق دبي في الفترة الحالية.
وذكر أن معظم النزلاء الذين حجزوا في فنادق الكويت، من الأسواق الخليجية، فضلا عن المحلية، لافتا إلى أن هناك فنادق ومنتجعات طرحت عروضا لاقت رواجا كبيرا على مدار الأسبوع الماضي، وذلك في ظل زيادة أعداد الفنادق في الكويت وتقديمها عروضا تنافسية.
وقدمت احد الفنادق مزايا حصرية بخصم نسبته 50% على مختلف علاجات النادي الصحي وجلسات المساج وإنترنت سلكي ولاسلكي مجاني وغير محدود السرعة وخصم 50% على خدمات الغسيل لراحة كاملة على جميع المستويات.
100% للمطاعم و70% للشقق الفندقية
75 % إشغال الفنادق الكويتية برأس السنة
فنادق الدول المجاورة تسحب سياح الكويت ببرامجها الترفيهية ونظائرها والفنادق الكويتية خفضت أسعارها 5% دون جدوى
عاطف رمضان
حاولت الفنادق الكويتية استقطاب المواطنين لقضاء إجازة راس السنة عبر تخفيض أسعار غرفها بنسبة 5% تقريبا مقارنة بأسعار الفترة المقارنة من العام الماضي دون جدوى ولم تتمكن نتيجة الملاهي الليلية والبرامج الترفيهية التي تقدمها الفنادق في الدول المجاورة.
وقدر مسؤولو فنادق بالكويت لـ«الأنباء» نسبة اشغال الفنادق المحلية خلال إجازة رأس السنة من 65 الى 75% تقريبا للنزلاء و100% للمطاعم بهذه الفنادق وأكثر من 70% نسبة اشغال الشقق المفروشة.
وأرجعوا ذلك لتزامن إجازة رأس السنة مع عطلة نهاية الأسبوع حيث بإمكان المواطنين الاستفادة من 4 أيام للسفر خارج الكويت وقدر متخصصون في قطاع السياحة والسفر عدد المسافرين خلال تلك الفترة من المواطنين 100 ألف مسافر للاستمتاع بالاجازة.
وذكر مسؤول في أحد الفنادق أن عددا كبيرا من الكويتيين قاموا بحجز غرف فندقية في وقت متأخر جدا لقضاء أخر ليلتين من رأس السنة مما يشير لعدم تمكنهم من السفر بالخارج لظروف ما واستكفائهم بقضاء ليلتين في الكويت.
وتستحوذ على الشريحة الكبرى من النزلاء بالسوق المحلي الفنادق التي تحوي وسائل ترفيه والتي سحبت البساط من بعض الفنادق المجهزة لاستقبال رجال الأعمال بغض النظر عن مستوى فئة نجومها.
وكان للشقق المفروشة نصيب كبير من السياح الخليجيين وفي مقدمتهم السعوديون والإماراتيون خلال هذه الفترة.
وأفاد متخصصون في قطاع الفنادق ومكاتب السياحة والسفر أن الكويت ينقصها جهة رسمية تتوافر لديها المعلومات التفصيلية والاحصاءات التي تخص اعداد المسافرين لغرض السياحة من المقيمين والوافدين ونسب الاشغال في الفنادق. وأوضحوا أن المعلومات التي تصدرها الادارة العامة للطيران المدني غير كافية كونها التي لا تزيد عن امور تخص عدد المسافرين القادمين والمغادرين وعدد الطائرات المغادرة والقادمة والترانزيت خلال نهاية العام.