Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك للأبحاث»: 4% نمو القطاع النفطي بـ 2014
18 يناير 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت شركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» تقريرا حول النفط وتأثيره القيادي على النمو في الاقتصاد الكويتي، جاء فيه:
سيظل قطاع النفط الكويتي بمنزلة قائد حيوي للنمو الاقتصادي، حيث تشير توقعاتنا إلى نمو القطاع بنسبة 4.4% في 2013 و4% في 2014.
ونظرا لكون الكويت ثامن أكبر منتج للنفط في العالم (حيث يمثل الإنتاج الكويتي للنفط ما يزيد على 3% من الإنتاج العالمي)، فإن الإيرادات النفطية تمثل ما يزيد على 90% من إيرادات الميزانية وصادرات السلع في الكويت. وتعد الكويت موطنا لسابع أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم بمقدار 101.5 مليار برميل (بالإضافة إلى 5 مليارات برميل تقع في المنطقة المحايدة المشتركة مع السعودية)، بوصفها عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك)، حلت الكويت كعاشر أكبر منتج للنفط في العالم في عام 2012.
وعلى الرغم من امتلاكها لثاني أصغر مساحة جغرافية بين الدول الأعضاء في منظمة أوپيك، فان الكويت تأتي في المركز الثالث من حيث حجم تصدير النفط من بين الدول الأعضاء.
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تبقى الكويت واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، حيث تستهدف البلاد زيادة الطاقة الإنتاجية نحو 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020.
وفي ديسمبر 2013، انخفض إنتاج النفط الكويتي قليلا ليسجل 2.9 مليون برميل يوميا، وهو ثالث شهر على التوالي يسجل فيه الإنتاج الكويتي من النفط معدلا أقل من 3 ملايين برميل يوميا.
وبالرغم من ذلك، فلايزال هذا المعدل أعلى من المتوسط العام للسنة الماضية والبالغ 2.79 مليون برميل يوميا.
ويتماشى الانخفاض الطفيف في إنتاج النفط في الكويت مع التباطؤ الأخير في انتاج النفط من قبل منظمة أوپيك والدول الأعضاء الأخرى.
وقد انخفض إنتاج أوپيك من النفط الخام إلى أدنى مستوى له في أكثر من عامين في ديسمبر 2013، متأثرا بانخفاض الإنتاج في فنزويلا.
كما انخفض إنتاج الدول الـ 12 الأعضاء في منظمة أوپيك بمقدار 33.000 برميل ليصل إلى متوسط 29.955 مليون برميل يوميا من 29.988 مليون برميل في نوفمبر 2013، وذلك وفقا لمسح شمل شركات نفطية ومنتجين ومحللين في قطاع النفط.
وتم تعديل إجمالي الإنتاج في نوفمبر بالخفض بمقدار 19.000 برميل بسبب التغييرات في التقديرات للكويت والاكوادور.
وتراجع الإنتاج إلى أدنى مستوى منذ يوليو 2011 بعد أن قرر وزراء النفط في منظمة أوپيك الإبقاء على مستهدف الإنتاج دون تغيير عند 30 مليون برميل يوميا في الاجتماع الذي عقد بتاريخ 4 ديسمبر 2013 في فيينا.
ومن المتوقع أن يسجل انتاج أوپيك في الربع الأول من 2014 انخفاضا طفيفا عن السقف المحدد من قبل المجموعة وهو 30 مليون برميل يوميا ويعد هذا بمنزلة الداعم الرئيس لاستقرار معدلات الأسعار الحالية.
وتأتي جهود الكويت لتطوير طاقتها الإنتاجية من النفط الثقيل كجزء من خطة البلاد لزيادة انتاجها من النفط الخام بصورة عامة إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020 من الإنتاج الحالي البالغ 3 ملايين برميل يوميا تقريبا.
وتغطي مناقصة الهندسة والتوريد والبناء الخاصة بحقل الرتقة المرحلة الأولى من عملية التطوير بمستهدف يومي قدره 60.000 برميل يوميا كزيادة في الإنتاج بحلول 2017.
وسينطوي هذا على بناء مرافق للإنتاج وكذلك إنشاء خطوط أنابيب ومرافق لتوليد البخار بالإضافة إلى مرافق التصدير.
ومن المتوقع أن تعزز المرحلة الثانية الإنتاج بمقدار 120.000 برميل يوميا بحلول 2020 وبمقدار 270.000 برميل يوميا بحلول عام 2030.
ووفقا لتصريح شركة نفط الكويت، فإن المستهدف هو أن يتم حفر 260 بئرا في السنة المالية 2013/2014 كجزء من الخطة الرامية إلى حفر ما يقرب من 1.500 بئر في المرحلة الأولى من المشروع.
وفي الوقت نفسه، انخفض سعر خام التصدير الكويتي إلى 105.76 دولارات للبرميل بتاريخ 3 يناير 2014، وذلك تماشيا مع أسعار النفط العالمية الأخرى.
وظل الخام الأميركي دون تغيير عند 95.44 دولارا للبرميل بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له في شهر عند 95.13 دولارا للبرميل. وفي يوم الخميس الموافق 2 يناير 2014، سجلت العقود أكبر انخفاض يومي لها منذ نوفمبر 2012.
ونتوقع أن يتداول خام التصدير الكويتي في مدى يتراوح بين 100 و104 دولارات للبرميل في 2014 على خلفية التوقعات بوجود توازن بين العرض والطلب على المستوى العالمي.