Note: English translation is not 100% accurate
التوزيعات النقدية السخية تقود مؤشرات السوق
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
ارتفعت مؤشرات ومتغيرات سوق الكويت للأوراق المالية في أول أشهر 2014 بشكل لافت وكأن السوق الكويتي يكرر السيناريو ذاته الذي استهل به عام 2013، ورغم أن الارتفاع يتكرر إلا أن العوامل تختلف، ومن أبرز ما دفع السوق للارتفاع في الشهر الذي تزامن إقفاله مع ختام جلسات الأسبوع ما يلي:٭ ارتفاع معدلات السيولة بشكل تدريجي على مدار جلسات الشهر الماضي مقارنة مع تعاملات الأشهر الأخيرة في عام 2013، حيث ارتفع معدل القيمة في الأسبوع الأول إلى 30.5 مليون دينار كمتوسط يومي، وارتفع في الأسبوع الثاني على 33.4 مليون دينار، وقفز إلى 46.7 مليون دينار في الأسبوع الثالث، وبلغ المتوسط 33.5 مليون دينار في الأسبوع الأخير، وهو ما يعكس زيادة معدل الثقة في السوق بقدر دفع المؤشرات والمتغيرات على حد سواء إلى الارتفاع.٭ وجود نمو في أرباح الشركات والبنوك التي أعلنت عن نتائج 2013 كانت عامل جذب لشريحة من المتعاملين خلال الشهر الماضي، وهو ذات العامل الذي سيستمر كوقود للسوق خلال الفترة القليلة المقبلة.٭ توصيات مجالس الإدارات بتوزيعات نقدية لافتة كانت من أهم المحركات التي دفعت السوق في اتجاه الصعود وتحقيق مكاسب على مستوى مؤشر كويت 15 مع نهاية يناير الماضي بنسبة 0.84%، وكذلك ارتفاع الوزني بنسبة 1.6%، فضلا عن السعري الذي ارتفع بنسبة 2.6%.٭ شهد السوق الكويتي ضخ سيولة خليجية في النصف الثاني من الشهر على وقع تخارجات من أسهم في أسواق الخليج التي تشبعت بالمكاسب وكان هناك تسييل في هذه الأسواق واتجهت السيولة لسوق الكويت الذي كان أقل أسواق المنطقة ارتفاعا مقارنة بأسواق الإمارات والسعودية.٭ لعبت الأسهم القيادية دورا كبيرا في نشاط السوق خلال الشهر الماضي وفي مقدمتها أسهم القطاع البنكي مثل الوطني وبيتك، وخاصة الأخير على وقع تغيير منتظر في ادارته، وهو ما انعكس على أداء السهم بشكل لافت في الأسبوع الماضي واستحوذ على سيولة كبيرة وسط ترقب لنتائجه المالية وتوزيعاته التي من المتوقع أن تكون جيدة.٭ ساهم تحسن أداء سهم زين في نشاط السوق على مدار الشهر وخاصة في الجلسات الأخيرة بعد أن تعرض لتراجع على المستوى السعري لم يشهده منذ عام 2009 على وقع إعلان إدارة التنفيذ بوزارة العدل على بيع 26 مليون سهم مملوكة لشركة الفوارس القابضة لصالح بنك برقان مقابل تسوية بـ 36 مليون دينار، ومع إيقاف المزاد جراء استشكال الفوارس بدأ السهم في الصعود وعزز هذا التوجه إعلان الشركة عن توزيعات 50 فلسا نقدا.ومن المنتظر أن يستمر أداء السوق على وتيرة الصعود مع جنوح للتراجع بهدف جني الأرباح في بعض الجلسات خلال الفترة المقبلة على وقع إعلانات الشركات والبنوك التي لم تعلن حتى الآن، كما أن الشركات المتدنية سعريا والتي يقل مستوى أسعارها عن الـ 100 فلس سيكون لها دور ملحوظ في تعاملات الفترة المقبلة خاصة التي تحولت للربحية لأول مرة منذ سنوات.