Note: English translation is not 100% accurate
أخيراً.. الإماراتيون يطلبون وكالة من الكويتيين
Think Cafe.. عندما تجتمع القهوة مع الأعمال
12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



مشروع صغير ينجح في ابتكار نموذج «كافيه» جديد يلبي طلب الأعمال والطلاب
فرع جديد في 2014 بمساحات أكبر ليلبي احتياجات السوقعبدالرحمن خالد
مجرد فكرة اجتمع عليها 4 شباب كويتيين تحولت الى مقهى مميز، بدأ الطلب عليه يأتي من دول الخليج وسيتوسع بأفرع جديدة في الكويت. «Think Cafe» أو كافيه التفكير، هو نمط جديد من الكافيهات الذي يجمع اكثر من فكرة داخل الكافيه. طبعا لا شيشة هنا ولا صخب، انه مكان يدفعك الى التفكير بهدوء والقيام بالاعمال ولقاء الاصدقاء والاجتماع مع زملائك في الدراسة. يقول أحد الشركاء في كافيه «ثينك» حسين الزلزلة إن الفكرة جاءت عندما كان وأصدقاؤه يجتمعون في المقاهي التي لديها فروع بالكويت لانهاء بعض الاعمال الخاصة، لكن احيانا يحتاجون الى كمبيوترات أو بعض الوسائل المساعدة لانجاز الاعمال التي لم تكن متوافرة بهذه المقاهي. ومن هنا بدأ التفكير بـ «ثينك كافيه»، الذي يوفر حاليا كل ما يحتاجه اصحاب الاعمال والطلاب من كمبيوترات وغرفة اجتماعات خاصة، وحتى مكتبة. ويساعد موقع «ثينك كافيه» على استقطاب شريحة مهمة من رواد الاعمال واصحاب المشاريع والطلاب وايضا الباحثين عن كافيه هادئ، اذ يقع الكافيه في شارع خالد بن الوليد الاكثر حيوية في منطقة شرق. ويقسم الكافيه الى ثلاث زوايا: الاولى هي غرفة مغلقة لاجتماعات العمل والطلاب، وهي مجهزة بشاشة عرض.ويقول الزلزلة انه يفترض حجز هذه الغرفة بوقت سابق، وان نموذج عملهم سهل، اذ يمكن حجزها لمدة ساعة او اكثر حسب الطلب. وغالبا ما تكون الغرفة محجوزة، اذ ان كثيرا من الاساتذة من الثانويات والجامعات يأتون مع طلابهم الى الكافيه كمحاولة لتغيير اماكن الدراسة التقليدية وهو امر يعتبر عاملا مساعدا على التعليم. وتقول احدى الطالبات الجامعيات التي التقيناها في الكافيه انها تتمتع كثيرا بجو «ثينك كافيه» اذ انه يساعدها على الدراسة في اجواء مريحة مع شرب فنجان قهوة لذيذ. وتضيف: يمتاز الكافيه بوجود كل شيء فهناك أنواع كثيرة من مذاقات القهوة والعصائر، وايضا بوجبات متنوعة. وفي الكافيه، هناك زاوية خاصة بالكمبيوترات المزودة بالانترنت والطابعة لمن يرغب في انهاء اعماله سريعا خارج المكتب او الطلاب الذين يودون اجراء ابحاثهم خارج المنزل والجامعة وهو اشبه بـ«ببزنس سنتر» في الاوتيلات. ومكن ذلك رجال وسيدات الاعمال في المنطقة الذين يجتمعون في الكافيه من طبع ايميل او ارسال فاكس وغيره من الامور التي تنفذ عادة في المكاتب. ويقول احد رواد المقهى انه استخدم مرات عدة الانترنت والطابعة ويضيف: «الامور تتم ببساطة هنا». ويقول الزلزلة معلقا على ذلك: «لقد وجدنا نقصا في السوق في جمع اكثر من فكرة في كافيه واحد..لقد طورنا فكرة الكافيه التقليدي في اضافة كمبيوترات وانترنت وآلة طباعة وتصوير مستندات وقاعة اجتماعات تؤجر». يضيف: «لقد وفرنا عرضا جديدا من الكافيهات لم يكن منتشرا». وكان المؤسسون يستهدفون في بداية الامر شريحة قطاع الاعمال، لكن يقول الزلزلة ان الطلب جاء بقوة من الطلبة. ويضيف: «في ايام الاختبارات الجامعية، يكون الكافيه Full». في الكافيه ايضا زاوية رائعة هي عبارة عن مكتبة، تجد فيها كتبا شيقة، خصوصا تلك التي تعنى بالاعمال وبدء المشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها من قصص النجاح والرويات الشيقة، وهي متاحة لمرتادي المقهى، كما يمكن لمن لديه كتاب يريد ان يشارك الاخرين فيه ان يضعه في المكتبة. وقد انطلق «ثينك كافيه» بتكاليف قدرت بنحو 100 الف دينار، لكن مع نجاح المشروع اليوم، فإن الزلزلة وشركاءه سيفتتحون خلال هذه السنة فرعا جديدا بمساحة أكبر في منطقة أخرى. ويقول ان العدد «الضخم» من الزائرين لـ «ثينك»جعلنا نحتاج الى موقع اكبر، فاحيانا يأتينا من يريد ان يحجز 50 مقعدا. وتقدر عوائد الكافيه الشهرية بنسبة جيدة حسب الزلزلة، وبوجود 7 عاملين فقط.
اما الخبر الجيد، حسب الزلزلة، فهو ان الطلب على الكافيه بدأ يجد اصداء خليجية، فهناك مستثمرون جاءوا من دولة الامارات، وتحديدا من إمارة «عجمان» يطلبون وكالة لـ «ثينك» داخل الامارة، مبينا انهم يقومون الآن بدراسة الموضوع لمعرفة هل حانت الساعة للتوسع خليجيا؟