Note: English translation is not 100% accurate
الصين تبرم صفقات مع سويسرا تزيد قيمتها على 300 مليون دولار
28 فبراير 2009
المصدر : بكين – أ.ش.أ
وقعت الصين وسويسرا حزمة من الصفقات تزيد قيمتها على 300 مليون دولار، تتعلق بشراء منتجات تشمل برمجيات ومعدات كهربائية ومعادن.
وذكر بيان صحافي صدر امس في بكين عن وزارة التجارة الصينية أن وزير التجارة تشن ده مينغ، ووزيرة الاقتصاد السويسرية دوريس ليوتارد حضرا مراسم التوقيع التي جرت في زيوريخ، حيث يقوم وزير التجارة الصيني، حاليا بجولة أوروبية تشمل أربع دول هي ألمانيا وسويسرا واسبانيا والمملكة المتحدة، يرافقه خلالها وفد ضخم يضم نحو 200 من منظمي الأعمال الصينيين وممثلي شركات مملوكة للدولة ومشروعات مشتركة وشركات خاصة من مختلف القطاعات وتستهدف في الأساس تعزيز التجارة الصينية - الأوروبية في ظل الركود الاقتصادي العالمي.
وحول طبيعة هذه الصفقات، أوضح البيان أن الأولى عبارة عن خطاب نوايا تم توقيعه بين شركة «إيه بي بي» السويسرية- شركة عالمية رائدة في الطاقة وتكنولوجيات الآلات- لتوريد فواصل مولدات لشركة هندسة الطاقة النووية الصينية.
والثانية عبارة عن اتفاقية بين شركة جلينكور السويسرية - أكبر موردي السلع والمواد الخام للمستهلكين الصناعيين- وبين شركة تشينالكو- ثاني أكبر منتج للألومينا (أوكسيد الألومنيوم) في العالم وثالث أكبر منتج للألمينيوم.
والثالثة عبارة عن اتفاقية إطارية، تم توقيعها بين شركة هولسيم - أكبر موردي الأسمنت ومشتقاته - وبين شركة هواشين الصينية للأسمنت، لتعميق شراكتهما التعاونية في مجال الخدمات الفنية والتكنولوجيا وإمدادات المعدات الجديدة ويرسي تنفيذها لمدة عامين علما أن شركة هولسيم هي أكبر المساهمين في شركة هواشين حيث تصل حصتها في الشركة إلى 39.9%.
أما الوثيقة الرابعة فهي مذكرة تفاهم وقعها الوزيران حول تكثيف التعاون الفني في مجال التكنولوجيات البيئية.
وعقب التوقيع على الوثائق الأربعة، افتتح الوزيران منتدى اقتصاديا وتجاريا بهدف توطيد العلاقات بين الشركات السويسرية والصينية لضمان تحقيق نمو اقتصادي مستدام ومحافظ للبيئة، ولأجل ذلك شكل الجانبان مجموعة عمل مشتركة لدراسة إمكانيات التعاون في مجالات التكنولوجيا وكفاءة الطاقة والطاقات المتجددة والاستخدام الفعال للموارد، وستقدم هذه المجموعة مقترحات حول شكل هذا التعاون وآفاقه وآلياته.
وفي خطابه أمام المنتدى، قال تشن ده مينغ وزير التجارة: التعاون وسيلة فعالة لمعالجة الأزمة المالية الدولية التي تفرض تحديات كبرى على الاقتصاد العالمي، مشيرا الى أن الخبرات السابقة توضح أنه في وقت الأزمات يصبح الشيء الأكثر أهمية هو الالتزام بسياسة الانفتاح والتعاون فيما الإجراءات الحمائية لا تنعش الاقتصاد ولكنها تؤدي الى تفاقم الكساد».
وأكد تشن على أن الصين وسويسرا شريكان اقتصاديان وتجاريان مهمان، كما أن الاقتصادين متكاملان الى حد كبير، حيث تتمتع الصين بقدرة تنافسية هائلة في مجال المنتجات ذات العمالة المكثفة مثل الملابس والمجوهرات والأحذية والأوعية الفخارية والخزفية التي تقدم وفرا اقتصاديا للمستهلكين السويسريين، بينما تحتل سويسرا موقعا منافسا متميزا في صناعة الساعات والأدوية وأدوات القياس والآلات الدقيقة.
واشار الى أنه في عام 2008، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الصين وسويسرا 11.25 مليار دولار ، بارتفاع نسبته 19.2% بالرغم من الكساد الاقتصادي، وتعد الصين حاليا ثاني أكبر شريك تجاري لسويسرا في آسيا.
من جانبها قالت الوزيرة ليوتارد إن زيارة الوفد الصيني تبعث برسالة قوية مفادها أن الصين وسويسرا ماضيتان في التزامهما بالأسواق المفتوحة ومعارضة الحمائية، واعتبرت أن الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال تلك الزيارة «تحمل أنباء طيبة للغاية للشركات السويسرية».
وتمثل سويسرا المحطة الثانية في الجولة الأوروبية للوزير الصيني وأعضاء الوفد المرافق، حيث كانت ألمانيا هي المحطة الأولى في تلك الجولة وأسفرت عن التوقيع على 37 صفقة تجارية بقيمة 11 مليار يورو (14 مليار دولار أميركي)، فيما ستكون اسبانيا هي المحطة الثالثة في إطار هذه الجولة.
واشار البيان الى أن إبرام هذه الصفقات يعكس التزام الصين تجاه سوق مفتوح ويؤكد حسن النوايا إزاء مساعيها الجادة للمساعدة في إنعاش الاقتصاد العالمي من خلال توثيق التعاون الاقتصادي مع دول أخرى.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )