Note: English translation is not 100% accurate
«زين» تحقق 322 مليون دينار أرباحاً صافية بواقع 88 فلساً للسهم
2 مارس 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت مجموعة «زين» عن تحقيقها أرباحا قياسية بقيمة 322 مليون دينار (1.20 مليار دولار)، وبربحية للسهم الواحد مقدارها 88 فلسا، لتنهي عملياتها التشغيلية في نهاية العام الماضي بمستويات ربحية صافية غير مسبوقة في القطاع الخاص الكويتي.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن الإيرادات عن ذات الفترة قفزت بنسبة 26% لتصل إلى 2 مليار دينار ( 7.44 مليارات دولار)، مقارنة بحجم إيراداتها في العام 2007، التي بلغت 1.68 مليار دينار (5.91 مليارات دولار).
وأوضحت أن الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات قفزت بنسبة 15% لتصل إلى 747.3 مليون دينار (2.78 مليار دولار)، مقارنة بالعام 2007 التي بلغت 687.7 مليون دينار (2.42 مليار دولار).
وقال رئيس مجلس الإدارة مجموعة «زين» أسعد البنوان: «استطاعت المجموعة أن تحافظ على مستويات الربحية خلال فترة العام الماضي، بفضل الأداء التشغيلي الممتاز لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، وذلك بالرغم من حجم الاستثمارات الهائلة التي ضختها «زين» خلال هذه الفترة لتعزيز عمليات انتشارها».
وأضاف البنوان: ان القفزة الكبيرة في حجم الإيرادات والتي بلغت 7.44 مليارات دولار، تعكس جدوى الاستثمارات التي تقوم بها المجموعة منذ عامين، نظرا لفرص النمو الهائلة التي تتمتع بها الأسواق التي تتواجد فيها، وخصوصا في قارة أفريقيا، مشيرا إلى أن «زين» ستحصد مع نهاية العام الحالي ثمار هذه الاستثمارات، وهو ما سينعكس بالإيجاب على كل المؤشرات المالية لعمليات المجموعة.
وأشار إلى أن قاعدة عملاء المجموعة حققت قفزة كبيرة خلال العام الماضي بنسبة 50%، ليتخطى مجموع عدد العملاء 63.5 مليون عميل، مقارنة مع 42.5 مليون عميل في نهاية العام 2007، مبينا أن هذه النتائج انعكست بالإيجاب على مجموع حقوق المساهمين والتي ارتفعت بنسبة 36%، لتصل إلى 2.40 مليار دينار (8.69 مليارات دولار) مقارنة بـ 1.75 مليار دينار (6.40 مليارات دولار) في نهاية العام 2007.
وأوضح البنوان ان مجلس الإدارة كان قد أوصى بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 50 فلسا للسهم الواحد، على أن تخضع هذه التوصية لموافقة الجمعية العمومية العادية والمقرر عقدها في نهاية الشهر الجاري، مشيرا إلى أن قيمة التوزيعات التي أوصى بها مجلس الإدارة مقارنة بتوزيعات العام الماضي تعادل في الواقع 110 فلوس، إذا ما أخذنا في الاعتبار زيادة رأس المال الأخيرة التي قامت بها المجموعة في الربع الثالث من العام الماضي بنسبة 75%.
المنحنى التصاعديمن ناحيته قال العضو المنتدب نائب رئيس مجلس الإدارة د.سعد البراك «ان مجموعة «زين» استطاعت أن تحافظ على المنحنى التصاعدي لمؤشراتها المالية خلال العام الماضي، وذلك بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلفتها الأزمة المالية العالمية، مبينا أنه في الوقت الذي كان يتخوف فيه الكثيرون من الكساد الاقتصادي الكبير استطاعت شركات المجموعة أن تتعامل بإيجابية مع هذه الظروف وأن تحقق هذه النتائج.
وأوضح البراك أن الأداء المالي لشركات المجموعة عن السنة المالية الماضية كان ممتازا مقارنة بحجم الاستثمارات التي قامت بها «زين» عن هذه الفترة»، مبينا أن المجموعة توسعت في العديد من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط كالعراق والمملكة السعودية وكذلك في العديد من الأسواق الافريقية وكان آخرها تدشين عملياتها التجارية في غانا، كما اخترقت مناطق جديدة في أكثر من دولة أهمها السودان ونيجيريا، وهو ما انعكس بالإيجاب على حجم قاعدة العملاء.
وأشار إلى أن حجم الاستثمارات التي ضختها زين في العامين الماضيين، التي عززت بها من وضعية شركاتها التنافسية، ستحصد ثماره مع نهاية العام الحالي 2009، مشيرا إلى أن المجموعة تعتبر العام الجديد عام الحصاد الذي ستحقق من خلاله طفرة كبيرة في حجم الإيرادات وصافي الأرباح، والتي من المتوقع أن تقارب 30% زيادة على مستوياتها في السنة المالية الماضية.
وبين البراك أن مجموعة زين واجهت تحديات كبيرة خلال الفترة الماضية، ستعمل على التغلب عليها خلال العام الحالي منها زيادة كلفة التمويل، وكذلك التقلب الحاد في أسعار العملات، مشيرا إلى أنه وبالرغم من أن الأخيرة هذه كلفت الشركة 138 مليون دولار أي ما يعادل أكثر من 10% من الأرباح الصافية للمجموعة، إلا أن «زين» استطاعت أن تحقق هذه النتائج الممتازة.
ومن ناحية أخرى قال البراك ان المجموعة أوفت بجزء كبير من التزاماتها المالية وفي مواعيد استحقاقها في نهاية العام الماضي، مبينا أن «زين «قامت بتغطية جزء كبير من التزاماتها المالية بسداد كامل عقد المرابحة التي حصلت عليه بقيمة 1.2 مليار دولار، في موعد استحقاقه الرسمي، وسداد القسط الأول من صفقة شراء شركة عراقنا، بقيمة 525 مليون دولار، على أن تقوم بسداد قيمة القسط الثاني والأخير بذات القيمة في نفس الفترة من العام الحالي 2009، بالإضافة إلى سداد التزامات مالية أخرى لمؤسسات مالية خلال هذه الفترة.
وأوضح البراك أن سداد الالتزامات المالية وبهذا الحجم يبرهن على متانة وقوة الملاءة المالية للمجموعة وذلك في ظل الأزمة المالية العالمية الحالية، مشيرا إلى أن حجم الدين الكلي للمجموعة قبل وبعد عمليات السداد يقع ضمن المعدلات الطبيعية في السوق مقارنة بالعديد من المنافسين.
مرونة الحركةوأكد أن المجموعة تمتلك المرونة الكافية في حركتها السريعة التي تميزت بها في التوسعات الخارجية، وذلك لتنوع مصادر التمويل، وسياسة الاقتراض الحكيمة التي نفذتها، مبينا أن المجموعة تعمل وفق برامجها وخططها الإستراتيجية وأحرزت نجاحات كبيرة في هذا الاتجاه.
وبين البراك أن غياب الثقة، والتي أثرت بدورها على السيولة، زاد من تفاقم الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أن غياب الثقة ومن بعدها السيولة هما بلا شك من مسببات أي أزمة، وهو ما انعكس على الانخفاضات الحادة في أسهم الشركات والمؤسسات والتي منها شركات الاتصالات التي تراوحت الانخفاضات في أسهمها بين 30 و70% على مستوى العالم.
ولكن البراك استدرك قائلا «مجموعة زين عادة ما تنظر إلى الأزمات من زاوية منفرجة وليست من زاوية حادة كالآخرين، خصوصا أن الأزمات الكبرى تحمل معها فرصا كثيرة لاقتناء أصول جديدة بأسعار متواضعة للغاية، قياسا بما كانت عليه من قبل».
وأكد أن مجموعة زين تضع نصب عينيها مجموعة من الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة، خصوصا وأن تخصصها في تقديم خدمات الهاتف النقال وفرّ لها عناصر النجاح، مشيرا إلى أن تخصص المجموعة في نشاط الخدمات النقالة فقط أعطاها مميزات تنافسية كبيرة في الأسواق وساعدها على أن تقتني مواقع متميزة في هذه الصناعة سواء بعلاقتها مع عملائها أو شركائها.
ووجه البراك حديثه إلى المساهمين قائلا «لقد وجدت زين الدعم الكافي والمساندة المستمرة خلال رحلة النجاح التي حققتها حتى الآن، وهو ما وجدته المجموعة في قرار زيادة رأس المال الأخير والذي وفر لعمليات المجموعة مبالغ مالية تقدر بـ 4.5 مليارات دولار»، مشيرا إلى أن زين قطعت أكثر من نصف الرحلة وبثبات غير مسبوق، والآن تستعد لإتمام رحلة التوسع، مادامت تتمتع بثقة ودعم ومساندة حملة الأسهم.
من ناحية أخرى وفي موازاة جهود وخطط المجموعة التي ذكرها البراك، فقد شهد صيف العام الماضي إطلاق علامة زين على كل وحدات المجموعة في أفريقيا، وباتت العلامة الموحدة لجميع شركاتها، بعد أن كان شهر أغسطس الجاري المحطة الأخيرة لإطلاق علامة زين على كل الشركات، وأضحى هناك 15 دولة افريقية تعمل تحت علامة زين الآن، وهو الأمر الذي سيوفر قاعدة انطلاق قوية نحو تحقيق الهدف الذي ترمي إليه «زين» والذي سيحملها إلى عضوية نادي العشرة الكبار في العالم.
وأكد البراك أن هذه الخطوة ستساهم كثيرا في دعم مسيرة نجاح «زين»، خصوصا أنها ستوفر الأدوات اللازمة التي ستحتاجها في توحيد عملياتها في كل أسواقها المنتشرة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )