Note: English translation is not 100% accurate
الرابحون والخاسرون منذ انهيار فقاعة الأسهم السعودية
28 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
عرض موقـع «ارقــام» تحقيقا مميــزا بمناسبــة ما شهده السوق السعودي في يوم 26 فبراير من عام 2006 الذي يعتبر بداية تراجع الأسهم بعد موجة من الارتفاعات غير المسبوقة فيما اصطلح بتسميته «فقاعة الأسهم»، وصلت فيها أسعار أسهم الشركات المدرجة إلى مستويات مبالغ بها ساعد في ذلك السيولة الضخمة التي كان يتم تداولها في السوق والتي تجاوزت مستوى الـ 40 مليار ريال في بعض جلسات التداول.كما ان المؤشر العام للسوق سجل أعلى مستوى له في تاريخه متجاوزا مستوى الـ 20000 نقطة الى 20635 نقطة بينما انخفض حتى الآن نحو 56% علما أن السوق اغلق امس فوق 9100 نقطة. ولا زالت أحداث تلك الفترة عالقة بالأذهان جراء الارتفاعات الكبيرة وما أعقبها من انهيارات استمرت لعدة سنوات.
وبعد مرور 8 سنوات على ذكرى انهيار السوق لاتزال أسهم الشركات يتم تداولها عند اسعار تقل كثيرا عما كانت عليه في تلك الفترة باستثناء 5 شركات فقط، حيث يتم تداول سهم جرير حاليا بأسعار تزيد عن 170% مقارنة بإقفال السهم بتاريخ 25 فبراير 2006. بالإضافة إلى أسهم «المراعي» و«تهامة» و«اسمنت السعودية» والخزف.
هذا وأقفل سهم «سافكو» خلال جلسة الأربعاء الماضي عند سعر 167 ريالا وهو مستوى قريب من مستوى إغلاقه بتاريخ 25 فبراير 2006 عند 174.1 ريالا، ويتم تداول اسهم شركات «موبايلي» و«اسمنت الجنوبية» و«سدافكو» و«اسمنت ينبع» عند مستويات تعتبر قريبة من أسعار اقفالاتها قبل 8 سنوات.
ورغم مرور 8 سنوات على ذكرى انهيار السوق السعودي إلا أن نحو 60 شركة يتم تداولها حاليا بأسعار تقل بنسبة 50% فأكثر عما كانت عليه أسعارها في عام 2006.وجاء سهم «أنعام» كأكثر الأسهم تراجعا بمعدل 93% تلاه سهم «عسير» بنسبة 90%.