Note: English translation is not 100% accurate
ممثلو الفنادق لـ «الأنباء»: الأزمة العالمية عصفت بالفنادق العالمية وفئة الخمسة نجوم الأكثر تضرراً
7 مارس 2009
المصدر : الأنباء
شهدت الكويت الأسبوع المنصرم مجموعة من الانشطة السياحية تمثلت في تنظيم ورشتي عمل لمجموعتي فنادق عالميتين الأولى ضمت فنادق ستار وود العالمية المنتشرة في أكثر من 97 دولة في أنحاء العالم والثانية لمجموعة أكور العالمية وقد نظمتهما شركة ديسكفري، وحاولت «الأنباء» استطلاع آراء الفنادق العالمية حول مدى تأثير الأزمة العالمية على قطاع الفنادق والحجوزات بشكل عام. في البداية أكد رئيس مجلس الادارة في شركة ديسكفري للسياحة والسفر رئيس اتحاد السفر الأسبق ناصر المنيفي أن حركة السياحة والسفر الخارجية كانت قد شهدت تراجعا خلال العام الماضي متأثرة بالأزمة المالية العالمية لاسيما على الطبقة محدودة الدخل.كاشفا عن أن معدلات المسافرين الكويتيين إلى أوروبا ارتفعت في 2008 بمعدل 40% فيما شهدت دول شرق آسيا وماليزيا ارتفاعا في معدلات الاقبال عليها بنحو 30%.
وقلل المنيفي من تأثير الأزمة على رغبة الكويتيين في قضاء إجازاتهم خارج الكويت مهما كانت الظروف لافتا إلى أن القوى الشرائية للمواطن الكويتي مازالت الأفضل على مستوى العالم اضافة إلى أن معظم الكويتيين موظفون حكوميون الأمر الذي يعني أن أجندات سفرهم مازالت على حالها لافتا إلى أن الأزمة المالية ستؤثر على تحديد وجهات السفر للمسافرين الكويتيين ومعتبرا أن وجهات السفر للكويتيين الحاليين ستكون إلى الوجهات القريبة في الدول العربية ودول آسيا.
لافتا إلى إن الحجوزات على الفنادق ستتحول مـــن الفـــنادق المرفهة أو فئة الخـــمس نجوم إلى الفئات الأقل بالتـــدريج.
بدوره أكد نائب رئيس المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في مجموعة ستار وود العالمية كيب هورتن أن قطاع السياحة بشكل عام والفنادق بشكل خاص تأثرا بالأزمة المالية العالمية شأنهما شأن باقي القطاعات الاقتصادية الأخرى مشيرا الى أن التأثير يختلف من منطقة الى أخرى في العالم، فمنطقة الشرق الأوسط هي الأقل تأثرا إذ أن دبي على سبيل المثال تراجع إشغال الغرف الفندقية فيها لهذه السنة بمعدل 20% مقارنة بالعام الماضي حيث وصلت نسبة الاشغال الى ما يقارب الـ 100% خلال هذه الفترة من السنة او ما يسمى موسم التشغيل العالي، كما تأثرت كل من آسيا بصورة اكبر تلتها أوروبا التي كانــــــت أكثر تأثرا.
وتابع هورتن أن الفنادق بدأت اعتماد اجراءات وسياسات جديدة لمواجهة الأزمة العالمية من خلال تقليص النفقات التأقلم مع الوضع الراهن مؤكدا على أن هذا التخفيض لا يمكن أن يطول الخدمات المتميزة التي تقدمها مجموعة ستاروود العالمية لان الخدمات مرتبطة باسم المجموعة والأزمة العالمية ستنقضي عاجلا أم أجلا إما المجموعة فهي باقية.
لافتا الى أن توزيع الفنادق الجغرافي ساعد العديد منها على تجاوز بعض تداعيات الأزمة المالية.
وكلاء الفنادق في ورشات العملمن جانبه كشف ممثل فندق نوفوتيل دبي خلال ورشة عمل أكور أن الحجوزات على الفندق انخفضت بمعدل 40% في الفترة الماضية مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي مشيرا الى أن هذا الانخفاض بدأ بشكل ملحوظ مع بداية العام حيث أن عام 2008 كان جيدا بشكل عام وانتهي دون أن يتأثر الفندق بالأزمة المالية العالمية.
أما ممثل المجموعة في تايلند فأوضح أن الانخفاض طال فندقه من فئة الأربعة نجوم بمعدل 10 ـ 15% مشيرا الى أن انخفاض عدد السياح القادمين الى تايلند كان له التأثير الأكبر والذي انخفض بنسبة 30% كاشفا عن أن الكويت تحتل المرتبة الرابعة في عدد السياح القادمين الى تايلند بعد سنغافورة والهند وهونغ كونغ.
المغرب قصة مختلفةبدوره أكد ممثل فنادق أكور في المملكة المغربية أن مشاركته في المعرض جاءت كمحاولة من الفنادق لجذب السياح من منطقة الشرق الأوسط لاسيما بعد التراجع على حجوزات الفنادق شهدته المغرب منذ يناير الماضي، لافتا الى تركيز المغرب كان في السنوات السابقة يرتكز على الدول الأوروبية بصورة رئيسية وروسيا إلا أن الأزمة المالية دفعته للتفكير بمنطقة الشرق الأوسط لاسيما دول الخليج العربي.