Note: English translation is not 100% accurate
العربيد: مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» تمهد لتحويل الكويت إلى مركز مالي في 2035
5 مارس 2014
المصدر : الأنباء

قال الخبير النفطي وصاحب مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» أحمد العربيد إن الكويت تمتلك مقومات كبيرة لإحداث نهضة تنموية شاملة ومستدامة، تضعها في موقع دولي يتكافأ مع ما تملكه من مقومات تشمل اعتدالها السياسي ونهجها الديموقراطي في الحكم وموقعها الجغرافي المتميز وثروتها البشرية المنفتحة وصناعتها النفطية المتكاملة داخل أراضيها وخارجها.
وذكر العربيد في بيان صحافي أمس أن برميل النفط الأسود بعوائده المالية التقليدية ينبغي أن يتحول إلى برميل ذهبي ذي عوائد مضاعفة بأسرع ما يمكن ليفيء على الكويت بأمن مستدام واقتصاد متنام، وستتمكن الكويت من عمل ذلك إذا قامت بتطوير صناعاتها النفطية والتي تعد الصناعة الكويتية الوحيدة المعتمدة لدى العالم أجمع بما تملكه هذه الصناعة من قدرة على المساهمة الفاعلة في نمو واستقرار الاقتصاد العالمي، فالكويت ضمنت للعالم على مدى يقارب سبعين عاما سلامة وجودة الإمدادات النفطية الكويتية الى كل المستهلكين، كان ذلك هو الحد الأدنى الذي ساهمت به الكويت لتحقيق الاستقرار العالمي.
وأضاف انه لكي تكون «الكويت عاصمة النفط في العالم» لابد من أن تتناغم الكويت مع شقيقاتها من دول مجلس التعاون الخليجي في تنفيذ هذه المبادرة بما يحقق مصلحة دول المجلس جميعا وليس ذلك بالأمر الصعب، إذ إن هذا التناغم أمسى من مسلمات التكامل الخليجي الذي أسس له حكامه منذ نشأته قبل ثلاثة وثلاثين عاما حتى اليوم، مشيرا إلى أن المبادرة تمهد لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عام 2035.
وذكر أن مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» تعتمد في الدرجة الأولى على العنصر البشري الوطني ليكون ركيزة التنمية في السنوات المقبلة، وأن المبادرة بمشاريعها الصناعية المتنوعة وتوسعاتها للبنية النفطية داخل الكويت وخارجها وما تتطلبه المبادرة من توفير البنية التحتية المناسبة لكل هذه النهضة الصناعية والتوسع المدني لتشق الكويت طريقها للاستحواذ على هذا اللقب بكفاءة واقتدار، وإن كل ذلك سيقود إلى تنمية واسعة في رأس المال البشري مما يوفر فرص عمل كبيرة لأبناء الكويت.
وبين أن مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» تؤمن بأن الكويت ستتمكن من احتضان مكاتب الشركات النفطية العالمية وشركات الخدمات النفطية الكبرى وكل المنظمات الدولية المعنية بالنفط ومؤسسات المال ومراكز إعلامية بعد ظهور أولى علامات نجاح هذه المبادرة. وإذا ما قامت الكويت بخطة تسويقية هادفة فإنها يمكن أن تسرع بفتح هذه الجهات مكاتبها في الكويت.