Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: الأسهم الثقيلة تغيِّر اتجاه المؤشرات
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة، إن الاسهم القيادية قادت تداولات سوق الكويت للأوراق المالية وذلك خلال غالبية جلسات الاسبوع الماضي، مشيرة إلى ان هذا التحرك النشط جاء مدعوما بتوقعات المستثمرين الرئيسيين والمؤسسات حول أداء الأسهم التشغيلية، وسط أحجام تداول كبيرة.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته الخميس الماضي على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة، حيث سجل المؤشر السعري 21.4 نقطة والوزني بواقع 4.7 نقاط و(كويت 15) بواقع 22.2نقطة.
وارتفع سهما بنك الكويت الوطني وشركة زين للمحمول 3.2% و1.5% على الترتيب خلال جلسة الاربعاء الماضي حيث استحوذ السهمان على تعاملات الجلسة التي زاد مؤشرها 1.1%.
وأوضحت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان تحول المستثمرين كان واضحا في تعاملات الاسبوع الماضي تجاه الاسهم الثقيلة التي استقطبت غالبية طلبات الشراء، ما انعكس إيجابا على اداء مؤشر كويت 15 وحركة السيولة التي تضاعفت تقريبا في معظم جلسات الاسبوع، حيث بلغ متوسط التداول اليومي 31.5 مليون دينار خلال الاسبوع بالمقارنة مع متوسط 17.6 مليون دينار للاسبوع الماضي.
واستحوذت اسهم شركات القطاعين المصرفي الخدماتية وفي مقدمتها «اسهم الوطني» و«بيتك» و«زين» على اهتمام عمليات الشراء من قبل المستثمرين، فيما تفوقت تعاملات الاسبوع الماضي في بورصة الكويت على باقي أسواق المنطقة التي شهدت هدوءا، فيما سجل مؤشر كويت 15 في الاسبوع الماضي أعلى مستوياته منذ تأسيسه في مايو 2012 بعد ان حقق مكاسب فاقت1% في جلسة واحدة، فيما بلغت مكاسبه في أسبوع 4.4%.
واسهم تحسن معنويات المستثمرين الرئيسيين في زيادة منسوب السيولة المتداولة، خصوصا مع توجهات هيئة أسواق المال الجديدة عقب لقائها نائب رئيس الوزراء وزير التجارة والصناعة الدكتور عبد المحسن المدعج، بخصوص تطبيقات الحوكمة، وإعلانها عقب اللقاء ان موضوع الحوكمة لديها خاضع للرصد والتقييم وإعادة النظر والتأجيل وذلك بعد توافر التقرير ربع السنوي الثالث نهاية مارس الماضي وتبين فيه معوقات حقيقية تتطلب ذلك.
وأضافت الشركة ان المرونة التي أظهرتها «الهيئة» أطلقت موجة شراء واسعة في اسواق الاسهم القيادية، فيما عززت قرارات الجمعيات العمومية الايجابية بخصوص التوزيعات التوقعات المتفائلة بخصوص توزيعات بعض الاسهم التي لم تعقد عمومياتها في تحسين مزاج المستثمرين الرئيسيين.
في المقابل تراجع اداء الاسهم الصغيرة خلال تعاملات الاسبوع الماضي، ما انعكس جليا على اداء المؤشر السعري، حيث تظهر تداولات الاسبوع الماضي تراجع مشتريات المستثمرين الافراد من الاسهم الرخيصة التي سجلت مستوى قياسيا متراجعا.
وشهدت الاسهم الرخيصة حالة تفاوت ميزت غالبية تعاملاتها مع الضغوطات البيعية التي تمت بصورة عشوائية مدفوعة بالمضاربات وعمليات التجميع، لاسيما أن أداء غالبية هذه الاسهم لم يشهد أي أنباء إيجابية مهمة لتعويض أثر أجواء التراجعات.
وأضافت «الأولى للوساطة» ان تمسك مديري المحافظ المالية بالحذر تجاه زيادة استثماراتهم في هذا التوقيت بالأسهم الصغيرة يأتي مواكبا لتقلص حركة المضاربين خصوصا على الاسهم التي وصلت مرحلة التضخيم، ما عزز من عملية التذبذب على هذه الاسهم وقاد المستثمرين إلى التركيز على الاسهم الثقيلة.