Note: English translation is not 100% accurate
موجة بيع قوية على أسهم الشركات القيادية تهوي بالبورصة
18 مارس 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
قادت موجة بيع قوية على اسهم الشركات القيادية سوق الكويت للأوراق المالية للهبوط الحاد عاكسا بذلك التوقعات بأن يشهد السوق ارتفاعا، وذلك بسبب موجة الاحباط السياسي المصاحبة لاستقالة الحكومة والضبابية حول من سيكلف بتشكيل الحكومة الجديدة فضلا عن الضبابية حول مصير مجلس الأمة.
وحسب قول مصادر، فإن موجة البيع التي شهدتها اغلب اسهم الشركات القيادية خاصة اسهم البنك الوطني وزين والتمويل الكويتي تعود لعملاء قاموا برهن هذه الاسهم مقابل قروض، مستغلين الطلبات القوية وصعود السوق خلال مراحل تداولات امس، واضافت المصادر ان هناك بعض الصناديق والمحافظ المالية كانت تقوم بعمليات تداول مفتعلة فيما بينها لخلق طلبات ودفع المتعاملين للشراء للبيع عليهم خاصة ان الكثير من الصناديق لديها طلبات استرداد كبيرة ولكنها غير قادرة على تلبية هذه الطلبات.
والى ان تتضح الصورة حول شخصية الرئيس القادم للحكومة ومصير مجلس الأمة، فإن حركة التداول في الفترة المقبلة سيغلب عليها طابع التذبذب والميل نحو الهبوط مدفوعا بالمخاوف من وقف تداول العديد من الاسهم عقب نهاية الفترة القانونية لإعلان الشركات عن نتائجها المالية خاصة ان هناك نحو 124 شركة مدرجة في السوق الرسمي لم تعلن حتى الآن، وبالتالي فإن هناك احتمالا ان يتم وقف تداول نصف هذه الشركات على الأقل، لذلك فإن الفترة القادمة ستشهد عمليات بيع أكثر من الشراء الأمر الذي سيزيد من الضغوط على السوق، في ظل استمرار الضبابية السياسية وتأخر اقرار مشروع قانون الاستقرار المالي.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر العام للبورصة 63.5 نقطة ليغلق على 6564 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 7.96 نقاط ليغلق على 352.74 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 363.2 مليون سهم نفذت من خلال 7594 صفقة قيمتها 76 مليون دينار وجرى التداول على اسهم 122 شركة من اصل 204 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 18 شركة وتراجعت اسعار اسهم 78 شركة وحافظت اسهم 26 شركة على اسعارها و82 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 118.6 مليون سهم نفذت من خلال 2276 صفقة قيمتها 10.7 ملايين دينار.
وجاء قطاع الشركات الخدماتية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 104 ملايين سهم نفذت من خلال 2097 صفقة قيمتها 18.7 مليون دينار.
واحتل قطاع البنوك المركز الثالث بكمية تداول حجمها 43 مليون سهم نفذت من خلال 1444 صفقة قيمتها 32.2 مليون دينار.
وحصل قطاع العقار على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 39.3 مليون سهم نفذت من خلال 527 صفقة قيمتها 2.4 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 33.3 مليون سهم نفذت من خلال 497 صفقة قيمتها 5.8 ملايين دينار.
الأسهم القياديةعلى الرغم من ان الوضع السياسي زاد غموضا وضبابية باستقالة الحكومة، الا ان ما اثر سلبا وبقوة على السوق هو موجة البيع القوية على اسهم الشركات القيادية، ففي بدايات التداول اتسمت حركة المؤشر بالانخفاض المحدود ثم الصعود المحدود الا ان تزايد البيع على بعض اسهم الشركات القيادية خاصة سهم البنك الوطني وزين وبيتك زاد من وتيرة الاتجاه النزولي للسوق، الأمر الذي دفع اوساط المتداولين بالاقبال على البيع خاصة على اسهم الشركات الرخيصة التي كان اغلبها محققا ارتفاعا في اسعاره، وادى ذلك الى وصول انخفاض المؤشر السعري الى نحو 90 نقطة في اخر نصف ساعة من التداول، كما بلغ انخفاض المؤشر الوزني نحو 11 نقطة الا انه في الثواني الاخيرة من التداول، تقلصت خسائر المؤشر السعري من 86 نقطة الى 63.5 نقطة، كما تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 10 نقاط الى 7.9 نقاط، وفي ظل استمرار الضبابية السياسية واحتمالات الحل غير الدستوري لمجلس الامة، فانه يصعب التنبؤ بالاداء العام للسوق وان كنا نرى ان الاتجاه العام سيغلب عليه طابع الهبوط، خاصة ان الكثير من الشركات التي يتوقع ان تعلن نتائجها المالية قبل نهاية الفترة القانونية التي تنتهي في نهاية الشهر الجاري، وبالتالي لن تغامر اوساط المتداولين بالشراء على اسهم قد يتم وقف تداول اسهمها.
آلية التداولسجلت اغلب اسهم البنوك تراجعا في اسعارها بفعل سيطرة عمليات البيع على تداولات اسهم القطاع، خاصة على سهم البنك الوطني الذي بدأ تداولاته على هبوط، ومع تزايد عمليات البيع ازداد الاتجاه النزولي للسهم، حيث افادت مصادر بأن احد البنوك كان وراء عمليات البيع القوية على سهم البنك الوطني منذ تداولات اول من امس واضافت المصادر ان هذا العميل كان قد قام بالحصول على قروض مقابل رهن سهم البنك الوطني وقد دفع ذلك بعمليات بيع قوية على باقي اسهم البنوك، وباقي الأسهم في القطاعات الأخرى وترى الأوساط أن الأجواء الراهنة ستدفع لمزيد من البيع في ظل التوقعات بتراجع الاقبال على الشراء.
وهوت اسعار اغلب اسهم الشركات الاستثمارية ايضا بعد ان كان اغلبها محققا ارتفاعا خلال مراحل التداول، الا ان الهبوط الكبير لمؤشري السوق وتزايد الاقبال على بيع اسهم الشركات القيادية ادى الى البيع على اسهم الشركات الرخيصة خاصة في قطاع الاستثمار الذي لم تعلن فيه نحو 43 شركة عن نتائجها المالية لعام 2008 حتى الآن، وبالتالي، فإن اسهم الشركات الاستثمارية ستشهد المزيد من البيع في الفترة المقبلة. وقد استمرت التداولات مرتفعة على اسهم الصفاة للاستثمار واكتتاب والمدينة للتمويل مع انخفاض في اسعارهم السوقية، اما سهم الدولية للاجارة فقد شهد تداولات قياسية غلب عليها عمليات البيع مدفوعة بالتوضيح الذي نشره بنك الكويت والشرق الأوسط حول عدم صحة وجود اتفاق مع البنك لاعادة جدولة ديون الشركة، وبالتالي فإن السهم قد يشهد المزيد من الانخفاض، ورغم اعلان دار الاستثمار عن بعض المعلومات حول خطة اعادة الهيكلة المالية للشركة.
وتراجعت ايضا اسعار اغلب اسهم الشركات العقارية في تداولات ضعيفة باستثناء بعض الاسهم التي سجلت ارتفاعا نسبيا في تداولاتها، فيما سجل سهم اعيان العقارية ارتفاعا في سعره بالحد الأعلى مطلوبا دون عروض ومدعوما بالنتائج المالية الجيدة للشركة، والتي أعلنت انها حققت أرباحا قدرها 6.8 ملايين دينار ما يعادل 20.5 فلسا للسهم مع توزيع ارباح نقدية بنسبة 10% وأسهم منحة بنسبة 5%، وتعتبر ثاني شركة بعد انجازات تعلن عن ارباح وتوزيعات اكثر من جيدة في ظل الظروف الراهنة، وواصل سهم الدولية للمشروعات الارتفاع بالحد الأعلى بدعم من عملية دمجها مع شركة الديرة القابضة.
الصناعة والخدماتتكبدت معظم اسهم الشركات الصناعية خسائر ملحوظة في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهم الصناعات الوطنية الذي سجل انخفاضا محدودا في سعره، فيما شهد سهم منا القابضة مضاربات ادت لارتفاعه من 395 فلسا الى 415 فلسا الا ان عمليات البيع لجني الأرباح ادت لتراجعه الى 385 فلسا.
وسجلت اغلب اسهم الشركات الخدماتية تراجعا في اسعارها بفعل عمليات البيع القوية خاصة على سهم زين الذي انخفض بالحد الأدنى معروضا دون طلبات، كما شهدت اسهم صفاة طاقة ومجموعة الصفوة تراجعا في اسعارها بفعل عمليات البيع لجني الأرباح او تقليل الخسائر، وفي قطاع شركات الأغذية، حقق سهم الدواجن وأمريكانا ارتفاعا في اسعارهما.
وحافظت اسهم اغلب الشركات غير الكويتية على اسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهم التمويل الخليجي الذي شهد تداولات قياسية مع استقرار في سعره، وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 8 شركات على 67.2% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 122 شركة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )