Note: English translation is not 100% accurate
بحضور الرئيس التركي لوضع حجر الأساس لمشروع مرافئ القوارب الذي تنفذه «ستفا» التركية
«نفط الكويت» تدشن مشروع تطوير المرافق البحرية بمليار دولار
3 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
دشنت شركة نفط الكويت امس مشروع مرافئ القوارب الذي تنفذه شركة ستفا التركية بحضور الرئيس التركي عبدالله غول ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ومستشار ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ سالم الجابر وقيادات الشركة والقطاع النفطي.
وقال الرئيس التركي غول عقب وضع حجر الأساس إنه يتمنى النجاح لوزارة النفط وشركة نفط الكويت وشركة «ستفا» في الموعد المحدد لإنجازه، متمنيا أن يتم تنظيم حفل آخر بعد الانتهاء من المشروع.
وأضاف غول قائلا: «مبروك على تركيا والكويت حيث يعتبر المشروع رمزا للصداقة بين البلدين، كما اعرب عن شكري وتقديري لحكومة الكويت لاعتماد شركة ستفا لإقامة هذا المشروع والتي ستقوم ببناء هذا المشروع بكفاءة».
من جانبه، بين الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت هاشم هاشم أن مشروع تطوير المرافق البحرية الذي تتجاوز كلفته الإجمالية مليار دولار يعتبر من أهم المشاريع التي تسعى الشركة لتنفيذها في إطار استراتيجية الشركة الرامية لتحقيق 3.65 ملايين برميل يوميا في 2020 وتعزيز وتطوير إمكانيات الشركة تحت السطحية ومنشآتها السطحية ومرافق التصدير التي يندرج تحتها هذا المشروع.
وبين هاشم في كلمته أن مشروع مرافئ القوارب الذي فازت به شركة ستفا التركية هو احد المشاريع المهمة ضمن خطة الشركة لتطوير المرافق البحرية والذي يشمل تطوير وتوسعة مرفأ القوارب الحالي في رصيف ميناء الأحمدي الجنوبي وكذلك بناء مرفأ قوارب جديد بالقرب من رصيف ميناء الأحمدي الشمالي والذي تتوزع منشآته بين البر والبحر مثل حواجز الأمواج والمرافق المختلفة والتي من بينها مبان ادارية ومبنى لأغراض تدريب وتطوير مهارات العمالة البحرية وبرج تحكم خاص بالملاحة.
وتوقع هاشم ان تستكمل بقية اعمال هذا المشروع في أكتوبر 2016 لافتا إلى أن هذه الشراكة تعد واحدة من كبريات الشركات التركية العاملة في هذا المجال والتي من المتوقع أن تفتح آفاقا جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
من ناحيته، قال رئيس مجلس ادارة شركة ستفا البا تتشكان ان الشركة تفخر بانها كانت اول مقاول تركي تحصل على مشروع ضخم خارج تركيا حيث عملت خلال 76 عاما الماضية في اكثر من 20 دولة وسعت الى الاستمرار في التأكيد على ان السمعة التي حظيت بها انما تمثل التميز التركي في مجال الهندسة.
وبين ان مشروع مرافئ القوارب الصغيرة يقام في موقعين رئيسيين هما المرفأ الشمالي والمرفأ الجنوبي اللذين يبعدان عن بعضهما بمسافة 7 كيلومترات ويشمل تجريف حوض المرفأ وبناء أرصفته وجدرانه وعواماته فضلا عن بناء مرافئ المبنى بما في ذلك الأعمال الكهربائية والميكانيكية ونظم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
وقال انه سيتم بناء حاجز امواج بطول 4 كيلومترات من خلال استخدام 2.5 مليون طن من المواد الصخرية و26 الف وحدة صلبة وقائية خاصة تسمى اكروبودس.
وأفاد بأنه سيجرى بناء جدران رصيف الميناء لاستقبال الأساطيل البحرية الخاصة بالشركة حيث سيتم استخدام 12 الف وحدة من الصلب تحت البحر في عملية البناء.
وأعرب تتشكان عن تقديره للشركاء التجاريين من الممثلين في دار «اس أس اتش انترناشيونال» للاستشارات الهندسية وشركة كنار للتجارة العامة والمقاولات وشركة امكو للهندسة والبناء وكذلك اوجه الشكر والتقدير لشركة نفط الكويت املا المزيد من التعاون مستقبلا.
من جانبه، قال رئيس مجموعة عمليات التصدير في شركة نفط الكويت فاضل بورسلي ان هناك مشاريع نقوم بها كبناء أسطول عبارة عن 54 قطعة بحرية إضافية للأسطول بالإضافة إلى المرفأين اللذين تقوم الشركة التركية ببنائهما.
وأشار إلى أن قيمة المشاريع التي تقوم بها المجموعة تصل إلى 280 مليون دينار ما يعادل المليار دولار، مبينا أن نصف التكلفة يذهب إلى بناء المرافئ والنصف الآخر لبناء القطع البحرية.
وقال بورسلي إن هذه المشاريع تصاحبها زيادة في عدد العاملين بالشركة وتدريبهم على الأعمال البحرية وهو أمر يعزز من أداء الشركة ويطور من قدرات الموظفين.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه عمل المشروع، قال بورسلي إن العمل في البحر يختلف عن العمل في البر، لافتا إلى أن هناك تحديات لوجستية تتمثل في تصاريح حوالي 4000 عامل يدخلون يوميا إلى ميناء الأحمدي لتنفيذ المشروع، بالإضافة إلى وجود 26 ألف قطعة صب خرسانية سيتم نقلها إلى داخل المرافئ، مشيرا إلى أن هناك حلولا للتغلب على تلك المعوقات.
وأشار إلى أنه بجانب التحديات اللوجستية هناك تحديات فنية تواجه العمل مثل تدريب المهندسين والعاملين، موضحا أن الشركة تسعى إلى تنفيذ العمل بالشكل المطلوب.
وحول الجزء الثاني من المشروع الذي يتكون من بناء 54 قطعة بحرية تضاف للأسطول بكلفة 140 مليون دينار، أشار بورسلي إلى أن هناك 4 أحواض جافة خاصة ببناء القوارب والقطع البحرية وتوزيعها على شركات أجنبية. وقال إن الشركة الهولندية فازت ببناء 4 قطع وهناك شركة غراند ويلد أخذت 6 قطع وشركة تركية «أوزبار» فازت ببناء 4 قطع وشركة إماراتية «أوديارد» أخذت 10 قطع متوقعا الانتهاء من بناء القطع في منتصف 2016.
غول يفتتح منتدى مجلس الأعمال الكويتي ـ التركي
قام الرئيس التركي عبدالله غول والوفد الرسمي المرافق ظهر أمس بافتتاح «منتدى مجلس الأعمال الكويتي - التركي»، حيث عبر بهذه المناسبة عن خالص تقديره للدعوة الرسمية التي وجهها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بزيارة الكويت، كما أعرب عن شكره لرئيس وأعضاء غرفة تجارة وصناعة الكويت على إقامة هذا المنتدى الذي يجسد عمق الشراكة بين البلدين خاصة في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار، آملا أن يثمر هذا المنتدى عن نتائج تخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة نحو مزيد من النماء والتطور.
وألقى رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم كلمة بهذه المناسبة، رحب فيها بالرئيس التركي، وقال ان الإصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية في تركيا حققت نجاحا فاق توقعات أكثر المراقبين تفاؤلا بدءا من نمو الناتج المحلي الإجمالي وصولا إلى برنامج الخصخصة مرورا بمعدل التضخم وتوفير فرص العمل ونمو الصادرات وازدهار السياحة.
وفي المقابل أشاد بالاقتصاد الكويتي ومزاياه التنافسية مكتفيا في هذا الصدد بالتأكيد على ما تمتاز به الكويت من نظام ديموقراطي عريق ونظام قضائي عادل وجهاز مصرفي واستثماري متقدم وسوق مالية منظمة وقطاع خاص ذي ملاءة عالية وخبرة غنية فضلا عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي والبنية الأساسية الحديثة.
وهذه المزايا مجتمعة الى جانب انفتاحها الاقتصادي وكونها عضوا مؤسسا في منظمة التجارة العالمية وشريكا أساسيا في منطقة التجارة الحرة العربية وفي الاتحاد الجمركي الخليجي تؤهل الكويت لأن تكون بحق مستثمرا مؤثرا في مشاريع التنمية التركية، تماما كما تؤهل تركيا لتكون شريكا فاعلا في جهود إصلاح وتطوير الاقتصاد الكويتي ومشاريع البنية الأساسية.
غول افتتح رسمياً خط الطيران «بيجاسوس» في الكويت
من جهه اخرى، احتفلت شركة الطيران التركية الاقتصادية «بيجاسوس» بأولى رحلاتها إلى الكويت، وذلك في احتفال رسمي على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي الكويتي التركي، بحضور رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول ورئيس مجلس إدارة بيجاسوس علي سابانجي.
وتعد «طيران بيجاسوس» أسرع شركات الطيران نموا في أوروبا مع أحدث اسطول تركي يربط الكويت بـ 45 وجهة، مع رحلات جديدة تحلق اربع مرات اسبوعيا، حتى السابع من مايو حيث تتحول إلى رحلات يومية بعدها.